خانه / ***خطبه ها شرح و ترجمه میر حبیب الله خوئی / نهج البلاغه کلمات خطبه ها شماره ۱۲۴ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)

نهج البلاغه کلمات خطبه ها شماره ۱۲۴ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)

خطبه ۱۲۴ صبحی صالح

۱۲۴- و من کلام له ( علیه ‏السلام ) فی حث أصحابه على القتال‏
فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ
وَ أَخِّرُوا الْحَاسِرَ
وَ عَضُّوا عَلَى الْأَضْرَاسِ
فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّیُوفِ عَنِ الْهَامِ
وَ الْتَوُوا فِی أَطْرَافِ الرِّمَاحِ
فَإِنَّهُ أَمْوَرُ لِلْأَسِنَّهِ
وَ غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّهُ أَرْبَطُ لِلْجَأْشِ
وَ أَسْکَنُ لِلْقُلُوبِ
وَ أَمِیتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ
وَ رَایَتَکُمْ فَلَا تُمِیلُوهَا وَ لَا تُخِلُّوهَا
وَ لَا تَجْعَلُوهَا إِلَّا بِأَیْدِی شُجْعَانِکُمْ
وَ الْمَانِعِینَ الذِّمَارَ مِنْکُمْ
فَإِنَّ الصَّابِرِینَ عَلَى نُزُولِ الْحَقَائِقِ هُمُ الَّذِینَ یَحُفُّونَ بِرَایَاتِهِمْ
وَ یَکْتَنِفُونَهَا حِفَافَیْهَا
وَ وَرَاءَهَاوَ أَمَامَهَا
لَا یَتَأَخَّرُونَ عَنْهَا فَیُسْلِمُوهَا
وَ لَا یَتَقَدَّمُونَ عَلَیْهَا فَیُفْرِدُوهَا
أَجْزَأَ امْرُؤٌ قِرْنَهُ
وَ آسَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِ
وَ لَمْ یَکِلْ قِرْنَهُ إِلَى أَخِیهِ
فَیَجْتَمِعَ عَلَیْهِ قِرْنُهُ وَ قِرْنُ أَخِیهِ
وَ ایْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَیْفِ الْعَاجِلَهِ لَا تَسْلَمُوا مِنْ سَیْفِ الْآخِرَهِ
وَ أَنْتُمْ لَهَامِیمُ الْعَرَبِ وَ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ
إِنَّ فِی الْفِرَارِ مَوْجِدَهَ اللَّهِ
وَ الذُّلَّ اللَّازِمَ
وَ الْعَارَ الْبَاقِیَ
وَ إِنَّ الْفَارَّ لَغَیْرُ مَزِیدٍ فِی عُمُرِهِ
وَ لَا مَحْجُوزٍ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ یَوْمِهِ
مَنِ الرَّائِحُ إِلَى اللَّهِ کَالظَّمْآنِ یَرِدُ الْمَاءَ
الْجَنَّهُ تَحْتَ أَطْرَافِ الْعَوَالِی
الْیَوْمَ تُبْلَى الْأَخْبَارُ
وَ اللَّهِ لَأَنَا أَشْوَقُ إِلَى لِقَائِهِمْ مِنْهُمْ إِلَى دِیَارِهِمْ

اللَّهُمَّ فَإِنْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَمَاعَتَهُمْ
وَ شَتِّتْ کَلِمَتَهُمْ
وَ أَبْسِلْهُمْ بِخَطَایَاهُمْ
إِنَّهُمْ لَنْ یَزُولُوا عَنْ مَوَاقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِرَاکٍ یَخْرُجُ مِنْهُمُ النَّسِیمُ
وَ ضَرْبٍ یَفْلِقُ الْهَامَ
وَ یُطِیحُ الْعِظَامَ
وَ یُنْدِرُ السَّوَاعِدَ وَ الْأَقْدَامَ
وَ حَتَّى یُرْمَوْا بِالْمَنَاسِرِ تَتْبَعُهَا الْمَنَاسِرُ
وَ یُرْجَمُوا بِالْکَتَائِبِ تَقْفُوهَا الْحَلَائِبُ
وَ حَتَّى یُجَرَّ بِبِلَادِهِمُ الْخَمِیسُ یَتْلُوهُ الْخَمِیسُ
وَ حَتَّى تَدْعَقَ الْخُیُولُ فِی نَوَاحِرِ أَرْضِهِمْ
وَ بِأَعْنَانِ مَسَارِبِهِمْ وَ مَسَارِحِهِمْ
قال السید الشریف أقول الدعق الدق أی تدق الخیول بحوافرها أرضهم
و نواحر أرضهم متقابلاتها
و یقال منازل بنی فلان تتناحر أی تتقابل

