خانه / 220-240 خطبه شرح وترجمه میر حبیب الله خوئی / نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره ۲۳۹ شرح میر حبیب الله خوئی(به قلم علامه حسن زاده آملی )

نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره ۲۳۹ شرح میر حبیب الله خوئی(به قلم علامه حسن زاده آملی )

خطبه ۲۴۱ صبحی صالح

۲۴۱- و من کلام له ( علیه‏السلام  ) یحث به أصحابه على الجهاد

وَ اللَّهُ مُسْتَأْدِیکُمْ شُکْرَهُ وَ مُوَرِّثُکُمْ أَمْرَهُ وَ مُمْهِلُکُمْ فِی‏ مِضْمَارٍ مَحْدُودٍ لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ وَ اطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ

لَا تَجْتَمِعُ عَزِیمَهٌ وَ وَلِیمَهٌ مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْیَوْمِ وَ أَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاکِیرِ الْهِمَمِ

شرح وترجمه میر حبیب الله خوئی ج۱۶  

 و من کلام له علیه السلام و هو المأتان و التاسع و الثلاثون من المختار فی باب الخطب، یحث فیه أصحابه على الجهاد

و الله مستأدیکم شکره، و مورثکم (أو- مورثکم) أمره، و ممهلکم فی مضمار ممدود (محدود- خ ل) لتتنازعوا سبقه، فشدوا عقد المازر، و اطووا فضول الخواصر، لا تجتمع عزیمه و ولیمه. ما أنقض النوم لعزائم الیوم و أمحى الظلم لتذاکیر الهمم.

اللغه

یقال: استأدى فلانا مالا إذا صادره و اخذه منه. و استأدیت دینی عند فلان أى طلبته و فی کنز اللغه استئداء طلب أداى چیزى کردن فقوله علیه السلام‏ (مستأدیکم شکره) أى طالب منکم أدائه على نعمه، (ممهلکم) أى معطیکم مهله، یقال أمهله إذا أنظره و أجله، (مضمار) الموضع الذی تضمر فیه الخیل للسباق أى تحضر له لتنازعوا و تتنافسوا فی سبقه و یقال بالفارسیه: میدان اسب دوانى. و جاى ریاضت دادن اسبان. المضمار أیضا مده تضمیر الخیل، أى اسم للمکان و الزمان و جاء بمعنى غایه الفرس فی السباق أیضا. (سبق) فی الصحاح: السبق بالتحریک: الخطر الذی یوضع بین أهل السباق. یعنی هو الخطر الذى یتراهن علیه المسابقون و یأخذه السابق منهم. و فی منتهى الأرب: سبق محرکه: آنچه گروبندند بر آن بر اسب دوانیدن و تیر انداختن و جز آن، أسباق جمع، (العقد) جمع العقده کالغرف جمع الغرفه أى ما یمسک الشی‏ء و یوثقه. (المازر) جمع المئزر و المئزره أى الإزار کاللحاف و الملحف و الملحفه جمعها ملاحف. (اطووا) من الطى و أصل الطى: الثنى‏

و القبض و ضد النشر. قال الشاعر:

طوتک خطوب دهرک بعد نشر

(الخواصر) جمع الخاصره أى الشاکله و بالفارسیه: تهیگاه میان و فی منتهى الأرب خاصره کصاحبه تهیگاه و آنچه میان سرسرین و کوتاه‏ترین استخوان پهلو است قال الحسین بن مطیر فی أبیات له (الحماسه ۴۶۰)

مخصره الأوساط زانت عقودها بأحسن مما زینتها عقودها

یرید أنها دقیقه الخصور غیر واسعه الجنوب. و قال آخر:

فتى لا یرى قد القمیص بخصره‏ و لکنما تفرى الفرى مناکبه‏

کنایه (الولیمه) طعام العرس و قیل کل طعام صنع لدعوه أو غیرها و قیل کل طعام یتخذ لجمع الجمع ولائم لکنها ههنا کنایه عن لذات الدنیا و خفض العیش و الدعه.

