خانه / 1-20 خطبه ها شرح ابن میثم / خطبه۹شرح ابن میثم بحرانی

خطبه۹شرح ابن میثم بحرانی

و من کلام له علیه السّلام

وَ قَدْ أَرْعَدُوا وَ أَبْرَقُوا- وَ مَعَ هَذَیْنِ الْأَمْرَیْنِ الْفَشَلُ- وَ لَسْنَا نُرْعِدُ حَتَّى ب‏ئ‏نُوقِعَ وَ لَا نُسِیلُ حَتَّى نُمْطِرَ ب‏ئ

اللغه

ب‏ئ الفشل الجبن و الضعف،

المعنى

و الإشاره إلى طلحه و الزبیر و أتباعهما، و الکلام فی معرض الذّم، و استعار لفظ الإرعاد و الإبراق لوعیدهم و تهدیدهم له بالحرب. یقال أرعد الرجل و أبرق إذا تهدّد و توعّد.

قال الکمیت: أرعد و أبرق یا یزید فما و عیدک لی بضائر و وجه الاستعاره کون الوعید من الامور المزعجه کما أنّ الرعد و البرق کذلک. قوله و مع هذین الأمرین الفشل إشاره إلى وجه الرذیله و ذلک أنّ التهدید و التوعد قبل إیقاع الحرب و الضوضاء، و الجلبه أماره للجبن و العجز، و الصمت و السکون أماره الشجاعه کما أشار إلیه علیه السّلام فی تعلیم کیفیّه الحرب مخاطبا لأصحابه و أمیتوا أصواتکم فإنّه أطرد للفشل، و روى أنّ أبا طاهر الجبائیّ سمع جلبه عسکر المقتدر و هو فی ألف و خمسمائه فارس و المقتدر فی عشرین ألفا فقال لبعض أصحابه ما هذا الرجل قال: فشل. قال أجل و کانت الغلبه له فاستدلّ علیه السّلام بتلک الأماره على الفشل.

قوله و لسنا نرعد حتّى نوقع و لا نسیل حتّى نمطر. إشاره إلى نفی تلک الرذیله عن‏ نفسه و أصحابه و إثبات الفضیله لهم، و کما أنّ فضیله السحاب أن یقترن وقوع المطر منه برعده و برقه و إسالته بإمطاره کذلک أقواله مقرونه بأفعاله لا خلف فیها و إساله عذابه مقرونه بإمطاره و مفهوم ذلک أنّ خصمه یهدّده بالحرب من غیر قوّه نفس و لا إیقاع لها فأشبه ذلک الرعد من غیر إیقاع للمطر، و السیل من غیر مطر. فکأنّه قال: کما لا یجوز سیل بلا مطر فکذلک ما یوعّدونه و یهدّدون به من إیقاع الحرب بلا شجاعه و لا قوّه علیها، و فی ذلک شمیمه التحدّی.

شرح‏ نهج ‏البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۱ ، صفحه‏ى ۲۸۵

بازدیدها: ۳

حتما ببینید

خطبه۱۶ شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

 و من کلام له علیه السّلام فى صفه من یتصدى للحکم بین الأمه و لیس …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code