و من کلام له علیه السّلام فى حثّ اصحابه على القتال و هو المأه و الرابع و العشرون من المختار فی باب الخطب

قاله للاصحاب فى صفین و قد رواه غیر واحد باختلاف تعرفه انشاء الله فقدّموا الدّارع، و أخّروا الحاسر، و عضّوا على الأضراس فإنّه‏ أنبا للسّیوف عن الهام، و التووا فی أطراف الرّماح فإنّه أمور للأسنّه، و غضّوا الأبصار فإنّه أربط للجاش و أسکن للقلوب، و أمیتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل، و رایتکم فلا تمیلوها و لا تخلوّها و لا تجعلوها إلّا بأیدی شجعانکم و المانعین الذّمار منکم، فإنّ الصّابرین على نزول الحقائق هم الّذین یحفّون برایاتهم و یکتنفونها حفافیها و ورائها و أمامها، لا یتأخّرون عنها فیسلموها، و لا یتقدّمون علیها فیفردوها، أجزء امرء قرنه، و آسى أخاه بنفسه، و لم یکل قرنه إلى أخیه، فیجتمع علیه قرنه و قرن أخیه، و أیم اللّه لئن فررتم من سیف العاجله لا تسلموا من سیف الآخره، و أنتم لهامیم العرب، و السّنام الأعظم، إنّ فی الفرار موجده اللّه و الذّلّ اللّازم، و العار الباقی، و إنّ الفارّ لغیر مزید فی عمره، و لا محجوز بینه و بین یومه، من رائح إلى اللّه کالظمآن یرد الماء، الجنّه تحت أطراف العوالی، الیوم تبلى الأخبار، و اللّه لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى دیارهم، أللّهمّ فإن ردّوا الحقّ فافضض جماعتهم، و شتّت کلمتهم، و أبسلهم بخطایاهم، إنّهم لن یزولوا عن موافقهم دون طعن دراک یخرج منه النّسیم، و ضرب یفلق الهام، و یطیح العظام، و یندر السّواعد و الأقدام، و حتّى یرموا بالمناسر تتبعها المناسر، و یرجموا بالکتائب، تقفوها الحلائب، و حتّى یجرّ ببلادهم الخمیس یتلوه الخمیس و حتّى تدعق الخیول فی نواحر أرضهم، و بأعنان مساربهم و مسارحهم. قال السید ره: الدعق، الدقّ، اى تدقّ الخیول بحوافرها أرضهم، و نواحر أرضهم، متقابلاتها یقال: منازل بنی فلان تتناحر أى تتقابل.

اللغه

(الدارع) لابس الدّرع و (الحاسر) الذی لا درع علیه و لا مغفر و (نبا) السّیف عن الضریبه کلّ عنها و ارتد و لم یمض و (التوى) انعطف و (المور) التحریک و الاضطراب قال تعالى: یوم تمور السماء مورا، و (الذمار) بالکسر ما یلزمک حفظه و حمایته، و عن الجوهرى فلان حامى الذّمار أى إذا ذمر و غضب حمى و فی شرح المعتزلی الذّمار ما وراء الرّجل مما یحقّ علیه أن یحمیه و سمّى ذمارا لأنّه یجب على أهله التذمّر له أى الغضب.

و (الحقائق) جمع الحقیقه بمعنى ما یحق للرّجل أن یحمیه، أو بمعنى الرایه کما ذکره فی القاموس و حکى عن الصحاح، و قال الشارح المعتزلی و تبعه غیره إنّ الحقائق جمع حاقه و هى الأمر الصعب الشدید، و منه قوله تعالى: الحاقّه ما الحاقّه یعنی السّاعه، و فی کونه جمعا لها نظر و (الحفاف) وزان کتاب الجانب و فی (امرء) ثلاث لغات: فتح الراء دائما و ضمّها دائما، و اختلافها باختلاف حرکه الآخر، تقول: هذا امرء و رأیت امرأ و مررت بامرء و (القرن) بالکسر کفوک فی الشجاعه أو عامّ لکلّ کفو و (آس) أخاه بالهمزه أى جعله اسوه لنفسه و یجوز و اسیت زیدا بالواو و هى لغه ضعیفه و (اللّهامیم) جمع اللّهموم بالضم کعنقود و عناقید الجواد من النّاس و الخیل و (سنام) الابل معروف و (الموجده) الغضب و السخط و فی بعض النسخ (و الذّل اللّاذم) بالذّال المعجمه أیضا بمعنى اللازم بالزاء یقال: لذمت المکان أى لزمته و (العوالی) جمع‏العالیه و هی أعلى القناه أو رأسها أو نصفها الذی یلی السنان.

