خانه / ***خطبه ها شرح و ترجمه میر حبیب الله خوئی / نهج البلاغه کلمات خطبه ها شماره ۱۶۷ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)

نهج البلاغه کلمات خطبه ها شماره ۱۶۷ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)

خطبه ۱۶۸ صبحی صالح

۱۶۸- و من کلام له ( علیه ‏السلام  ) بعد ما بویع له بالخلافه، و قد قال له قوم من الصحابه لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان فقال ( علیه ‏السلام  ):

یَا إِخْوَتَاهْ إِنِّی لَسْتُ أَجْهَلُ مَا تَعْلَمُونَ وَ لَکِنْ کَیْفَ لِی بِقُوَّهٍ وَ الْقَوْمُ الْمُجْلِبُونَ عَلَى حَدِّ شَوْکَتِهِمْ یَمْلِکُونَنَا وَ لَا نَمْلِکُهُمْ

وَ هَا هُمْ هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُکُمْ وَ الْتَفَّتْ إِلَیْهِمْ أَعْرَابُکُمْ

وَ هُمْ خِلَالَکُمْ یَسُومُونَکُمْ مَا شَاءُوا

وَ هَلْ تَرَوْنَ مَوْضِعاً لِقُدْرَهٍ عَلَى شَیْ‏ءٍ تُرِیدُونَهُ

إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ أَمْرُ جَاهِلِیَّهٍ وَ إِنَّ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مَادَّهً

إِنَّ النَّاسَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا حُرِّکَ عَلَى أُمُورٍ فِرْقَهٌ تَرَى مَا تَرَوْنَ وَ فِرْقَهٌ تَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَ فِرْقَهٌ لَا تَرَى هَذَا وَ لَا ذَاکَ

فَاصْبِرُوا حَتَّى یَهْدَأَ النَّاسُ وَ تَقَعَ الْقُلُوبُ مَوَاقِعَهَا وَ تُؤْخَذَ الْحُقُوقُ مُسْمَحَهً

فَاهْدَءُوا عَنِّی وَ انْظُرُوا مَا ذَا یَأْتِیکُمْ بِهِ أَمْرِی وَ لَا تَفْعَلُوا فَعْلَهً تُضَعْضِعُ قُوَّهً وَ تُسْقِطُ مُنَّهً وَ تُورِثُ وَهْناً وَ ذِلَّهً

وَ سَأُمْسِکُ الْأَمْرَ مَا اسْتَمْسَکَ وَ إِذَا لَمْ أَجِدْ بُدّاً فَآخِرُ الدَّوَاءِ الْکَیُّ

شرح وترجمه میر حبیب الله خوئی ج۱۰  

و من کلام له علیه السّلام و هو المأه و السابع و الستون من المختار فی باب الخطب

بعد ما بویع بالخلافه و قد قال له قوم من الصّحابه لو عاقبت قوما ممّن أجلب على عثمان فقال علیه السّلام: یا إخوتاه إنّی لست أجهل ما تعلمون و لکن کیف لی بقوّه و القوم المجلبون على حدّ شوکتهم یملکوننا و لا نملکهم و ها هم‏هؤلاء قد ثارت معهم عبدانکم و التفّت إلیهم أعرابکم و هم خلالکم یسومونکم ما شاءوا و هل ترون موضعا لقدره على شی‏ء تریدونه و إنّ هذا الأمر أمر جاهلیّه و إنّ لهؤلاء القوم مادّه إنّ النّاس من هذا الأمر إذا حرّک على أمور: فرقه ترى ما ترون، و فرقه ترى ما لا ترون، و فرقه لا ترى هذا، و لا هذا، فاصبروا حتّى یهدأ النّاس، و تقع القلوب مواقعها و تؤخذ الحقوق مسمحه فاهدّؤا عنّی و انظروا ما ذا یأتیکم به أمری، و لا تفعلوا فعله تضعضع قوّه و تسقط منّه و تورث وهنا و ذلّه، و سامسک الأمر ما استمسک و إذ لم أجد بدّا فاخر الدّواء الکیّ.

