خانه / 220ترجمه خطبه ها شرح ابن ابی الحدید / خطبه ۲۳۸ شرح ابن ابی الحدید (با ترجمه فارسی کتاب جلوه های تاریخ دکتر دامغانی)(قاصعه-نکوهش ابلیس)قسمت اول

خطبه ۲۳۸ شرح ابن ابی الحدید (با ترجمه فارسی کتاب جلوه های تاریخ دکتر دامغانی)(قاصعه-نکوهش ابلیس)قسمت اول

۲۳۸ و من خطبه له ع- و من الناس من یسمی هذه الخطبه بالقاصعه

و هی تتضمن ذم إبلیس لعنه الله- على استکباره و ترکه السجود لآدم ع- و أنه أول من أظهر العصبیه و تبع الحمیه- و تحذیر الناس من سلوک طریقته- : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَبِسَ الْعِزَّ وَ الْکِبْرِیَاءَ- وَ اخْتَارَهُمَا لِنَفْسِهِ دُونَ خَلْقِهِ- وَ جَعَلَهُمَا حِمًى وَ حَرَماً عَلَى غَیْرِهِ- وَ اصْطَفَاهُمَا لِجَلَالِهِ- وَ جَعَلَ اللَّعْنَهَ عَلَى مَنْ نَازَعَهُ فِیهِمَا مِنْ عِبَادِهِ- ثُمَّ اخْتَبَرَ بِذَلِکَ مَلَائِکَتَهُ الْمُقَرَّبِینَ- لِیَمِیزَ الْمُتَوَاضِعِینَ مِنْهُمْ مِنَ الْمُسْتَکْبِرِینَ- فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ هُوَ الْعَالِمُ بِمُضْمَرَاتِ الْقُلُوبِ- وَ مَحْجُوبَاتِ الْغُیُوبِ إِنِّی خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِینٍ- فَإِذا سَوَّیْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِیهِ مِنْ رُوحِی فَقَعُوا لَهُ ساجِدِینَ- فَسَجَدَ الْمَلائِکَهُ کُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِیسَ- اعْتَرَضَتْهُ الْحَمِیَّهُ فَافْتَخَرَ عَلَى آدَمَ بِخَلْقِهِ- وَ تَعَصَّبَ عَلَیْهِ لِأَصْلِهِ- فَعَدُوُّ اللَّهِ إِمَامُ الْمُتَعَصِّبِینَ وَ سَلَفُ الْمُسْتَکْبِرِینَ- الَّذِی وَضَعَ أَسَاسَ الْعَصَبِیَّهِ وَ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَ الْجَبَرِیَّهِ- وَ ادَّرَعَ لِبَاسَ التَّعَزُّزِ وَ خَلَعَ قِنَاعَ التَّذَلُّلِ- أَلَا یَرَوْنَ کَیْفَ صَغَّرَهُ اللَّهُ بِتَکَبُّرِهِ- وَ وَضَعَهُ بِتَرَفُّعِهِ فَجَعَلَهُ فِی الدُّنْیَا مَدْحُوراً- وَ أَعَدَّ لَهُ فِی الآْخِرَهِ سَعِیرا

وَ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ یَخْلُقَ آدَمَ مِنْ نُورٍ- یَخْطَفُ الْأَبْصَارَ ضِیَاؤُهُ وَ یَبْهَرُ الْعُقُولَ رُوَاؤُهُ- وَ طِیبٍ یَأْخُذُ الْأَنْفَاسَ عَرْفُهُ لَفَعَلَ- وَ لَوْ فَعَلَ لَظَلَّتْ لَهُ الْأَعْنَاقُ خَاضِعَهً- وَ لَخَفَّتِ الْبَلْوَى فِیهِ عَلَى الْمَلَائِکَهِ- وَ لَکِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ یَبْتَلِی خَلْقَهُ بِبَعْضِ مَا یَجْهَلُونَ أَصْلَهُ- تَمْیِیزاً بِالِاخْتِبَارِ لَهُمْ وَ نَفْیاً لِلِاسْتِکْبَارِ عَنْهُمْ- وَ إِبْعَاداً لِلْخُیَلَاءِ مِنْهُمْ- فَاعْتَبِرُوا بِمَا کَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ بِإِبْلِیسَ- إِذْ أَحْبَطَ عَمَلَهُ الطَّوِیلَ وَ جَهْدَهُ الْجَهِیدَ- وَ کَانَ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ سِتَّهَ آلَافِ سَنَهٍ- لَا یُدْرَى أَ مِنْ سِنِی الدُّنْیَا أَمْ مِنْ سِنِی الآْخِرَهِ- عَنْ کِبْرِ سَاعَهٍ وَاحِدَهٍ- فَمَنْ ذَا بَعْدَ إِبْلِیسَ یَسْلَمُ عَلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَعْصِیَتِهِ- کَلَّا مَا کَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِیُدْخِلَ الْجَنَّهَ بَشَراً- بِأَمْرٍ أَخْرَجَ بِهِ مِنْهَا مَلَکاً- إِنْ حُکْمَهُ فِی أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَوَاحِدٌ- وَ مَا بَیْنَ اللَّهِ وَ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ هَوَادَهٌ- فِی إِبَاحَهِ حِمًى حَرَّمَهُ عَلَى الْعَالَمِین‏

فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ عَدُوَّ اللَّهِ أَنْ یُعْدِیَکُمْ بِدَائِهِ- وَ أَنْ یَسْتَفِزَّکُمْ بِخَیْلِهِ وَ رَجْلِهِ- فَلَعَمْرِی لَقَدْ فَوَّقَ لَکُمْ سَهْمَ الْوَعِیدِ- وَ أَغْرَقَ إِلَیْکُمْ بِالنَّزْعِ الشَّدِیدِ- وَ رَمَاکُمْ مِنْ مَکَانٍ قَرِیبٍ- فَقَالَ رَبِّ بِما أَغْوَیْتَنِی لَأُزَیِّنَنَّ لَهُمْ فِی الْأَرْضِ- وَ لَأُغْوِیَنَّهُمْ أَجْمَعِینَ- قَذْفاً بِغَیْبٍ بَعِیدٍ وَ رَجْماً بِظَنٍّغَیْرِ مُصِیبٍ- صَدَّقَهُ بِهِ أَبْنَاءُ الْحَمِیَّهِ وَ إِخْوَانُ الْعَصَبِیَّهِ- وَ فُرْسَانُ الْکِبْرِ وَ الْجَاهِلِیَّهِ- حَتَّى إِذَا انْقَادَتْ لَهُ الْجَامِحَهُ مِنْکُمْ- وَ اسْتَحْکَمَتِ الطَّمَاعِیَهُ مِنْهُ فِیکُمْ- فَنَجَمَتْ فِیهِ الْحَالُ مِنَ السِّرِّ الْخَفِیِّ إِلَى الْأَمْرِ الْجَلِیِّ- اسْتَفْحَلَ سُلْطَانُهُ عَلَیْکُمْ- وَ دَلَفَ بِجُنُودِهِ نَحْوَکُمْ- فَأَقْحَمُوکُمْ وَلَجَاتِ الذُّلِّ- وَ أَحَلُّوکُمْ وَرَطَاتِ الْقَتْلِ- وَ أَوْطَئُوکُمْ إِثْخَانَ الْجِرَاحَهِ طَعْناً فِی عُیُونِکُمْ- وَ حَزّاً فِی حُلُوقِکُمْ وَ دَقّاً لِمَنَاخِرِکُمْ- وَ قَصْداً لِمَقَاتِلِکُمْ وَ سَوْقاً بِخَزَائِمِ الْقَهْرِ- إِلَى النَّارِ الْمُعَدَّهِ لَکُمْ- فَأَصْبَحَ أَعْظَمَ فِی دِینِکُمْ حَرْجاً- وَ أَوْرَى فِی دُنْیَاکُمْ قَدْحاً- مِنَ الَّذِینَ أَصْبَحْتُمْ لَهُمْ مُنَاصِبِینَ وَ عَلَیْهِمْ مُتَأَلِّبِینَ- فَاجْعَلُوا عَلَیْهِ حَدَّکُمْ وَ لَهُ جِدَّکُمْ- فَلَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ فَخَرَ عَلَى أَصْلِکُمْ- وَ وَقَعَ فِی حَسَبِکُمْ وَ دَفَعَ فِی نَسَبِکُمْ- وَ أَجْلَبَ بِخَیْلِهِ عَلَیْکُمْ وَ قَصَدَ بِرَجْلِهِ سَبِیلَکُمْ- یَقْتَنِصُونَکُمْ بِکُلِّ مَکَانٍ وَ یَضْرِبُونَ مِنْکُمْ کُلَّ بَنَانٍ- لَا تَمْتَنِعُونَ بِحِیلَهٍ وَ لَا تَدْفَعُونَ بِعَزِیمَهٍ- فِی حَوْمَهِ ذُلٍّ وَ حَلْقَهِ ضِیقٍ- وَ عَرْصَهِ مَوْتٍ وَ جَوْلَهِ بَلَاءٍ- فَأَطْفِئُوا مَا کَمَنَ فِی قُلُوبِکُمْ- مِنْ نِیرَانِ الْعَصَبِیَّهِ وَ أَحْقَادِ الْجَاهِلِیَّهِ- فَإِنَّمَا تِلْکَ الْحَمِیَّهُ تَکُونُ فِی الْمُسْلِمِ- مِنْ خَطَرَاتِ الشَّیْطَانِ وَ نَخَوَاتِهِ وَ نَزَغَاتِهِ وَ نَفَثَاتِهِ- وَ اعْتَمِدُوا وَضْعَ التَّذَلُّلِ عَلَى رُءُوسِکُمْ- وَ إِلْقَاءَ التَّعَزُّزِ تَحْتَ أَقْدَامِکُمْ- وَ خَلْعَ التَّکَبُّرِ مِنْ أَعْنَاقِکُمْ- وَ اتَّخِذُوا التَّوَاضُعَ- مَسْلَحَهً بَیْنَکُمْ وَ بَیْنَ عَدُوِّکُمْ إِبْلِیسَ وَ جُنُودِهِ- فَإِنَّ لَهُ مِنْ کُلِّ أُمَّهٍ جُنُوداً وَ أَعْوَاناً- وَ رَجْلًا وَ فُرْسَاناً- وَ لَا تَکُونُوا کَالْمُتَکَبِّرِ عَلَى ابْنِ أُمِّهِ- مِنْ غَیْرِ مَا فَضْلٍ جَعَلَهُ اللَّهُ فِیهِ- سِوَى مَا أَلْحَقَتِ الْعَظَمَهُ بِنَفْسِهِ مِنْ عَدَاوَهِ الْحَسَبِ- وَ قَدَحَتِ الْحَمِیَّهُ فِی قَلْبِهِ مِنْ نَارِ الْغَضَبِ- وَ نَفَخَ الشَّیْطَانُ فِی أَنْفِهِ مِنْ رِیحِ الْکِبْرِ- الَّذِی أَعْقَبَهُ اللَّهُ بِهِ النَّدَامَهَ- وَ أَلْزَمَهُ آثَامَ الْقَاتِلِینَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَه

أَلَا وَ قَدْ أَمْعَنْتُمْ فِی الْبَغْیِ وَ أَفْسَدْتُمْ فِی الْأَرْضِ- مُصَارَحَهً لِلَّهِ بِالْمُنَاصَبَهِ- وَ مُبَارَزَهً لِلْمُؤْمِنِینَ بِالْمُحَارَبَهِ- فَاللَّهَ اللَّهَ فِی کِبْرِ الْحَمِیَّهِ وَ فَخْرِ الْجَاهِلِیَّهِ- فَإِنَّهُ مَلَاقِحُ الشَّنَئَانِ وَ مَنَافِخُ الشَّیْطَانِ- الَّتِی خَدَعَ بِهَا الْأُمَمَ الْمَاضِیَهَ وَ الْقُرُونَ الْخَالِیَهَ- حَتَّى أَعْنَقُوا فِی حَنَادِسِ جَهَالَتِهِ وَ مَهَاوِی ضَلَالَتِهِ- ذُلُلًا عَنْ سِیَاقِهِ سُلُساً فِی قِیَادِهِ- أَمْراً تَشَابَهَتِ الْقُلُوبُ فِیهِ وَ تَتَابَعَتِ الْقُرُونُ عَلَیْهِ- وَ کِبْراً تَضَایَقَتِ الصُّدُورُ بِهِ- أَلَا فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنْ طَاعَهِ سَادَاتِکُمْ وَ کُبَرَائِکُمْ- الَّذِینَ تَکَبَّرُوا عَنْ حَسَبِهِمْ وَ تَرَفَّعُوا فَوْقَ نَسَبِهِمْ- وَ أَلْقَوُا الْهَجِینَهَ عَلَى رَبِّهِمْ- وَ جَاحَدُوا اللَّهَ عَلَى مَا صَنَعَ بِهِمْ- مُکَابَرَهً لِقَضَائِهِ وَ مُغَالَبَهً لآِلَائِهِ- فَإِنَّهُمْ قَوَاعِدُ آسَاسِ الْعَصَبِیَّهِ- وَ دَعَائِمُ أَرْکَانِ الْفِتْنَهِ وَ سُیُوفُ اعْتِزَاءِ الْجَاهِلِیَّهِ- فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَکُونُوا لِنِعَمِهِ عَلَیْکُمْ أَضْدَاداً- وَ لَا لِفَضْلِهِ عِنْدَکُمْ حُسَّاداً-وَ لَا تُطِیعُوا الْأَدْعِیَاءَ الَّذِینَ شَرِبْتُمْ بِصَفْوِکُمْ کَدَرَهُمْ- وَ خَلَطْتُمْ بِصِحَّتِکُمْ مَرَضَهُمْ وَ أَدْخَلْتُمْ فِی حَقِّکُمْ بَاطِلَهُمْ- وَ هُمْ آسَاسُ الْفُسُوقِ وَ أَحْلَاسُ الْعُقُوقِ- اتَّخَذَهُمْ إِبْلِیسُ مَطَایَا ضَلَالٍ- وَ جُنْداً بِهِمْ یَصُولُ عَلَى النَّاسِ- وَ تَرَاجِمَهً یَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ- اسْتِرَاقاً لِعُقُولِکُمْ وَ دُخُولًا فِی عُیُونِکُمْ- وَ نَفْثاً فِی أَسْمَاعِکُمْ- فَجَعَلَکُمْ مَرْمَى نَبْلِهِ وَ مَوْطِئَ قَدَمِهِ وَ مَأْخَذَ یَدِهِ- فَاعْتَبِرُوا بِمَا أَصَابَ الْأُمَمَ الْمُسْتَکْبِرِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ- مِنْ بَأْسِ اللَّهِ وَ صَوْلَاتِهِ وَ وَقَائِعِهِ وَ مَثُلَاتِهِ- وَ اتَّعِظُوا بِمَثَاوِی خُدُودِهِمْ وَ مَصَارِعُ جُنُوبِهِمْ- وَ اسْتَعِیذُوا بِاللَّهِ مِنْ لَوَاقِحِ الْکِبْرِ- کَمَا تَسْتَعِیذُونَهُ مِنْ طَوَارِقِ الدَّهْر

فَلَوْ رَخَّصَ اللَّهُ فِی الْکِبْرِ لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِهِ- لَرَخَّصَ فِیهِ لِخَاصَّهِ أَنْبِیَائِهِ- وَ لَکِنَّهُ سُبْحَانَهُ کَرَّهَ إِلَیْهِمُ التَّکَابُرَ- وَ رَضِیَ لَهُمُ التَّوَاضُعَ- فَأَلْصَقُوا بِالْأَرْضِ خُدُودَهُمْ- وَ عَفَّرُوا فِی التُّرَابِ وُجُوهَهُمْ- وَ خَفَضُوا أَجْنِحَتَهُمْ لِلْمُؤْمِنِینَ- وَ کَانُوا قَوْماً مُسْتَضْعَفِینَ- قَدِ اخْتَبَرَهُمُ اللَّهُ بِالْمَخْمَصَهِ وَ ابْتَلَاهُمْ بِالْمَجْهَدَهِ- وَ امْتَحَنَهُمْ بِالْمَخَاوِفِ وَ مَحَّصَهُمْ بِالْمَکَارِهِ- فَلَا تَعْتَبِرُوا الرِّضَا وَ السُّخْطَ بِالْمَالِ وَ الْوَلَدِ- جَهْلًا بِمَوَاقِعِ الْفِتْنَهِ- وَ الِاخْتِبَارِ فِی مَوْضِعِ الْغِنَى وَ الْإِقْتَارِ- فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- أَ یَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِینَ- نُسارِعُ لَهُمْ فِی الْخَیْراتِ بَلْ لا یَشْعُرُون‏

فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ یَخْتَبِرُ عِبَادَهُ الْمُسْتَکْبِرِینَ فِی أَنْفُسِهِمْ- بِأَوْلِیَائِهِ الْمُسْتَضْعَفِینَ فِی أَعْیُنِهِمْ- وَ لَقَدْ دَخَلَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ مَعَهُ أَخُوهُ هَارُونُ ع- عَلَى فِرْعَوْنَ وَ عَلَیْهِمَا مَدَارِعُ الصُّوفِ- وَ بِأَیْدِیهِمَا الْعِصِیُّ فَشَرَطَا لَهُ إِنْ أَسْلَمَ- بَقَاءَ مُلْکِهِ وَ دَوَامِ عِزِّهِ- فَقَالَ أَ لَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَیْنِ یَشْرِطَانِ لِی دَوَامَ الْعِزِّ- وَ بَقَاءَ الْمُلْکِ- وَ هُمَا بِمَا تَرَوْنَ مِنْ حَالِ الْفَقْرِ وَ الذُّلِّ- فَهَلَّا أُلْقِیَ عَلَیْهِمَا أَسَاوِرَهٌ مِنْ ذَهَبٍ- إِعْظَاماً لِلذَّهَبِ وَ جَمْعِهِ- وَ احْتِقَاراً لِلصُّوفِ وَ لُبْسِهِ- وَ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِأَنْبِیَائِهِ- حَیْثُ بَعَثَهُمْ أَنْ یَفْتَحَ لَهُمْ کُنُوزَ الذِّهْبَانِ- وَ مَعَادِنَ الْعِقْیَانِ وَ مَغَارِسَ الْجِنَانِ- وَ أَنْ یَحْشُرَ مَعَهُمْ طُیُورَ السَّمَاءِ وَ وُحُوشَ الْأَرَضِینَ- لَفَعَلَ- وَ لَوْ فَعَلَ لَسَقَطَ الْبَلَاءُ وَ بَطَلَ الْجَزَاءُ- وَ اضْمَحَلَّتِ الْأَنْبَاءُ وَ لَمَا وَجَبَ لِلْقَابِلِینَ أُجُورُ الْمُبْتَلَیْنَ- وَ لَا اسْتَحَقَّ الْمُؤْمِنُونَ ثَوَابَ الْمُحْسِنِینَ- وَ لَا لَزِمَتِ الْأَسْمَاءُ مَعَانِیَهَا- وَ لَکِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ رُسُلَهُ أُولِی قُوَّهٍ فِی عَزَائِمِهِمْ- وَ ضَعَفَهً فِیمَاتَرَى الْأَعْیُنُ مِنْ حَالَاتِهِمْ- مَعَ قَنَاعَهٍ تَمْلَأُ الْقُلُوبَ وَ الْعُیُونَ غِنًى- وَ خَصَاصَهٍ تَمْلَأُ الْأَبْصَارَ وَ الْأَسْمَاعَ أَذًى‏