و (تبلى الأخبار) هنا بالبا الموحّده و فی بعض النسخ بالیاه المثنّاه التحتانیّه و (أبسلته) أسلمته إلى الهلکه و (النسیم) الریح اللینه، و فی بعض النسخ النسم أى طعن یخرق الجوف بحیث یتنفّس المطعون من الطعنه، و روى القشم بالقاف و الشین المعجمه و هو اللحم و الشحم و (فلقت) الشی‏ء افلقه بکسر اللّام فلقا شققته و (المناسر) جمع المنسر بفتح المیم و کسر السّین و بالعکس أیضا قطعه من الجیش تکون امام الجیش الأعظم و (الحلائب) بالحاء المهمله جمع حلیبه و هى الطائفه المجتمعه من حلب القوم حلبا من باب نصر أى اجتمعوا من کلّ وجه و یقال احلبوا إذا جاءوا من کلّ أوب للنصره و (الخمیس) الجیش لأنه خمس فرق: المقدّمه، و القلب، و المیمنه و المیسره، و الساقه و (المسارب) و (المسارح) جمع المسربه و المسرح و هو المرعى قال الشارح المعتزلی: (و نواحر أرضهم) قد فسّره الرضىّ و یمکن أن یفسّر بأمر آخر، و هو أن یرید أقصى أرضهم و آخرها من قولهم لآخر لیله فی الشهر ناحره و المسارب ما یسرب فیه المال الراعى، و المسارح ما یسرح فیه و الفرق بین سرح و سرب أنّ السروح إنما یکون فی أول النهار، و لیس ذلک بشرط فی السروب.

الأعراب

جمله لا یتأخرّون عنها آه، بدل من جمله یکتنفونها کما فی قوله تعالى: وَ مَنْ یَفْعَلْ ذلِکَ یَلْقَ أَثاماً یُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ.

و قوله: اجزء امرء قرنه آه، قال الشارح المعتزلی: من الناس من یجعل هذه الصیغه و هى صیغه الاخبار بالفعل الماضی فی معنى الأمر کأنه قال لیجزى کلّ امرء قرنه لأنه إذا جاز الأمر بصیغه الاخبار فی المستقبل جاز الأمر بصیغه الماضی، و قد جاز الأول نحو قوله:وَ الْوالِداتُ یُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَیْنِ کامِلَیْنِ.

فوجب أن یجوز الثانی، و من النّاس من قال معنى ذلک هلّا اجزء امرء قرنه فیکون تحضیضا محذوف الصّیغه، انتهى أقول: معنى التحضیض فی الماضی التوبیخ و اللّوم على ترک الفعل و فی المضارع الحضّ على الفعل و الطلب له، و هذا الکلام له علیه السّلام کما ترى وارد فی معرض الحثّ و الترغیب لا اللّوم و التوبیخ، فلا بدّ أن یجعل هلّا هنا على تقدیر حذفها حرف عرض، و قوله: من رائح إلى اللّه رائح خبر لمبتدأ محذوف و الجمله صله من، و فی بعض النسخ الرائح إلى اللّه کالظمآن، و هو الأوفق، و یجوز على الأوّل کون خبر من لفظ کالظمآن و جمله یرد صفه للظمآن، و یجوز کون کالظمآن صفه لرائح و خبر من جمله یرد، و على ذلک فلا بدّ أن یراد بالماء الحیاه الأبد على سبیل المجاز و فی بعض النسخ کالظمآن یرد إلى الجنّه، و هو یؤیّد کون جمله یرد خبرا کما هو ظاهر.