و (الظلم) کالغرف جمع الظلمه کالغرفه و المراد بها اللیل و (التذاکیر) جمع تذکار لأن التذکره جمعها تذاکر.

الإعراب‏

اللام من لتتنازعوا جاره للتعلیل متعلقه بالممهل و الفعل منصوب بأن الناصبه المصدریه المقدره أى لأن تتنازعوا. و الفاء فی فشدوا فصیحه تنبى‏ء عن محذوف یدل علیه ما قبلها أى إذا أمهلکم الله فی مضمار لتتنازعوا سبقه فشدوا عقد المازر.

و ما أنقض و أمحى صیغتا تعجب اى و ما امحى الظلم‏.

المعنى‏

کلامه علیه السلام فی التحریص على القتال و الحث على الجهاد و فضل المجاهدین و فی ذم القاعدین عنه ذکر فی عده مواضع من النهج کلها کاف شاف لفظا و معنى على حد لا یتأتى لأحد أن ینسج المعانی بالألفاظ بذلک المنوال و من تأملها حق التأمل درى أنها فوق کلام المخلوق.

على أنها کما تدل على قدره بیانه کذلک یدل على کمال شجاعته و قدرته الروحیه و مما بلغ إلى حد التواتر أن صولته و سطوته و شجاعته أعجزت الأبطال‏

و قد أقر أعداؤه بذلک ما ولى علیه السلام عن أحد قط مع طول ملاقاته الحروب و کثره من لاقاه من صنادید الأعداء و من تأمل الأخبار فی الغزوات علم أن قواعد الاسلام ثبتت بجهاده علیه السلام و أن هذه القوه ما کانت بقوه جسدانیه بل بتأییدات الهیه کما قال علیه السلام: و الله ما قلعت باب خیبر بقوه جسدانیه بل بقوه الهیه و نعم ما اشار إلیه العارف الرومی:

این چراغ شمس کو روشن بود نز فتیله پنبه و روغن بود
سقف گردون کانچنین دائم بود نز طناب و استنى قائم بود
قوت جبریل از مطبخ نبود بود از دیدار خلاق ودود
همچنین این قوت ابدال حق‏ هم ز حق دان نز طعام و از طبق‏
جسمشان را هم ز نور اسرشته‏اند تا ز روح و از ملک بگذشته‏اند

على انه علیه السلام فی بعضها یعلم فنون الحرب و فی بعضها قانون تعبیه العسکر و فی بعضها وظیفه المجاهد قبال الخصم من الأفعال و الأقوال لارشاده و هدایته و فی بعضها وظیفته قباله للحراب و القتال کقوله علیه السلام: انه تعالى یحب الذین یقاتلون فی سبیله صفا کانهم بنیان مرصوص‏ فقدموا الدارع و أخروا الحاسر و عضوا على الأضراس فانه أنبا للسیوف على الهام و التووا فی أطراف الرماح فإنه أمور للأسنه و غضوا الأبصار فانه أربط للجاش و أسکن للقلوب و أمیتوا الأصوات فانه أطرد للفشل‏ و أولى بالوقار. و رایتکم فلا تمیلوها و لا تخلوها و لا تجعلوها إلا فی أیدی شجعانکم فان المانعین للذمار و الصابرین على نزول الحقائق‏ أهل الحفاظ الذین یحفون برایاتهم و یکشفونها رحم الله امرء منکم آسا أخاه بنفسه و لم یکل قرنه إلى أخیه فیجتمع علیه قرنه و قرن أخیه فیکتسب بذلک لائمه و یأتی به دنائه و لا تعرضوا لمقت الله و لا تفروا من الموت فان الله سبحانه تعالى یقول: قل لن ینفعکم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل و إذا لا تمتعون إلا قلیلا و أیم الله لئن فررتم من سیف العاجله لا تسلموا من سیف الاخره فاستعینوا بالصبر و الصلاه و الصدق فی النیه فان الله تعالى بعد الصبر ینزل النصر.