وَ لَوْ کَانَتِ الْأَنْبِیَاءُ أَهْلَ قُوَّهٍ لَا تُرَامُ وَ عِزَّهٍ لَا تُضَامُ- وَ مُلْکٍ تُمَدُّ نَحْوَهُ أَعْنَاقُ الرِّجَالِ وَ تُشَدُّ إِلَیْهِ عُقَدُ الرِّحَالِ- لَکَانَ ذَلِکَ أَهْوَنَ عَلَى الْخَلْقِ فِی الِاعْتِبَارِ- وَ أَبْعَدَ لَهُمْ مِنَ الِاسْتِکْبَارِ- وَ لآَمَنُوا عَنْ رَهْبَهٍ قَاهِرَهٍ لَهُمْ أَوْ رَغْبَهٍ مَائِلَهٍ بِهِمْ- فَکَانَتِ النِّیَّاتُ مُشْتَرَکَهً وَ الْحَسَنَاتُ مُقْتَسَمَهً- وَ لَکِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَرَادَ أَنْ یَکُونَ الِاتِّبَاعُ لِرُسُلِهِ- وَ التَّصْدِیقُ بِکُتُبِهِ وَ الْخُشُوعُ لِوَجْهِهِ- وَ الِاسْتِکَانَهُ لِأَمْرِهِ وَ الِاسْتِسْلَامُ لِطَاعَتِهِ- أُمُوراً لَهُ خَاصَّهً لَا یَشُوبُهَا مِنْ غَیْرِهَا شَائِبَهٌ

وَ کُلَّمَا کَانَتِ الْبَلْوَى وَ الِاخْتِبَارُ أَعْظَمَ- کَانَتِ الْمَثُوبَهُ وَ الْجَزَاءُ أَجْزَلَ- أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اخْتَبَرَ- الْأَوَّلِینَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ ص إِلَى الآْخِرِینَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ- بِأَحْجَارٍ لَا تَضُرُّ وَ لَا تَنْفَعُ وَ لَا تُبْصِرُ وَ لَا تَسْمَعُ- فَجَعَلَهَا بَیْتَهُ الْحَرَامَ الَّذِی جَعَلَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ قِیَاماً- ثُمَّ وَضَعَهُ بِأَوْعَرِ بِقَاعِ الْأَرْضِ حَجَراً- وَ أَقَلِّ نَتَائِقِ الدُّنْیَا مَدَراً- وَ أَضْیَقِ بُطُونِ الْأَوْدِیَهِ قُطْراً- بَیْنَ جِبَالٍ خَشِنَهٍ وَ رِمَالٍ دَمِثَهٍ- وَ عُیُونٍ وَشِلَهٍ وَ قُرًى مُنْقَطِعَهٍ- لَا یَزْکُو بِهَا خُفٌّ وَ لَا حَافِرٌ وَ لَا ظِلْفٌ- ثُمَّ أَمَرَ آدَمَ ع وَ وَلَدَهُ أَنْ یَثْنُوا أَعْطَافَهُمْ نَحْوَهُ- فَصَارَ مَثَابَهً لِمُنْتَجَعِ أَسْفَارِهِمْ وَ غَایَهً لِمُلْقَى رِحَالِهِمْ- تَهْوِی إِلَیْهِ ثِمَارُ الْأَفْئِدَهِ مِنْ مَفَاوِزِ قِفَارٍ سَحِیقَهٍ- وَ مَهَاوِی فِجَاجٍ عَمِیقَهٍ وَ جَزَائِرِ بِحَارٍ مُنْقَطِعَهٍ- حَتَّى یَهُزُّوا مَنَاکِبَهُمْ ذُلُلًا- یُهَلِّلُونَ لِلَّهِ حَوْلَهُ وَ یَرْمُلُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ- شُعْثاً غُبْراً لَهُ قَدْ نَبَذُوا السَّرَابِیلَ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ- وَ شَوَّهُوا بِإِعْفَاءِ الشُّعُورِ مَحَاسِنَ خَلْقِهِمُ- ابْتِلَاءً عَظِیماً وَ امْتِحَاناً شَدِیداً- وَ اخْتِبَاراً مُبِیناً وَ تَمْحِیصاً بَلِیغاً- جَعَلَهُ اللَّهُ سَبَباً لِرَحْمَتِهِ وَ وُصْلَهً إِلَى جَنَّتِهِ-وَ لَوْ أَرَادَ سُبْحَانَهُ- أَنْ یَضَعَ بَیْتَهُ الْحَرَامَ وَ مَشَاعِرَهُ الْعِظَامَ- بَیْنَ جَنَّاتٍ وَ أَنْهَارٍ وَ سَهْلٍ وَ قَرَارٍ- جَمَّ الْأَشْجَارِ دَانِیَ الثِّمَارِ- مُلْتَفَّ الْبُنَى مُتَّصِلَ الْقُرَى- بَیْنَ بُرَّهٍ سَمْرَاءَ وَ رَوْضَهٍ خَضْرَاءَ- وَ أَرْیَافٍ مُحْدِقَهٍ وَ عِرَاصٍ مُغْدِقَهٍ- وَ زُرُوعٍ نَاضِرَهٍ وَ طُرُقٍ عَامِرَهٍ- لَکَانَ قَدْ صَغُرَ قَدْرُ الْجَزَاءِ عَلَى حَسَبِ ضَعْفِ الْبَلَاءِ- وَ لَوْ کَانَ الْأَسَاسُ الْمَحْمُولُ عَلَیْهَا- وَ الْأَحْجَارُ الْمَرْفُوعُ بِهَا- مِنْ زُمُرُّدَهٍ خَضْرَاءَ وَ یَاقُوتَهٍ حَمْرَاءَ وَ نُورٍ وَ ضِیَاءٍ- لَخَفَّفَ ذَلِکَ مُصَارَعَهَ الشَّکِّ فِی الصُّدُورِ- وَ لَوَضَعَ مُجَاهَدَهَ إِبْلِیسَ عَنِ الْقُلُوبِ- وَ لَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّیْبِ مِنَ النَّاسِ- وَ لَکِنَّ اللَّهَ یَخْتَبِرُ عِبَادَهُ بِأَنْوَاعِ الشَّدَائِدِ- وَ یَتَعَبَّدُهُمْ بِأَنْوَاعِ الْمَجَاهِدِ- وَ یَبْتَلِیهِمْ بِضُرُوبِ الْمَکَارِهِ- إِخْرَاجاً لِلتَّکَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ- وَ إِسْکَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِی نُفُوسِهِمْ- وَ لِیَجْعَلَ ذَلِکَ أَبْوَاباً فُتُحاً إِلَى فَضْلِهِ- وَ أَسْبَاباً ذُلُلًا لِعَفْوِه‏