المعنى

اعلم أنّ الشارح المعتزلی بعد تقطیعه فی الشرح هذا الکلام له علیه السّلام على فصول ثلاثه قال فی شرح الفصل الثّانی منه و هو قوله: اجزء امرء قرنه إلى قوله و ابسلهم بخطایاهم: و هذه الألفاظ لا یتلو بعضها بعضا و إنما هى منتزعه من کلام طویل انتزعها الرضیّ (ره) و اطرح ما عداها أقول: و ما ظفرت بعد على تمامه، و المستفاد من الروایات الآتیه فی التکمله الآتیه أنه لیس منتزعا من کلام واحد، بل منتزع من کلام متعدّد حسبما تطلع علیه و کیف کان فالغرض منه حثّ أصحابه على الجهاد و تحریضهم و تعلیمهم آداب الحرب و رسومها قال علیه السّلام (فقدّموا الدارع) اللّابس للدّرع (و أخّروا الحاسر) العارى عنه لأنّ سوره الحرب و شدّتها تلتقى و تصادف، الأول فالأول، فوجب أن‏ یکون أوّل القوم مستلئما و یقدم المستلئم«» على غیر المستلئم (و عضّوا على الأضراس فانه أنبأ للسّیوف عن الهام) کما مضى توضیحه فی شرح الکلام الحادى عشر مع ما فیه من إظهار الغیظ و الخنق على الخصم (و التووا فی أطراف الرّماح فانّه أمور للأسنه) أى إذا وصلت إلیکم أطراف الرماح فانعطفوا لیزلق و یتحرّک فلا ینفذ، و حمله الشارح البحرانی (ره) على الالتواء عند إرسال الرّمح و رمیه إلى العدوّ بأن یمیل صدره و یده فانّ ذلک أنفذ و لیس بشی‏ء (و غضّوا الأبصار فانه أربط للجاش) و رواع القلب إذا اضطرب (و أسکن للقلوب) من الفزع و إنما أمرهم بغضّها لئلّا یروا من العدوّ ما یهولهم و یدهشهم، و کیلا یرى العدوّ منهم جبنا و فشلا قد مضى ذلک أیضا فی شرح الکلام الحادى عشر (و أمیتوا الأصوات) أراد به قلّه الکلام و ترک رفع الأصوات (فانه أطرد للفشل) و الجبن و الجبان یصیح و یرعد و یبرق کما مرّ فی الکلام التاسع (و رایتکم فلا تمیلوها) لأنّ میلها من أسباب انکسار العسکر، لأنهم ینظرون إلیها (و لا تخلوها) من محام لها (و لا تجعلوها إلّا بأیدى شجعانکم) لضعف الجبناء عن إمساکها.

کما ضعف الأوّل و الثّانی عن إمساکها یوم خیبر و انهزما بأقبح وجه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله و سلّم: لأعطینّ الرایه غدا رجلا یحبّ اللّه و رسوله و یحبّه اللّه و رسوله کرّار غیر فرّار یفتح اللّه علیه، فلما کان الغد طاولت الأعناق لها، و کلّ رجا أن یدفعها إلیه فلم یدفعها إلّا إلى أمیر المؤمنین علیه السّلام، و فی هذا المعنى قال الشارح المعتزلی فی قصیدته التی قالها فی فتح خیبر:

و ما أنس لا أنس اللذین تقدّما
و فرّهما و الفرّ قد علما حوب‏

و للرایه العظمى و قد ذهبا بها
ملابس ذلّ فوقها و جلابیب‏

یشلها من آل موسى شمردل
طویل نجاد السیف اجید یعبوب‏

إلى أن قال

دعا قصب العلیاء یملکها امرؤ
بغیر أفاعیل الدّنائه مقضوب‏

یرى أنّ طول الحرب و البؤس راحه
و انّ دوام السلم و الخفض تعذیب‏

فللّه عینا من رآه مبارزا
و للحرب کأس بالمنیّه مقطوب‏

إلى آخر ما قال، و قوله (و المانعین الذّمار منکم) أى الذابّین عمّن یجب علیهم حفظه و حمایته، فانّ من کان کذلک لا یترک الرایه حتى یظفر أو یقتل و علّله بقوله (فانّ الصّابرین على نزول الحقائق) أى نزول الرایات منازلها أو نزول ما یعرض لهم فی الحرب من الحالات التی یجب و یحقّ الحمایه عنها، أو نزول الامور الصّعبه الشدیده کما ذکره الشارح المعتزلی (هم الذین یحفّون برایاتهم) و یحیطون بها (و یکتنفونها حفا فیها) و جانبیها أى الیمین و الیسار (و ورائها و أمامها لا یتأخّرون عنها فیسلموها و لا یتقدّمون علیها فیفردوها) بل یلازمونها أشدّ الملازمه و یراقبونها کمال المراقبه و یحاربون حولها و یضربون خلفها و أمامها.