و لو تعرضنا لکلماته علیه السلام فی الجهاد و المجاهد لکثر بنا الخطب فالأولى بنا الان أن نثنى القلم على تفسیر جمل کلامه هذا علیه السلام.

قوله علیه السلام: (و الله مستأدیکم شکره) أى إن الله تعالى طالب منکم أداء شکره على نعمه و القیام به کما أمر به فی مواضع کثیره من کتابه کقوله تعالى‏ و اشکروا لله إن کنتم إیاه تعبدون‏ (البقره- ۱۶۸) و قوله تعالى‏ و اشکروا لی و لا تکفرون‏ (البقره- ۱۴۸) و قوله تعالى: و اشکروا نعمت الله إن کنتم إیاه تعبدون‏ (النحل- ۱۱۶) و غیرها من الایات.

ثم ان ههنا کلاما و هو ان کلامه علیه السلام یکون فی‏ حث أصحابه على الجهاد و أى ارتباط لقوله علیه السلام‏ «و الله مستأدیکم شکره» بالجهاد؟ الجواب أن أداء الشکر بازاء نعمته إنما هو باختلاف النعم و موارده فکما أن التوبه عن المعاصی مثلا لیست التکلم بالاستغفار أو تبت و أمثالهما بل التوبه على الغصب انما هی رد مال الغیر إلیه و العزم على ترکه فی الاستقبال و التوبه على ترک الصلاه قضاؤها کذلک و هکذا فی کل معصیه کانت التوبه بحسبها، کذلک شکر النعمه انما یکون بحسبها فقد یکفى التکلم بألحمد لله مثلا فی أداء الشکر بإزاء نعمه و لما کان دین الله و کتابه الحاوى لسعاده الدارین و الداعی إلى الخیر و الهدى من أعظم نعمه فمن کفر بهذه النعمه العظمى فقد خسر خسرانا مبینا و عدم الکفران بها و أداء الشکر لها أن یتنعم بها و یحفظها و یمنعها من کید الأجانب و سبیله الجهاد فالله یطالب أداء شکره بإزاء هذه النعمه الکبرى أى الجهاد فی سبیله لحفظ الدین و رفع کید المعاندین.

و الحمد لله رب العالمین.

قوله علیه السلام: (و مورثکم أمره) أمره‏ تعالى هو سلطانه و دولته الحقه فی الأرض یورثه عباده الصالحین و المحافظین على رعایه أمره‏ و نهیه من اقامه الصلاه و أداء الزکاه و القیام بالجهاد و غیرها من الفرائض و الانتهاء مما نهى و حرم قال:

عز من قائل: و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن کنتم مؤمنین‏ (آل عمران- ۱۳۴) و قوله تعالى: وعد الله الذین آمنوا منکم و عملوا الصالحات لیستخلفنهم فی‏ الأرض کما استخلف الذین من قبلهم و لیمکنن لهم دینهم الذی ارتضى لهم و لیبدلنهم من بعد خوفهم أمنا الایه (النور- ۵۵) و قوله تعالى: و أورثکم أرضهم و دیارهم و أموالهم و أرضا لم تطؤها الایه (الأحزاب- ۲۸). و قوله تعالى: فلا تهنوا و تدعوا إلى السلم و أنتم الأعلون و الله معکم و لن یترکم أعمالکم‏ (محمد- ۳۸).

ثم ان کلامه علیه السلام هذا یشیر أیضا إلى أن أمر الدوله سیرجع إلیکم و یزول أمر بنی امیه کما أفاد الفاضل الشارح المعتزلی.

تشبیه قوله علیه السلام: (و ممهلکم فی مضمار ممدود لتتنازعوا سبقه) و فی بعض النسخ فی مضمار محدود و کلاهما حق فان‏ المضمار الممدود اى العمر محدود لا محاله فإذا جاء أجلهم لا یستأخرون ساعه و لا یستقدمون‏ (النحل- ۶۴).