فَاللَّهَ اللَّهَ فِی عَاجِلِ الْبَغْیِ- وَ آجِلِ وَخَامَهِ الظُّلْمِ وَ سُوءِ عَاقِبَهِ الْکِبْرِ- فَإِنَّهَا مَصْیَدَهُ إِبْلِیسَ الْعُظْمَى وَ مَکِیدَتُهُ الْکُبْرَى- الَّتِی تُسَاوِرُ قُلُوبَ الرِّجَالِ مُسَاوَرَهَ السُّمُومِ الْقَاتِلَهِ- فَمَا تُکْدِی أَبَداً وَ لَا تُشْوِی أَحَداً- لَا عَالِماً لِعِلْمِهِ وَ لَا مُقِلًّا فِی طِمْرِهِ- وَ عَنْ ذَلِکَ مَا حَرَسَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِینَ- بِالصَّلَوَاتِ وَ الزَّکَوَاتِ- وَ مُجَاهَدَهِ الصِّیَامِ فِی الْأَیَّامِ الْمَفْرُوضَاتِ- تَسْکِیناً لِأَطْرَافِهِمْ وَ تَخْشِیعاً لِأَبْصَارِهِمْ- وَ تَذْلِیلًا لِنُفُوسِهِمْ وَ تَخْفِیضاً لِقُلُوبِهِمْ- وَ إِذْهَاباً لِلْخُیَلَاءِ عَنْهُمْ- وَ لِمَا فِی ذَلِکَ مِنْ تَعْفِیرِ عِتَاقِ الْوُجُوهِ بِالتُّرَابِ تَوَاضُعاً- وَ الْتِصَاقِ کَرَائِمِ الْجَوَارِحِ بِالْأَرْضِ تَصَاغُراً- وَ لُحُوقِ الْبُطُونِ بِالْمُتُونِ مِنَ الصِّیَامِ تَذَلُّلًا- مَعَ مَا فِی الزَّکَاهِ مِنْ صَرْفِ ثَمَرَاتِ الْأَرْضِ- وَ غَیْرِ ذَلِکَ إِلَى أَهْلِ الْمَسْکَنَهِ وَ الْفَقْرِ- انْظُرُوا إِلَى مَا فِی هَذِهِ الْأَفْعَالِ- مِنْ قَمْعِ نَوَاجِمِ الْفَخْرِ وَ قَدْعِ طَوَالِعِ الْکِبْر

وَ لَقَدْ نَظَرْتُ فَمَا وَجَدْتُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِینَ- یَتَعَصَّبُ لِشَیْ‏ءٍ مِنَ الْأَشْیَاءِ إِلَّا عَنْ عِلَّهٍ- تَحْتَمِلُ تَمْوِیهَ الْجُهَلَاءِ- أَوْ حُجَّهٍ تَلِیطُ بِعُقُولِ السُّفَهَاءِ غَیْرَکُمْ- فَإِنَّکُمْ تَتَعَصَّبُونَ لِأَمْرٍ مَا یُعْرَفُ لَهُ سَبَبٌ وَ لَا عِلَّهٌ- أَمَّا إِبْلِیسُ فَتَعَصَّبَ عَلَى آدَمَ لِأَصْلِهِ- وَ طَعَنَ عَلَیْهِ فِی خِلْقَتِهِ- فَقَالَ أَنَا نَارِیٌّ وَ أَنْتَ طِینِیٌّ- وَ أَمَّا الْأَغْنِیَاءُ مِنْ مُتْرَفَهِ الْأُمَمِ- فَتَعَصَّبُوا لآِثَارِ مَوَاقِعِ النِّعَمِ- فَقَالُوا نَحْنُ أَکْثَرُ أَمْوَالًا وَ أَوْلَاداً- وَ مَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِینَ- فَإِنْ کَانَ لَا بُدَّ مِنَ الْعَصَبِیَّهِ- فَلْیَکُنْ تَعَصُّبُکُمْ لِمَکَارِمِ الْخِصَالِ- وَ مَحَامِدِ الْأَفْعَالِ وَ مَحَاسِنِ الْأُمُورِ- الَّتِی تَفَاضَلَتْ فِیهَا الْمُجَدَاءُ وَ النُّجَدَاءُ- مِنْ بُیُوتَاتِ الْعَرَبِ وَ یَعَاسِیبِ القَبَائِلِ- بِالْأَخْلَاقِ الرَّغِیبَهِ وَ الْأَحْلَامِ الْعَظِیمَهِ- وَ الْأَخْطَارِ الْجَلِیلَهِ وَ الآْثَارِ الْمَحْمُودَهِ- فَتَعَصَّبُوا لِخِلَالِ الْحَمْدِ مِنَ الْحِفْظِ لِلْجِوَارِ- وَ الْوَفَاءِ بِالذِّمَامِ وَ الطَّاعَهِ لِلْبِرِّ- وَ الْمَعْصِیَهِ لِلْکِبْرِ وَ الْأَخْذِ بِالْفَضْلِ- وَ الْکَفِّ عَنِ الْبَغْیِ وَ الْإِعْظَامِ لِلْقَتْلِ- وَ الْإِنْصَافِ لِلْخَلْقِ وَ الْکَظْمِ لِلْغَیْظِ- وَ اجْتِنَابِ الْفَسَادِ فِی الْأَرْض‏