ثمّ قال (أجزء امرء قرنه و آسا أخاه بنفسه و لم یکل قرنه إلى أخیه فیجتمع علیه قرنه و قرن أخیه) و هو أمر لهم بالمواساه یقول: لیجزی و لیکفى کلّ امرء منکم قرنه و کفوه و لیواس أخاه بنفسه، و لم یدع قرنه ینضمّ إلى قرن أخیه فیصیرا معا فی مقاومه الأخ المذکور، فانّ ذلک قبیح کاسب للّائمه، ناش عن دنائه الهمّه، إذ اولو العزم و ذوو الهمم العالیه لا یرضى أحد منهم بأن یقاتل أخوه اثنین و هو ممسک یده قد خلّى قرنه إلى أخیه هاربا منه أو قائما ینظر إلیه ثمّ أقسم بالقسم البارّ فقال (و أیم اللّه لئن فررتم من سیف العاجله) لحبّ البقاء و الحیاه (لا تسلموا من سیف الآخره) أى من عذاب اللّه و عقابه سبحانه على فرارکم و تخاذلکم، و تسمیته العذاب بالسیف إما مبنىّ على الاستعاره أو على المشاکله (و أنتم لها میم العرب) أى ساداتها و أجوادها (و السنام الأعظم) أراد شرفهم و علوّ نسبهم على سبیل الاستعاره أو التشبیه البلیغ لأنّ السنام أعلى أعضاء البعیر و أرفعها (إنّ فی الفرار) من الجهاد (موجده اللّه) سبحانه و غضبه یوم الحساب (و الذلّ اللّازم و العار الباقی) فی الأعقاب (و انّ الفارّ لغیر مزید فی عمره و لا محجوز بینه و بین یومه) یعنی انّ‏ الفرار لا یزید فی عمر الفارّ و لا یحجز بینه و بین الیوم الذی قدّر فیه موته کما قال تعالى فی حقّ المنافقین المعتلّین فی الرّجوع یوم الأحزاب بأن بیوتهم عوره: قُلْ لَنْ یَنْفَعَکُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِیلًا قُلْ مَنْ ذَا الَّذِی یَعْصِمُکُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِکُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِکُمْ رَحْمَهً وَ لا یَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَ لا نَصِیراً.

یعنى قل للّذین استأذنوک فی الرّجوع و اعتلّوا بأنّ بیوتهم یخاف علیها: لن ینفعکم الفرار من الموت أو القتل، إن کان حضر آجالکم فانه لا بدّ من واحد منهما و لا ینفعکم الهرب و الفرار، و إن لم یحضر آجالکم و سلمتم من الموت أو القتل فی هذه الوقعه لم تمتّعوا فی الدّنیا إلّا أیاما قلائل.

ثمّ أکّد الحثّ علیهم بالترغیب و التشویق فقال (من) هو (رائح إلى اللّه) و ذاهب إلى رضوان اللّه سبحانه (کالظمآن) العطشان (یرد الماء) و یروى غلته (الجنّه تحت أطراف العوالی) و أسنّه الرّماح و تحت ظلال السیوف (الیوم تبلى الأخبار) أى أخبار الحرب من الثبات و الفرار و یمتحن السرائر و الضمائر من الایمان و النفاق و الشجاعه و الجبن و غیرها، أو یمتحن الأخیار من الأشرار (و اللّه لأنا أشوق) و أرغب (إلى لقائهم) أی الأعداء (منهم إلى دیارهم) ثمّ دعا علیهم بقوله: (أللّهم فان ردّوا الحقّ) و أرادوا إبطاله (فافضض جماعتهم و شتّت کلمتهم) أی بدّل اجتماعهم بالافتراق و اتّفاق قولهم بالاختلاف و النفاق الموجب للهزیمه (و أبسلهم بخطایاهم) أى اهلکهم و أسلمهم إلى الهلاک و لا تنصرهم بما اکتسبوا من الاثم و الخطاء کما قال سبحانه: وَ ذَرِ الَّذِینَ اتَّخَذُوا دِینَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَیاهُ الدُّنْیا وَ ذَکِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما کَسَبَتْ لَیْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیٌّ وَ لا شَفِیعٌ وَ إِنْ تَعْدِلْ کُلَّ عَدْلٍ لا یُؤْخَذْ مِنْها أُولئِکَ الَّذِینَ أُبْسِلُوا بِما کَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِیمٍ وَ عَذابٌ أَلِیمٌ بِما کانُوا یَکْفُرُونَ ثمّ أشار إلى جدّ الخصم فی الجهاد تهییجا لأصحابه على المقاومه و الثبات فقال علیه السّلام (انهم لن یزولوا عن مواقفهم دون طعن دراک) متدارک متتابع یتلو بعضه بعضا (یخرج منه النسیم) و الریح اللینه لسعته کما قال الشاعر:

طعنت ابن عبد القیس طعنه ثائر
لها نفد لو لا الشعاع أضاها

ملکت بها کفّى فانهرت فتقها
یرى قائم من دونها ما وراءها

یعنی أنّ هذه الطعنه لا تّساعها یرى الانسان المقابل لها ببصره ما وراها، و انه لو لا شعاع الدّم لبان منها الضوء (و ضرب یفلق الهام) و یشقق الرءوس (و یطیح العظام و یندر السواعد و الأقدام) أى یسقطها من مواضعها و محالها (و حتّى یرموا بالمناسر) و الجیوش (تتبعها المناسر) الاخر (و یرجموا) أى یغزوا (بالکتائب) و طوائف الجیوش (تقفوها) و تتبعها (الجلائب) و الطوائف الاخرى المجتمعه من کلّ صقع و ناحیه لنصرها و المحاماه عنها (و حتّى یجرّ ببلادهم الخمیس یتلوه) و یعقّبه (الخمیس) الآخر (و حتّى تدعق الخیول) و تدقّ بحوافرها (فی نواحر أرضهم) أى متقابلاتها أو أواخرها (و بأعنان مساربهم و مسارحهم) أى أطراف مراعیهم و نواحیها

تکمله

هذا الکلام رواه المحدّث العلامه المجلسی (ره) بطرق متعدّده و اختلاف کثیر أحببت أن أورد ما رواه طلبا لمزید الفائده فأقول: روى (قده) فی البحار من الکافی فی حدیث مالک بن أعین قال: حرّض أمیر المؤمنین علیه السّلام النّاس بصفّین فقال: انّ اللّه عزّ و جلّ قد دلّکم على تجاره تنجیکم من عذاب ألیم، و تشفى بکم على الخیر، الایمان باللّه و الجهاد فی سبیل اللّه و جعل ثوابه مغفره للذنب و مساکن طیبه فی جنّات عدن و قال جلّ و عزّ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الَّذِینَ یُقاتِلُونَ فِی سَبِیلِهِ صَفًّا کَأَنَّهُمْ بُنْیانٌ مَرْصُوصٌ فسوّوا صفوفکم کالبنیان المرصوص، فقدّموا الدارع و أخّروا الحاسر، و عضّوا على النواجذ، فانه أبنا للسیوف عن الهام، و التووا على أطراف الرماح فانّه امور للأسنّه، و غضّوا الأبصار فانّه أربط للجاش و أسکن للقلوب، و أمیتو الأصوات فانه أطرد للفشل و أولى بالوقار، و لا تمیلوا برایاتکم و لا تزیلوها، و لا تجعلوها إلّا مع شجعانکم، فانّ المانع للذّمار و الصابر عند نزول الحقائق هم أهل الحفاظ، و لا تمثلوا بقتیل، و إذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتکوا سرّا «سترا ظ» و لا تدخلوا دارا، و لا تأخذوا شیئا من أموالهم إلّا ما وجدتم فی عسکرهم، و لا تهیجوا امرأه بأذى و إن شتمن أعراضکم و سببن امرائکم و صلحائکم، فانهنّ ضعاف القوى و الأنفس و العقول، و قد کنا نؤمر بالکفّ عنهنّ و هنّ مشرکات و ان کان الرّجل لیتناول المرأه فیعیّر بها و عقبه من بعده و اعلموا أنّ أهل الحفاظ هم الذین یحفّون برایاتکم و یکتنفونها، و یصیرون حفافیها و ورائها و أمامها، و لا یضیعونها و لا یتأخّرون عنها فیسلموها و لا یتقدّمون علیها فیفردوها رحم اللّه امرأ واسا أخاه بنفسه، و لم یکل قرنه إلى أخیه، فیجتمع علیه قرنه و قرن أخیه فیکتسب بذلک اللّائمه، و یأتی بدنائه، و کیف لا یکون کذلک و هو یقاتل الاثنین، و هذا ممسک یده قد خلى قرنه على أخیه هاربا ینظر إلیه و هذا فمن یفعله یمقته اللّه فلا تعرّضوا لمقت اللّه عزّ و جلّ فانما ممرّکم إلى اللّه و قد قال اللّه عزّ و جلّ: لَنْ یَنْفَعَکُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِیلًا و أیم اللّه لئن فررتم من سیوف العاجله لا تسلمون من سیوف الآجله، فاستعینوا بالصبر و الصّدق فانما ینزل النصر بعد الصّبر فجاهدوا فی اللّه حقّ جهاده و لا قوّه إلّا باللّه.