اللغه

(أجلبوا) علیه أى تألّبوا و اجتمعوا (و الحدّ) منتهى الشی‏ء، و من کلّ شی‏ء حدّته، و فی بعض النسخ (على جدّ) بالجیم المکسوره اسم من جدّ فی الأمر من باب ضرب و قتل اذا اجتهد و سعى فیه، و منه یقال فلان محسن جدّا أى نهایه و مبالغه (و عبدان) بالکسر جمع عبد مثل جحش و جحشان و الضمّ أیضا مثل تمر و تمران و الأشهر فی جمعه أعبد و عبید و عباد و (سام) فلانا الأمر إذا کلّفه إیّاه، أکثر ما یستعمل فی العذاب و الشرّ قال سبحانه یَسُومُونَکُمْ سُوءَ الْعَذابِ یُذَبِّحُونَ أَبْناءَکُمْ وَ یَسْتَحْیُونَ نِساءَکُمْ و (هدأ) القوم و الصوت یهدأ من باب منع سکن و (سمح) سماحه جاد و أعطى أو وافق ما ارید منه و أسمح بالالف لغه و قال الأصمعی سمح ثلاثیا بماله و أسمح بقیاده و (المنّه) بالضمّ کالقوّه لفظا و معنى.

الاعراب

جواب لو فی قوله لو عاقبت محذوف، بقرینه المقام و الهاء فی قوله یا إخوتاه للسّکت، قال نجم الأئمه الرّضی أمّا هاء السّکت فهى هاء تزاد فی آخر الکلمه الموقوف علیها إذا کان آخرها ألفا و الکلمه حرف أو اسم عریق فی البناء نحو لا و ذا و هنا و ذلک لأنّ الألف حرف خفیّه فارید بیانها فاذا جئت بعدها بهاء ساکنه- فلا بدّ من مدّ الألف إذا جئت بعدها و ذلک فی الوصل بحرف آخر- تبیّن النطق بها و إذا لم تأت بعدها بشی‏ء و ذلک فی الوقف خفیت حتّى ظنّ أن آخر الکلمه مفتوحه فلذا وصلت لیبیّن جوهرها.

و اختاروا أن یکون ذلک الحرف هاء لمناسبتها بالخفاء لحرف اللّین فاذا جاءت ساکنه بعد الألف فلا بدّ من تمکین مدّ الألف لیقوم ذلک مقام الحرکه فیمکن الجمع بین ساکنین، فیبقین الألف بذلک التمکین و المدّ.
و قال فی باب المنادى المندوب و إذا ندبت یا غلامی بسکون الیاء فکذا تقول عند سیبویه یا غلامیاه لأنّ أصلها الفتح عنده و أجاز المبرّد یا غلاماه بحذف الیاء للساکنین قال ابن الحاجب و الحذف لیس بوجه و قال نحو وا غلامیه أوجه.

أقول: و قول أمیر المؤمنین علیه السّلام مؤیّد لقول المبرّد و شاهد له.
قال نجم الأئمه إلحاق هاء السّکت بعد زیاده الندبه«» واوا کانت أو یاء أو ألفا جایز فی الوقف لا واجب و بعضهم یوجبها لئلّا یلتبس المندوب بالمضاف إلى یاء المتکلّم المقلوبه ألفا نحو یا غلاما، و ینبغی أن لا یجب عند هذا القائل مع واو لأنها یکفى فی الفرق بین الندبه و الندا، و لیس ما قال بوجه لأنّ الألف المنقلبه عن یاء المتکلّم قد یلحقها الهاء فی الوقف کما مرّ فاللبس إذا حاصل مع الهاء أیضا و الفارق هو القرینه.
أقول: و یکفى فی ردّ هذا القائل قوله علیه السّلام یا إخوتاه فانّ الألف فیه مقلوبه عن یاء المتکلّم و قد لحقها هاء السّکت کما قاله الرّضیّ.

و قوله علیه السّلام على حدّ شوکتهم ظرف مستقرّ حال من ضمیر المجلبون و إضافه حدّ إلى شوکتهم لامیّه على روایه حدّ بالحاء و بمعنى فی على روایته بالجیم کما هو غیر خفیّ.
و الهاء فی قوله علیه السّلام و ها هم هؤلاء للتّنبیه و هى تدخل الجمل و تدخل فی جمیع المفردات أسماء الاشاره نحو هذا و هاتا و هؤلاء و کثیرا ما یفصل بینها و بین اسم الاشاره بالقسم نحو ها اللّه ذا و بالضمیر المرفوع المنفصل نحو ها أنتم اولاء و بغیرهما قلیلا نحو قولهم هذا لها ها و ذا لیا أى و هذا لیا.
و ذهب الخلیل إلى أنّ هاء المقدّمه فی جمیع ذلک کانت متّصله باسم الاشاره أى کان القیاس اللّه هذا، و أنتم هؤلاء، و الدّلیل على أنّه فصل حرف التنبیه عن اسم الاشاره ما حکى أبو الخطاب عمّن یوثّق به هذا أنا أفعل فی موضع ها أنا ذا أفعل، و حدّث یونس هذا أنت تقول ذا.