وَ احْذَرُوا مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَکُمْ- مِنَ الْمَثُلَاتِ بِسُوءِ الْأَفْعَالِ وَ ذَمِیمِ الْأَعْمَالِ- فَتَذَکَّرُوا فِی الْخَیْرِ وَ الشَّرِّ أَحْوَالَهُمْ- وَ احْذَرُوا أَنْ تَکُونُوا أَمْثَالَهُمْ- فَإِذَا تَفَکَّرْتُمْ فِی تَفَاوُتِ حَالَیْهِمْ- فَالْزَمُوا کُلَّ أَمْرٍ لَزِمَتِ الْعِزَّهُ بِهِ حَالَهُمْ- وَ زَاحَتِ الْأَعْدَاءُ لَهُ عَنْهُمْ- وَ مُدَّتِ الْعَافِیَهُ بِهِ عَلَیْهِمْ- وَ انْقَادَتِ النِّعْمَهُ لَهُ مَعَهُمْ وَ وَصَلَتِ الْکَرَامَهُ عَلَیْهِ حَبْلَهُمْ- مِنَ الِاجْتِنَابِ لِلْفُرْقَهِ وَ اللُّزُومِ لِلْأُلْفَهِ- وَ التَّحَاضِّ عَلَیْهَا وَ التَّوَاصِی بِهَا- وَ اجْتَنِبُوا کُلَّ أَمْرٍ کَسَرَ فِقْرَتَهُمْ وَ أَوْهَنَ مُنَّتَهُمْ- مِنْ تَضَاغُنِ الْقُلُوبِ وَ تَشَاحُنِ الصُّدُورِ- وَ تَدَابُرِ النُّفُوسِ وَ تَخَاذُلِ الْأَیْدِی‏

وَ تَدَبَّرُوا أَحْوَالَ الْمَاضِینَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ قَبْلَکُمْ- کَیْفَ کَانُوا فِی حَالِ التَّمْحِیصِ وَ الْبَلَاءِ- أَ لَمْ یَکُونُوا أَثْقَلَ الْخَلَائِقِ أَعْبَاءً- وَ أَجْهَدَ الْعِبَادِ بَلَاءً وَ أَضْیَقَ أَهْلِ الدُّنْیَا حَالًا- اتَّخَذَتْهُمُ الْفَرَاعِنَهُ عَبِیداً فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ- وَ جَرَّعُوهُمْ جُرَعَ الْمُرَارِ- فَلَمْ تَبْرَحِ الْحَالُ بِهِمْ فِی ذُلِّ الْهَلَکَهِ وَ قَهْرِ الْغَلَبَهِ- لَا یَجِدُونَ حِیلَهً فِی امْتِنَاعٍ وَ لَا سَبِیلًا إِلَى دِفَاعٍ- حَتَّى إِذَا رَأَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ- جِدَّ الصَّبْرِ مِنْهُمْ عَلَى الْأَذَى فِی مَحَبَّتِهِ- وَ الِاحْتِمَالَ لِلْمَکْرُوهِ مِنْ خَوْفِهِ- جَعَلَ لَهُمْ مِنْ مَضَایِقِ الْبَلَاءِ فَرَجاً- فَأَبْدَلَهُمُ الْعِزَّ مَکَانَ الذُّلِّ وَ الْأَمْنَ مَکَانَ الْخَوْفِ- فَصَارُوا مُلُوکاً حُکَّاماً وَ أَئِمَّهً أَعْلَاماً- وَ قَدْ بَلَغَتِ الْکَرَامَهُ مِنَ اللَّهِ لَهُمْ- مَا لَمْ تَذْهَبِ الآْمَالُ إِلَیْهِ بِهِم‏

فَانْظُرُوا کَیْفَ کَانُوا حَیْثُ کَانَتِ الْأَمْلَاءُ مُجْتَمِعَهً- وَ الْأَهْوَاءُ مُؤْتَلِفَهً وَ الْقُلُوبُ مُعْتَدِلَهً- وَ الْأَیْدِی مُتَرَادِفَهً وَ السُّیُوفُ مُتَنَاصِرَهً- وَ الْبَصَائِرُ نَافِذَهً وَ الْعَزَائِمُ وَاحِدَهً- أَ لَمْ یَکُونُوا أَرْبَاباً فِی أَقْطَارِ الْأَرَضِینَ- وَ مُلُوکاً عَلَى رِقَابِ الْعَالَمِینَ- فَانْظُرُوا إِلَى مَا صَارُوا إِلَیْهِ فِی آخِرِ أُمُورِهِمْ- حِینَ وَقَعَتِ الْفُرْقَهُ وَ تَشَتَّتَتِ الْأُلْفَهُ- وَ اخْتَلَفَتِ الْکَلِمَهُ وَ الْأَفْئِدَهُ- تَشَعَّبُوا مُخْتَلِفِینَ وَ تَفَرَّقُوا مُتَحَارِبِینَ- وَ قَدْ خَلَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِبَاسَ کَرَامَتِهِ- وَ سَلَبَهُمْ غَضَارَهَ نِعْمَتِهِ- وَ بَقِیَ قَصَصُ أَخْبَارِهِمْ فِیکُمْ- عِبْرَهً لِلْمُعْتَبِرِینَ مِنْکُم‏

فَاعْتَبِرُوا بِحَالِ وَلَدِ إِسْمَاعِیلَ- وَ بَنِی إِسْحَاقَ وَ بَنِی إِسْرَائِیلَ ع- فَمَا أَشَدَّ اعْتِدَالَ الْأَحْوَالِ وَ أَقْرَبَ اشْتِبَاهَ الْأَمْثَالِ- تَأَمَّلُوا أَمْرَهُمْ فِی حَالِ تَشَتُّتِهِمْ وَ تَفَرُّقِهِمْ- لَیَالِیَ کَانَتِ الْأَکَاسِرَهُ وَ الْقَیَاصِرَهُ أَرْبَاباً لَهُمْ- یَحْتَازُونَهُمْ عَنْ رِیفِ الآْفَاقِ وَ بَحْرِ الْعِرَاقِ- وَ خُضْرَهِ الدُّنْیَا إِلَى مَنَابِتِ الشِّیحِ- وَ مَهَافِی الرِّیحِ وَ نَکَدِ الْمَعَاشِ- فَتَرَکُوهُمْ عَالَهً مَسَاکِینَ إِخْوَانَ دَبَرٍ وَ وَبَرٍ- أَذَلَّ الْأُمَمِ دَاراً وَ أَجْدَبَهُمْ قَرَاراً- لَا یَأْوُونَ إِلَى جَنَاحِ دَعْوَهٍ یَعْتَصِمُونَ بِهَا- وَ لَا إِلَى ظِلِّ أُلْفَهٍ یَعْتَمِدُونَ عَلَى عِزِّهَا- فَالْأَحْوَالُ مُضْطَرِبَهٌ وَ الْأَیْدِی مُخْتَلِفَهٌ- وَ الْکَثْرَهُ مُتَفَرِّقَهٌ- فِی بَلَاءِ أَزْلٍ وَ أَطْبَاقِ جَهْلٍ- مِنْ بَنَاتٍ مَوْءُودَهٍ وَ أَصْنَامٍ مَعْبُودَهٍ- وَ أَرْحَامٍ مَقْطُوعَهٍ وَ غَارَاتٍ مَشْنُونَه