و فى کلام له آخر

و إذا لقیتم هؤلاء القوم غدا فلا تقاتلوهم حتّى یقاتلونکم، فاذا بدءوا بکم فانهدوا إلیهم و علیکم السکینه و الوقار، و عضّوا على الأضراس فانه أنبأ للسیوف‏ عن الهام، و غضّوا الأبصار، و مدّوا جباه الخیول و وجوه الرّجال، و أقلّوا الکلام فانه أطرد للفشل، و أذهب بالوهل، و وطنوا أنفسکم على المبارزه و المنازله و المجادله، و اثبتوا، و اذکروا اللّه عزّ و جلّ کثیرا فانّ المانع للذمّار عند نزول الحقائق هم أهل الحفاظ الذین یحفّون برایاتهم و یضربون حافتیها و أمامها، و إذا حملتم فافعلوا فعل رجل واحد، و علیکم بالتحامى فانّ الحرب سجال لا یشدّون علیکم کرّه بعد فرّه، و لا حمله بعد جوله، و من ألقى الیکم السّلام فاقبلوا منه و استعینوا بالصّبر فانّ بعد الصّبر النّصر من اللّه عزّ و جلّ.

إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَهُ لِلْمُتَّقِینَ.

و فی البحار من الارشاد قال من کلامه علیه السّلام أیضا فی هذا المعنى أى فى تحضیضه على القتال یوم صفّین: معشر النّاس إنّ اللّه قد دلّکم على تجاره تنجیکم من عذاب الیم، و تشفى بکم على الخیر العظیم: الایمان باللّه و رسوله صلّى اللّه علیه و آله و سلّم و الجهاد فی سبیله، و جعل ثوابه مغفره الذّنوب و مساکن طیّبه فی جنات عدن ثمّ أخبرکم أنه یُحِبُّ الَّذِینَ یُقاتِلُونَ فِی سَبِیلِهِ صَفًّا کَأَنَّهُمْ بُنْیانٌ مَرْصُوصٌ فقدّموا الدّارع و أخّروا الحاسر و عضّوا على الأضراس فانّه أنبأ للسیوف عن الهام و التووا فی أطراف الرماح فانه أمور للأسنّه، و غضّوا الأبصار فانه أربط للجاش و أسکن للقلوب، و أمیتوا الأصوات فانّه أطرد للفشل و أولى بالوقار، و رایتکم فلا تمیلوها و لا تخلّوها و لا تجعلوها إلّا فی أیدی شجعانکم، فانّ المانعین للذّمار الصّابرین على نزول الحقائق أهل الحفاظ الذین یحفّون برایاتهم و یکتنفونها، رحم اللّه امرء منکم آسى أخاه بنفسه و لم یکل قرنه إلى أخیه فیجمع علیه قرنه و قرن أخیه فیکتسب بذلک اللائمه، و یأتی به دنائه و لا تعرّضوا لمقت اللّه، و لا تفرّوا من الموت فانّ اللّه تعالى یقول:

قُلْ لَنْ یَنْفَعَکُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِیلًا و أیم اللّه لئن فررتم من سیف العاجله لا تسلموا من سیف الآجله، فاستعینوا بالصبر و الصّلاه و الصّدق فی النّیه فانّ اللّه تعالى بعد الصبّر ینزل النصر، هذا و قد مرّ أکثر الفقرات الأخیره من هذا الکلام الذى نحن بصدد شرحه فی روایه نصر بن مزاحم عن الشّعبی فی شرح الخطبه الخامسه و الثّلاثین عند ذکر کیفیه التحکیم فلیراجع ثمه.

بیان ما لعله یحتاج إلى التفسیر من ألفاظ الروایتین فأقول قال الجوهرىّ «رصّصت» الشی‏ء رصّا ألصقت بعضه ببعض و منه بنیان مرصوص و «الحفاظ» بالکسر الذّب عن المحارم و «حفافیها» متعلّق بقوله: یکتنفونها أو بقوله: یصیرون أیضا على سبیل التنازع، قال فی البحار و فی بعض النسخ ورائها بدون العطف فهما الامام و الوراء و «نهد» الرّجل نهض و العدوّه صمد لهم.

و قوله علیه السّلام «و مدّوا جباه الخیول و وجوه الرّجال» قال فی البحار لعلّ المراد بهما تسویه الصّفوف و اقامتها راکبین و راجلین، أو کنایه عن تحریکها و توجیهها إلى جانب العدوّ و «الوهل» الضعف و الفزع، و قوله «فانّ الحرب سجال» أى مرّه لنا و مرّه علینا، و أصله إنّ المستقین بالسجل یکون لکلّ واحد منهم سجلّ، و السجل الدلو الکبیر و «السّلام» الاستسلام، و قد مرّ تفسیر سایر ما یحتاج إلى التفسیر فی شرح المتن