و جوّز بعضهم أن یکون هاء المقدّمه فی نحو ها أنت ذا تفعل غیر منویّ دخولها على ذا استدلالا بقوله تعالى ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ و لو کانت هی الّتی کانت مع اسم الاشاره لم تعد بعد أنتم.
قال نجم الأئمه و یجوز أن یعتذر للخلیل بأنّ تلک الاعاده للبعد بینهما کما اعید فی «فلا تحسبنّهم» بعد قوله «فلا تحسبنّ الّذین یبخلون» و أیضا قوله «ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون» دلیل على أنّ المقدّم «فی ها أنتم اولاء» هو الّذی کان مع اسم الاشاره، و لو کان فی صدر الجمله من الأصل لجاز من غیر اسم اشاره ها أنت زید.

و ما حکى الزمخشری من قولهم ها أن زیدا منطلق، و ها أنا أفعل کذا مما لم أعثر له على شاهد فالأولى أن نقول ها التنبیه مختصّ باسم الاشاره، و قد یفصل منه کما مرّ و لم یثبت دخوله فی غیره.

و قال نجم الأئمه أیضا و اعلم انّه لیس المراد من قولک ها أنا ذا أفعل أن تعرّف المخاطب نفسک و أن تعلمه أنت لست غیرک لأنّ هذا محال بل المعنى فیه و فی ها أنت ذا تقول و ها هو ذا یفعل استغراب وقوع مضمون ذلک الفعل المذکور بعد اسم الاشارهمن المتکلّم أو المخاطب أو الغائب کأنّ معنى ها أنت ذا تقول أو یضربک زید، أنت هذا الذی أرى من کنّا نتوقّع منه أن لا یقع منه أو علیه مثل هذا الغریب ثمّ بیّنت بقولک تقول و قولک یضربک زید الّذی استغربته و لم تتوقّعه.

قال تعالى ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ فالجمله بعد اسم الاشاره لازمه لبیان الحال المستغربه و لا محلّ لها إذ هی مستأنفه.
و قوله: و هم خلالکم یسومونکم جمله هم یسومون مبتدأ و خبر فی محلّ النّصب على الحال و خلالکم ظرف مستقرّ حال من مفعول یسومون قدّمت على ذیها للتوسّع.

المعنى

اعلم أنّ المستفاد من شرح المعتزلی أنّ هذا الکلام قاله علیه السّلام أوّل مسیر طلحه و الزبیر إلى البصره (بعد ما بویع بالخلافه و قد قال له قوم من الصحابه لو عاقبت قوما ممّن أجلب و أعان على) قتل (عثمان) لکان حسنا لما فیه من قطع عذر الناکثین اذ عمده متمسّکهم فی النکت کان المطالبه بدم عثمان (فقال علیه السّلام:) معتذرا عمّا اشیر علیه (یا إخوتاه) إنّی على غزاره علمى (لست أجهل ما تعلمون) بل أعلم ما کان و ما هو کائن و ما یکون (و لکن کیف لی بقوّه) على القصاص و الانتقام (و القوم المجلبون) المجتمعون المتألّبون (على حدّ شوکتهم) أى على غایه شوکتهم أو مع کونهم مجدّین فی الشوکه مبالغین فی شدّه البأس (یملکوننا و لا نملکهم) أى هم مسلّطون علینا و لسنا مسلّطین علیهم و صدقه علیه السّلام فی هذا الجواب ظاهر لأنّ أکثر أهل المدینه کانوا من المجلبین علیه، و کان من أهل مصر و من الکوفه و غیرهم خلق عظیم، حضروا من بلادهم و قطعوا المسافه البعیده لذلک، و انضمّ إلیه أعراب البادیه و عبید المدینه، و ثاروا ثوره واحده فکانوا على غایه الشوکه و لذلک اعتذر علیه السّلام بعدم التمکّن و القوّه.

و قد روى أنّه علیه السّلام جمع النّاس و وعظهم ثمّ قال لتقم قتله عثمان فقام النّاس بأسرهم إلّا القلیل و کان ذلک الفعل استشهادا منه على صدق قوله، و نبّه أیضا على‏ صدقه علیه السّلام باحاله المشیرین علیه إحاله معاینه و باشاره حضوریّه إلى کثره المجلبین و شدّتهم فقال علیه السّلام: (و ها هم هؤلاء قد ثارت) و هاجت (معهم عبدانکم و التفّت) و انضمّت (إلیهم أعرابکم و هم خلالکم) أى بینکم غیر متباعدین عنکم (یسومونکم ما شاءوا) کیف شاءوا لیس لهم رادع و لا دافع (و هل ترون) و الحال هذه (موضعا لقدره على شی‏ء تریدونه).