فَانْظُرُوا إِلَى مَوَاقِعِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَیْهِمْ- حِینَ بَعَثَ إِلَیْهِمْ رَسُولًا- فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طَاعَتَهُمْ وَ جَمَعَ عَلَى دَعْوَتِهِ أُلْفَتَهُمْ- کَیْفَ نَشَرَتِ النِّعْمَهُ عَلَیْهِمْ جَنَاحَ کَرَامَتِهَا- وَ أَسَالَتْ لَهُمْ جَدَاوِلَ نَعِیمِهَا- وَ الْتَفَّتِ الْمِلَّهُ بِهِمْ فِی عَوَائِدِ بَرَکَتِهَا- فَأَصْبَحُوا فِی نِعْمَتِهَا غَرِقِینَ- وَ فِی خُضْرَهِ عَیْشِهَا فَاکِهِینَ- قَدْ تَرَبَّعَتِ الْأُمُورُ بِهِمْ فِی ظِلِّ سُلْطَانٍ قَاهِرٍ- وَ آوَتْهُمُ الْحَالُ إِلَى کَنَفِ عِزٍّ غَالِبٍ- وَ تَعَطَّفَتِ الْأُمُورُ عَلَیْهِمْ فِی ذُرَى مُلْکٍ ثَابِتٍ- فَهُمْ حُکَّامٌ عَلَى الْعَالَمِینَ- وَ مُلُوکٌ فِی أَطْرَافِ الْأَرَضِینَ- یَمْلِکُونَ الْأُمُورَ عَلَى مَنْ کَانَ یَمْلِکُهَا عَلَیْهِمْ- وَ یُمْضُونَ الْأَحْکَامَ فِیمَنْ کَانَ یُمْضِیهَا فِیهِمْ- لَا تُغْمَزُ لَهُمْ قَنَاهٌ وَ لَا تُقْرَعُ لَهُمْ صَفَاه

أَلَا وَ إِنَّکُمْ قَدْ نَفَضْتُمْ أَیْدِیَکُمْ مِنْ حَبْلِ الطَّاعَهِ- وَ ثَلَمْتُمْ حِصْنَ اللَّهِ الْمَضْرُوبَ عَلَیْکُمْ بِأَحْکَامِ الْجَاهِلِیَّهِ- فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدِ امْتَنَّ عَلَى جَمَاعَهِ هَذِهِ الْأُمَّهِ- فِیمَا عَقَدَ بَیْنَهُمْ مِنْ حَبْلِ هَذِهِ الْأُلْفَهِ- الَّتِی یَتَقَلَّبُونَ فِی ظِلِّهَا وَ یَأْوُونَ إِلَى کَنَفِهَا- بِنِعْمَهٍ لَا یَعْرِفُ أَحَدٌ مِنَ الْمَخْلُوقِینَ لَهَا قِیمَهً- لِأَنَّهَا أَرْجَحُ مِنْ کُلِّ ثَمَنٍ وَ أَجَلُّ مِنْ کُلِّ خَطَرٍ- وَ اعْلَمُوا أَنَّکُمْ صِرْتُمْ بَعْدَ الْهِجْرَهِ أَعْرَاباً- وَ بَعْدَ الْمُوَالَاهِ أَحْزَاباً- مَا تَتَعَلَّقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا بِاسْمِهِ- وَ لَا تَعْرِفُونَ مِنَ الْإِیمَانِ إِلَّا رَسْمَهُ- تَقُولُونَ النَّارَ وَ لَا الْعَارَ- کَأَنَّکُمْ تُرِیدُونَ أَنْ تُکْفِئُوا الْإِسْلَامَ عَلَى وَجْهِهِ- انْتِهَاکاً لِحَرِیمِهِ وَ نَقْضاً لِمِیثَاقِهِ الَّذِی وَضَعَهُ اللَّهُ لَکُمْ- حَرَماً فِی أَرْضِهِ وَ أَمْناً بَیْنَ خَلْقِهِ- وَ إِنَّکُمْ إِنْ لَجَأْتُمْ إِلَى غَیْرِهِ حَارَبَکُمْ أَهْلُ الْکُفْرِ- ثُمَّ لَا جَبْرَائِیلَ‏وَ لَا مِیکَائِیلَ- وَ لَا مُهَاجِرِینَ وَ لَا أَنْصَارَ یَنْصُرُونَکُمْ- إِلَّا الْمُقَارَعَهَ بِالسَّیْفِ حَتَّى یَحْکُمَ اللَّهُ بَیْنَکُمْ- وَ إِنَّ عِنْدَکُمُ الْأَمْثَالَ مِنْ بَأْسِ اللَّهِ وَ قَوَارِعِهِ- وَ أَیَّامِهِ وَ وَقَائِعِهِ- فَلَا تَسْتَبْطِئُوا وَعِیدَهُ جَهْلًا بِأَخْذِهِ- وَ تَهَاوُناً بِبَطْشِهِ وَ یَأْساً مِنْ بَأْسِهِ- فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ یَلْعَنِ الْقُرُونَ الْمَاضِیَهَ بَیْنَ أَیْدِیکُمْ- إِلَّا لِتَرْکِهِمُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ- فَلَعَنَ اللَّهُ السُّفَهَاءَ لِرُکُوبِ الْمَعَاصِی وَ الْحُلَمَاءَ لِتَرْکِ التَّنَاهِی‏

أَلَا وَ قَدْ قَطَعْتُمْ قَیْدَ الْإِسْلَامِ- وَ عَطَّلْتُمْ حُدُودَهُ وَ أَمَتُّمْ أَحْکَامَهُ- أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِیَ اللَّهُ- بِقِتَالِ أَهْلِ الْبَغْیِ وَ النَّکْثِ وَ الْفَسَادِ فِی الْأَرْضِ- فَأَمَّا النَّاکِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْتُ- وَ أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَقَدْ جَاهَدْتُ- وَ أَمَّا الْمَارِقَهُ فَقَدْ دَوَّخْتُ- وَ أَمَّا شَیْطَانُ الرَّدْهَهِ فَقَدْ کُفِیتُهُ- بِصَعْقَهٍ سُمِعَتْ لَهَا وَجْبَهُ قَلْبِهِ وَ رَجَّهُ صَدْرِهِ-وَ بَقِیَتْ بَقِیَّهٌ مِنْ أَهْلِ الْبَغْیِ- وَ لَئِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِی الْکَرَّهِ عَلَیْهِمْ- لَأُدِیلَنَّ مِنْهُمْ إِلَّا مَا یَتَشَذَّرُ فِی أَطْرَافِ الْبِلَادِ تَشَذُّراً