تذکره

قد قدّمنا فی شرح الکلام الخامس و السّتین شطرا من وقایع صفّین، و أوردنا تمام وقایعها فی شرحه و شرح سایر الخطب المتقدّمه علیه حسبما مرّت الاشاره الیها هنالک، من أراد الاطلاع علیها فلیراجع ثمّه

الترجمه

از جمله کلام بلاغت نظام آن جنابست در تحریص و ترغیب أصحاب خود بر مقاتله و محاربه معاویه و أصحاب او که فرموده: پس مقدم دارید زره پوش را، و مؤخّر نمائید عارى از زره را، و بگزید بر دندانها یعنى دندانها را بالاى همدیگر محکم بگذارید، پس بدرستى که استحکامى دندانها باز گرداننده ‏تر است شمشیرها را از فرق، و پیچیده شوید در أطراف نیزها پس بتحقیق که آن پیچیدگى حرکت دهنده ‏تر است نیزها را از نفوذ آنها، و فرو خوابانید دیده‏ها را پس بدرستى که آن موجب زیادتى ثبات دل بى ‏آرام است و شدّت سکون قلبها است، و ترک کنید بلندى آوازها را پس بدرستى که آن راننده ‏تر است جبن را.

و علم خودتان را پس میل ندهید آنرا و خالى نگذارید آنرا و مگردانید آنرا مگر بر دست شجاعان خودتان، و مگر بر دست کسانى که باز دارندگانند بى ‏غیرتى را از شما در روز هیجا، پس بدرستى کسانى که صبر نماینده‏ اند بر نزول حقیقه کارهائى که حقیق است بحمایت ایشان اشخاصى هستند که احاطه می کنند بعلمهاى خود، و دور آنها را مى‏ گیرند از دو جانب چپ و راست آنها و از پس آنها و پیش آنها یعنى محافظت می کنند علمها را از چهار طرف و پس نمى ‏افتند از آن علمها تا تسلیم کنند آنها را بر أعداء، و پیش نمى‏ روند از آنها تا این که تنها گذارند آنها را باید که کفایت کند مرد کفو خودش را در کار زار، و مواساه کند با برادر خودش بنفس خود، و واگذار ننماید قرین و کفو خود را ببرادر خود تا مجتمع شود بر او قرین او و قرین برادر او، و بخدا سوگند اگر بگریزید شما از شمشیر دنیا سلامت نمانید از شمشیر آخرت و حال آنکه شما أشراف عرب هستید و کوهانهائى بزرگتر أرباب أدب مى ‏باشید، بدرستى که در گریختن از جنگ غضب پروردگار است، و ذلّت و خوارى همیشگى است و عار و سرکوبى باقى است، و بدرستى که فرار کننده از جنگ زیاده کننده نیست در عمر خود، و باز داشته شده نیست میان خود و میان روز موعود  خودکسى که رونده است بسوى آفریدگار مثل تشنه ایست که وارد شود بر آب بهشت عنبر سرشت، در زیر أطراف نیزهاى بلند مقدار است، امروز آشکار مى‏ شود خبرها.

بار پروردگارا اگر رد کنند این قوم بد بنیاد حق را پس پراکنده نما جماعت ایشان را، و متفرّق گردان سخنان باطل ایشان را، و هلاک بگردان ایشان را بگناهان خودشان، ایشان هرگز زایل نمى‏ شوند از موقفهاى خودشان بى ‏زدن نیزه پى در پى که خارج بشود از او بجهت گشادى او نسیم، و بى‏ ضربتى که بشکافد کاسه سر را و بیندازد استخوانها را و بیفکند بازوها و قدمها را، و تا آنکه انداخته شوند بلشکرهائى که مقدمه لشکر دیگر باشند که تابع شود بایشان مقدّمه الجیش دیگر، و سنگسار شوند بلشکرهاى گران که تبعیت نماید بایشان لشکران جمع شده از هر طرف تا آنکه کشیده شود بشهرهاى ایشان سپاهى که در عقب آن باشد سپاهى دیگر، و تا آنکه بکوبند اسبان بسمهاى خود در اواخر بلاد ایشان و بنواحى مراعى و چراگاههاى ایشان، یعنی اگر جد و کوشش نشود در جهاد ایشان دست از طغیان خود بر نخواهند داشت.

منهاج ‏البراعه فی ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(الخوئی)//میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»

بازدید: ۲۵

حتما ببینید

نهج البلاغه کلمات خطبه ها شماره ۱۲۸ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)پیشگویی وپیش بینی

خطبه ۱۲۸ صبحی صالح ۱۲۸- و من کلام له ( علیه ‏السلام ) فیما یخبر …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code