شبه علیه السلام الاجال المقدره التی ضربت للناس أعنى مده حیاتهم بالمضمار للخیل لغایه السبق فان الدنیا متجر أولیاء الله و مکسب الصلحاء لیس للانسان إلا أن یسارع إلى مغفره من ربه و یسابق غیره فی الاتصاف بالأوصاف الالهیه و التخلق بالأخلاق الربانیه حتى یتقرب إلى حضرته جل و علا، فان تلک الغایه القصوى هی سبق السالکین و منتهى رغبه الراغبین.

ثم لما کان کلامه علیه السلام فی‏ الحث على الجهاد فلا بد أن یکون دالا على فضل المجاهدین خاصه فیحرصهم بالمنافسه فی سبق مضمار القتال و هو الجنه و الراضون و الغفران و الحیاه الطیبه و العیش الرغد، و قال علیه السلام فی بعض خطبه الماضیه فی تحضیضه على القتال: معاشر المسلمین إن الله قد دلکم على تجاره تنجیکم من عذاب ألیم و تشفى بکم على الخیر العظیم: الایمان بالله و برسوله و الجهاد فی سبیله و جعل ثوابه مغفره الذنب و مساکن طیبه فی جنات عدن. إلى آخر ما قال.

و کذا قال علیه السلام فی (الخطبه ۲۷): أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنه فتحه الله لخاصه أولیائه‏. إلى آخرها.

و قال عز من قائل: و لا تحسبن الذین قتلوا فی سبیل الله أمواتا بل أحیاء عند ربهم یرزقون فرحین بما آتاهم الله من فضله و یستبشرون بالذین لم یلحقوا بهم‏ من خلفهم ألا خوف علیهم و لا هم یحزنون یستبشرون بنعمه من الله و فضل و أن الله لا یضیع أجر المؤمنین‏ (آل عمران- ۱۶۶).

کنایه قوله علیه السلام: (فشدوا عقد المازر) عقد الإزار کنایه عن الجد و التشمیر یقال:فلان شد عقد إزاره أو کشف عن ساقیه أو شمر عن ساقیه أو شمر ذیله إذا تهیأ لأمر هائل و خطب عظیم و فظیع لأن من عاده الناس أن یشدوا عقد إزارهم أو یشمروا عن سوقهم و ذیولهم و یقلصوا أکمامهم عند الأمور الصعبه لأن الشد و التشمیر عندها أمکن للقراع و الدفاع فان من شد عقد الإزار أمن من انحلاله و لا یشغله عما هو بصدده فیمضى فی عمله غیر خائف على انه کان أسرع للمشى و أبعد عن العثار کما إذا شد وضین الابل و الخیل و نحوهما أمن القتب أو الهودج أو السرج و أمثالها و من علیها من الاضطراب بخلاف إذا کان قلقا. و قالت العوراء ابنه سبیع (الحماسه ۳۹۵).

طیان طاوى الکشح لا یرخى لمظلمه إزاره‏

ترید انه عقد الإزار شدیدا إذا نابته النوائب لا یرخى إزاره، و کذا من شمر ذیله قال قیس بن زهیر بن جذیمه العبسی:

و إذا شمرت لک عن ساقها فویها ربیع فلا تسأم‏

و قال الاخر:

قد شمرت عن ساقها فشدوا و جدت الحرب بکم فجدوا

و کذا یقال لأمر هائل اشتد أنه شمر أو شمر عن ساقیه. قال الشاعر (الحماسه ۶۴۰).

و مستعجل بالحرب و السلم حظه‏ فلما استثیرت کل عنها محافره‏
و حارب فیها بامرى‏ء حین شمرت‏ من القوم معجاز لئیم مکاسره‏

أى حین شمرت و کشفت الحرب عن ساقیها. و فی الإتقان فی علوم القرآن للسیوطی (ص ۱۲۹ طبع مصر ۱۳۱۸ ه) مما سأل نافع بن الأرزق ابن عباس انه قال له: اخبرنی عن قوله تعالى‏ یوم یکشف عن ساق‏ قال: عن شده الاخره أما سمعت‏

قول الشاعر؟ قد قامت الحرب بنا عن ساق.