ثمّ قال: (إنّ هذا الأمر) أى أمر المجلبین (أمر جاهلیّه) لأنّ قتلهم لعثمان کان عن عصبیّه و حمیّه لا لطاعه أمر اللّه و إن کان فی الواقع مطابقا له.
و یمکن أن یکون المراد به أنّ ما تریدون من معاقبه القوم أمر جاهلیّه نشأ عن تعصّبکم و حمیّتکم و أغراضکم الباطله و فیه إثاره للفتنه، و تهییج للشرّ، لکنّ الأوّل أنسب بسیاق الکلام إذ غرضه من إیراد تلک الوجوه إسکات الخصم و عدم تقویه شبه المخالفین الطالبین لدم عثمان.

و أکّد تأکید تضعیف رأیهم بقوله (و إنّ لهؤلاء القوم مادّه) أى مددا و معینین و (إنّ النّاس من هذا الأمر إذا حرّک) عن موضعه و ارید معاقبه المجلبین (على امور) ثلاثه أشار إلیها بقوله (فرقه منهم ترى ما ترون) و یحکمون بحسن العقاب (و فرقه ترى ما لا ترون) و تزعم أنّ فی العقاب عدولا عن الصّواب (و فرقه) ثالثه (لا ترى هذا و لا هذا) و لا یحکمون فیه بصواب و لا خطاء.

و لما بیّن اختلاف الاراء و تشتّت الأهواء فی التخطئه و التصویب و کان الاقتصاص و الانتقام مع وجود هذا الاختلاف مظنّه فتنه اخرى کالاولى بل و أعظم منها و کان الأصوب فی التدبیر و الّذی یوجبه العقل و الشرع الصبر و إمساک النکیر إلى حین سکون الفتنه، و تفرّق تلک الشعوب من المدینه، لا جرم أمرهم بالصّبر فقال: (فاصبروا حتّى یهدأ الناس) و یسکنوا (و تقع القلوب مواقعها) و تؤوب إلى الناس أحلامهم (و تؤخذ الحقوق مسمحه) منقاده بسهوله (فاهدءوا) متفرّقین (عنّى و انظروا ما ذا یأتیکم به أمرى) و لا تستعجلوه و لا تسرعوا (و لا تفعلوا فعله) أى نوع فعل (تضعضع) و تهدم (قوّه و تسقط منّه و تورث وهنا و ذلّه) فانّ الامور مرهونه بأوقاتها و مجتنى‏الثمره لغیر وقت إیناعها لا تذوق إلّا مراره منها.

قال الشارح المعتزلی و کان علیه السّلام یؤمّل أن یطیعه معاویه و غیره و أن یحضر بنو عثمان عنده یطالبون بدم أبیهم و یعیّنون قوما بأعیانهم بعضهم للقتل و بعضهم للتسوّر کما جرت عاده المتظلّمین إلى الامام و القاضی فحینئذ یتمکّن من العمل بحکم اللّه فلم یقع الأمر بموجب ذلک و عصى معاویه و أهل الشّام و التجأ ورثه عثمان إلیه و فارقوا حوزه أمیر المؤمنین علیه السّلام و لم یطالبوا القصاص طلبا شرعیّا و إنّما طلبوه مغالبه و جعلها معاویه عصبیّه الجاهلیه و لم یأت أحد منهم الأمر من بابه.

و قبل ذلک ما کان من أمر طلحه و الزّبیر و نقضهما البیعه و نهبهما أموال المسلمین بالبصره و قتلهما الصّالحین من أهلها و جرت امور کلّها یمنع الامام عن التصدّی للقصاص و اعتماد ما یجب اعتماده لو کان الأمر وقع على القاعده الصحیحه من المتطالبه بذلک على وجه السکوت و الحکومه.

و قد قال هو علیه السّلام لمعاویه و أما طلبک قتله عثمان فادخل فی الطاعه و حاکم القوم إلىّ أحملک و إیّاهم على کتاب اللّه و سنّه رسوله صلّى اللّه علیه و آله هذا.
و أمّا قوله علیه السّلام (و سأمسک الأمر ما استمسک و إذا لم أجد بدّا فاخر الدّواء الکىّ) هکذا فی نسخه الشارحین البحرانی و المعتزلی، قال ثانیهما و هو مثل مشهور و یقال آخر الطبّ و یغلط فیه العامّه فیقول: آخر الدّاء، و الکیّ لیس من الدّاء لیکون آخره.