قوله علیه السلام: (و اطووا فضول الخواصر) الظاهر و الأنسب فی المقام أن مراده علیه السلام من هذه الجمله کالتی سبقتها ارشاد إلى الجد و التهیأ للقتال فان لثیاب العرب سعه فاضله فاذا طووا فضول الخواصر علیها و قلصوا الذیول کان القتال و المشى لهم أهون و أمکن فان الفضول تمنع عن الجلد و الاسراع و تعوق عن السبق و الحراک. و هذا المعنى یقال بالفارسیه: میان بستن، کمر بستن و امثالهما قال المسعود بن سعد بن سلمان فی مدح سیف الدوله:

بربسته میان و در زده ناوک‏ بگشاده عنان و درچده دامن‏

[۱] أو أن مراده علیه السلام أن ما طال من الثیاب التفوه و اطووه على الخاصره و ذلک لأن من شرع بجد و اجتهاد فی عمل یطوى ما فضل من إزاره طولا و یلتف بقدمیه على خاصرته و یجعله محکما فیها لئلا یمنعها عن المشى و الجد و السراع کما یقال بالفارسیه: دامن بکمر زد و دامن درچیده و کأنما أراد هذا المعنى من قال: قوله علیه السلام‏ و اطووا فضول الخواصر أى ما فضل من مازرکم یلتف على اقدامکم فاطووه حتى تخفوا فی العمل و لا یعوقکم شی‏ء عن الاسراع فی عملکم.

و بالجمله على الوجه الأول طى ما فضل و زاد من الثیاب عرضا و سعه على الخاصره و على الثانی طی ما فضل و زاد طولا علیها.

کنایه و یمکن أن یجعل الأمر بطى فضول الخواصر [و اطووا فضول الخواصر] کنایه عن النهى عن کثره الأکل لأن الکثیر الأکل لا یطوى فضول خواصره لامتلائها بل یملئها، و القلیل الأکل یأکل فی بعضها و یطوى بعضها على أن البطنه تذهب الفطنه و تمنع عن الحمله على الفتنه و کانت العرب عند الحرب تمسک عن الأکل و الشبع لذلک و کثیرا ما یوجد فی اشعارهم و امثالهم مدح خمیص البطن، یابس الجنبین، منضم الضلوع، متقارب الجنبین، أهضم، طاوى الکشح، مطوى الکشح و الجنب، طیان، صغیر البطن، مهضوم الجنبین. قلیل الطعم، طى البطن، ضامر البطن و نظائرها الکثیره المتقاربه المعنى کما یوجد فی أمثال الفرس و أشعارهم مما لا یحصى کثره قال السعدى:

اسب لاغر میان بکار آید روز میدان نه گاو پروارى‏

و ذهب إلى هذا المعنى الشارح الفاضل المعتزلی و اتى بثلاثه أبیات شاهدا حیث قال: قال الشاعر:

کلوا فی بعض بطنکم و عفوا فان زمانکم زمن خمیص‏

و قال أعشى باهله:

طاوى المصیر على العزا متصلت‏ بالقوم لیله لا ماء و لا شجر

و قال الشقرى:

و اطوى على الخمص الحوایا کما انطوت‏ خیوطه ما ری تغار و تفتل‏

و ذهب الشارح الفاضل البحرانی إلى أن طى فضول الخواصر کنایه عن الأمر بترک ما یفضل من متاع الدنیا على قدر الحاجه من ألوان الطعوم و الملابس و سائر قینات الدنیا و أصله أن للخواصر و البطون احتمال أن یتسع لما فوق قدر الحاجه من المأکول فذلک القدر المتسع لما فوق الحاجه هو فضول الخواصر و کنى بطیها عما ذکرناه من لوازم ذلک الطى ترک تلک الفضول. انتهى.

أقول: بیان البحرانی رحمه الله و إن کان له مناسبه ما بالجهاد فإن المجاهد یعرض عن نفسه و الدنیا و ما فیها لکن إراده هذا المعنى من قوله علیه السلام لا یخلو من تکلف بل بعید جدا غایه البعد و إلا فإن من کلام إلا و له مناسبات بعیده و ملازمات غریبه و الصواب أن یفسر قوله علیه السلام الاتی‏ «لا تجتمع عزیمه و ولیمه» بهذا المعنى أو قریب منه. و لو قیل: فلیکن هذه الجمله التالیه قرینه على اراده ذلک المعنى من الأولى رد بلزومه التکرار و التأسیس خیر منه و لو کان تأکیدا. فتأمل.