و فی نسخه البحار: آخر الدّاء قال العلّامه المجلسیّ (ره) هکذا فی أکثر النسخ المصحّحه و لعلّ المعنى بعد الدّاء الکیّ إذا اشتدّ الداء و لم یزل بأنواع المعالجات فیزول بالکیّ و ینتهى أمره إلیه.
ثمّ قال الشارح المعتزلی و لیس معناه و سأصبر عن معاقبه هؤلاء ما أمکن الصبر فاذا لم أجد بدّا عاقبتهم و لکنّه کلام قاله أوّل مسیر طلحه و الزّبیر إلى البصره فانّه حینئذ أشار علیه قوم بمعاقبه المجلبین فاعتذر بما قد ذکر.
ثمّ قال و سأمسک الأمر ما استمسک أى أمسک نفسی عن محاربه هؤلاءالنّاکثین للبیعه ما أمکن و أدفع الأیّام بمراسلتهم و تخویفهم و إنذارهم و أجتهد فی ردّهم الى الطاعه بالترغیب و الترهیب، فاذا لم أجد بدّا من الحرب فاخر الدواء الکیّ أی الحرب لأنّها الغایه التی ینتهى أمر العصاه إلیها.

قال العلّامه المجلسیّ «ره» بعد حکایه ما حکیناه عن الشارح أقول: و یحتمل أن یکون ذلک توریه منه علیه السّلام لیفهم بعض المخاطبین المعنى الأوّل و مراده المعنى الثانی.
أقول: قد تقدّم فی شرح الکلام الثّلاثین تفصیلا أنّه علیه السّلام کان بنائه على إبهام المرام، و استعمال التوریه فی الکلام، فی أمر عثمان لمصالح قاضیه بذلک مانعه عن الابانه و التصریح فلیراجع ثمّه.

الترجمه

از جمله کلام بلاغت نظام آن امام است علیه الصّلاه و السّلام بعد از این که بیعت کرده شد بخلافت در حالتى که گفتند او را گروهی از صحابه اگر عقاب بفرمائى قومى را از آن کسانى که جمعیت نمودند بر قتل عثمان خوب مى ‏شود.

پس فرمود آن حضرت در جواب ایشان: اى برادران من بدرستى که من نیستم که ندانم چیزى را که شما مى ‏دانید و لیکن چگونه مرا قوّت باشد در انتقام و حال آنکه قومى که جمعیت کردند بر غایت شوکت ایشان مسلّط و مالک هستند و ما بر ایشان تسلّط نداریم، و بدانید که ایشان این جماعت‏اند که هیجان آمده ‏اند با ایشان بندگان شما و پیوسته ‏اند بایشان أعراب بادیه ‏نشینان شما و حال آنکه ایشان در میان شما تکلیف مى‏ کنند بشما آنچه دلشان بخواهد، و آیا مى ‏بینید با وجود این حالت محلى از براى قدرت بر چیزى که مى‏ خواهید بدرستى که این کار کار جاهلیت است و بدرستى که از براى آن قوم است ماده بسیار از أعوان و أنصار.

بدرستی که مردمان در این کار هر گاه حرکت داده شود بر چند أمر مى‏باشند طایفه رأى ایشان مطابق رأى شما خواهد شد و طایفه دیگر ایشان مخالف رأى شمامی باشد و طایفه سوّم رأیشان نه اینست و نه آن، پس صبر و تحمّل نمائید تا آرام گیرند مردمان و واقع شود قلبها در مواضع وقوع خود و گرفته شود حقّها بسهولت و آسانی، پس آرام گیرید و کنار شوید از من و نظر کنید به آن چیزى که بیاید بشما فرمان من بان و نکنید کارى را که ویران کند قوّت و قدرت را، و بیندازد طاقت و توانائى را و باعث بشود بسستی و ذلّت و البته نگاهدارى میکنم این امر را مادامى که نگاه داشته شود و چون چاره نیابم پس آخر دوا داغ است یعنی غیر از محاربه علاجى نیابم لا بدّ باید محاربه کنم.

منهاج ‏البراعه فی ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(الخوئی)//میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»

بازدید: ۲۷

حتما ببینید

نهج البلاغه کلمات خطبه ها شماره ۱۸۷ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)

خطبه ۱۸۸ صبحی صالح ۱۸۸- و من خطبه له ( علیه‏ السلام ) فی الوصیه …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code