کنایه قوله علیه السلام: (لا تجتمع عزیمه و ولیمه) أى من اهتم بأمر و اراد اراده جازمه على تحصیله و اقتنائه لابد أن یغضى عینه عن اللذات و الدعه و خفض العیش فکنى بالولیمه عنها کما مضى و لا تقتنى الفضائل النفیسه إلا بالکف عن اللذائذ النفسیه و لا تنال درجات الکمال إلا بمقاساه الشدائد و رکوب الأهوال‏ و نعم ما قال المتنبی:

لو لا المشقه ساد الناس کلهم‏ فالجود یفقر و الإقدام قتال‏

قال الله تعالى: أم حسبتم أن تدخلوا الجنه و لما یأتکم مثل الذین خلوا من قبلکم مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا حتى یقول الرسول و الذین آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قریب‏.

قوله علیه السلام: (ما أنقض النوم لعزائم الیوم): هذه الجمله و التی تلیها بصیغه التعجب و هما تؤکدان الأولى و المراد واحد أى أن الاشتغال بالمشتهیات الدنیه البدنیه یثبط الانسان عن الوصول إلى المقامات العالیه. فان من عزم على أمر فی الیوم فنام لم ینجح بالمراد فیکون نوم یومه ناقض روم یومه. أو إذا عزم فی الیوم على أمر یفعله فی اللیل أو فی الغد باکرا و نام فی اللیل لم یظفر بالحاجه کالمسافر مثلا إذا أراد فی‏ الیوم‏ أن یسیر مسافه طویله تلازم الأقدام بها بکره حتى ینال المطلوب فنام و لم یباکر لم یفز به و ما اجاد قول السعدی بالفارسیه:

خواب نوشین بامداد رحیل‏ باز دارد پیاده را ز سبیل‏

قوله علیه السلام: (و أمحى الظلم لتذاکیر الهمم). لأن من اهتم فی‏ الیوم‏ مثلا بعمل فی اللیل و إذا جاء اللیل غلبه النوم تمحو الظلمه أى یمحو نوم اللیل ذلک التذکار. قال المتنبی:

بقدر الکد تکتسب المعالی‏ و من طلب العلى سهر اللیالی‏
تروم العز ثم تنام لیلا یغوص البحر من طلب اللئالی‏

الترجمه

از جمله کلمات بلاغت نظام اسد الله الغالب کرار غیر فرار علی بن أبی طالب است که یاران خود را بر جهاد برمى‏ انگیزاند: خداوند ادای شکرش را از شما خواهان است. و امرش را بشما ارث دهنده (یعنى دولت حق و سلطان و حکومت الهى بدست دوستان خدا و صالحان خواهد آمد. وعد الله الذین آمنوا منکم و عملوا الصالحات لیستخلفنهم فی الأرض‏ الایه- نور- ۵۵). و شما را در میدان محدود عمر مهلت‏ داده است تا با یکدیگر مسابقت کنید و گوى سبقت را بربائید. پس بند میان را استوار کنید و دامن در چینید که آهنگ کار با تن پرورى درست نیاید. خواب، عزیمت روز را چه خوب شکننده و بستر شب یاد همتها را چه نیک نابود کننده است‏.

منهاج ‏البراعه فی ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(الخوئی)//میر حبیب الله خوئی

__________________________________________________________

[۱] ( ۱) درچده مخفف درچیده.

بازدیدها: ۲۰

حتما ببینید

نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره ۲۳۶/۵ شرح میر حبیب الله خوئی(به قلم علامه حسن زاده آملی )

خطبه ۲۳۸ صبحی صالح ۲۳۸- و من کلام له ( علیه‏ السلام  ) فی شأن …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code