سَیَقُولُ لَکَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ- شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا- یَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَیْسَ فِی قُلُوبِهِمْ- و قال تعالى فَإِنْ رَجَعَکَ اللَّهُ إِلى‏ طائِفَهٍ مِنْهُمْ- فَاسْتَأْذَنُوکَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِیَ أَبَداً- وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِیَ عَدُوًّا- إِنَّکُمْ رَضِیتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّهٍ- فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِینَ- و قال تعالى- سَیَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى‏ مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها- ذَرُونا نَتَّبِعْکُمْ یُرِیدُونَ أَنْ یُبَدِّلُوا کَلامَ اللَّهِ- قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا کَذلِکُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ یعنی قوله تعالى- لَنْ تَخْرُجُوا مَعِیَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِیَ عَدُوًّا- ثم قال سبحانه قُلْ لِلْمُخَلَّفِینَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى‏ قَوْمٍ- أُولِی بَأْسٍ شَدِیدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ یُسْلِمُونَ- فَإِنْ تُطِیعُوا یُؤْتِکُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً- وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا کَما تَوَلَّیْتُمْ مِنْ قَبْلُ یُعَذِّبْکُمْ عَذاباً أَلِیماً-

أَنَا وَضَعْتُ بِکَلَاکِلِ الْعَرَبِ- وَ کَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِیعَهَ وَ مُضَرَ- وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِی مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص- بِالْقَرَابَهِ الْقَرِیبَهِ وَ الْمَنْزِلَهِ الْخَصِیصَهِ- وَضَعَنِی فِی حَجْرِهِ وَ أَنَا وَلِیدٌ یَضُمُّنِی إِلَى صَدْرِهِ- وَ یَکْنُفُنِی فِی فِرَاشِهِ وَ یُمِسُّنِی جَسَدَهُ- وَ یُشِمُّنِی عَرْفَهُ- وَ کَانَ یَمْضَغُ الشَّیْ‏ءَ ثُمَّ یُلْقِمُنِیهِ- وَ مَا وَجَدَ لِی کَذْبَهً فِی قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَهً فِی فِعْلٍ- وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ ص- مِنْ لَدُنْ أَنْ کَانَ فَطِیماً أَعْظَمَ مَلَکٍ مِنْ مَلَائِکَتِهِ- یَسْلُکُ بِهِ طَرِیقَ الْمَکَارِمِ- وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَیْلَهُ وَ نَهَارَهُ- وَ لَقَدْ کُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِیلِ أَثَرَ أُمِّهِ- یَرْفَعُ لِی فِی کُلِّ یَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً- وَ یَأْمُرُنِی بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ- وَ لَقَدْ کَانَ یُجَاوِرُ فِی کُلِّ سَنَهٍ بِحِرَاءَ- فَأَرَاهُ وَ لَا یَرَاهُ غَیْرِی- وَ لَمْ یَجْمَعْ بَیْتٌ وَاحِدٌ یَوْمَئِذٍ فِی الْإِسْلَامِ- غَیْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَدِیجَهَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا- أَرَى نُورَ الْوَحْیِ وَ الرِّسَالَهِ وَ أَشُمُّ رِیحَ النُّبُوَّهِ- وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّهَ الشَّیْطَانِ حِینَ نَزَلَ الْوَحْیُ عَلَیْهِ ص- فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّهُ- فَقَالَ هَذَا الشَّیْطَانُ قَدْ أَیِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ- إِنَّکَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى- إِلَّا أَنَّکَ لَسْتَ بِنَبِیٍّ وَ لَکِنَّکَ لَوَزِیرٌ- وَ إِنَّکَ لَعَلَى خَیْر

وَ لَقَدْ کُنْتُ مَعَهُ ( صلى‏ الله‏ علیه ‏وآله )لَمَّا أَتَاهُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَیْشٍ فَقَالُوا لَهُ یَا مُحَمَّدُ إِنَّکَ قَدِ ادَّعَیْتَ عَظِیماً لَمْ یَدَّعِهِ آبَاؤُکَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَیْتِکَ
وَ نَحْنُ نَسْأَلُکَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَیْهِ وَ أَرَیْتَنَاهُ عَلِمْنَا أَنَّکَ نَبِیٌّ وَ رَسُولٌ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّکَ سَاحِرٌ کَذَّابٌ ‏فَقَالَ ( صلى‏ الله ‏علیه‏ وآله )وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَهَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا وَ تَقِفَ بَیْنَ یَدَیْکَ فَقَالَ ( صلى ‏الله ‏علیه ‏وآله ) إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِ‏ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ

فَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ ذَلِکَ أَ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ قَالُوا نَعَمْ -قَالَ فَإِنِّی سَأُرِیکُمْ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنِّی لَأَعْلَمُ أَنَّکُمْ لَا تَفِیئُونَ إِلَى خَیْرٍ وَ أَنَّ فِیکُمْ مَنْ یُطْرَحُ فِی الْقَلِیبِ وَ مَنْ یُحَزِّبُ الْأَحْزَابَ-ثُمَّ قَالَ ( صلى‏ الله ‏علیه ‏وآله )یَا أَیَّتُهَا الشَّجَرَهُ إِنْ کُنْتِ تُؤْمِنِینَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ وَ تَعْلَمِینَ أَنِّی رَسُولُ اللَّهِ فَانْقَلِعِی بِعُرُوقِکِ حَتَّى تَقِفِی بَیْنَ یَدَیَّ بِإِذْنِ اللَّهِ -وَ الَّذِی بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا وَ جَاءَتْ وَ لَهَا دَوِیٌّ شَدِیدٌ وَ قَصْفٌ کَقَصْفِ أَجْنِحَهِ الطَّیْرِ حَتَّى وَقَفَتْ بَیْنَ یَدَیْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى ‏الله ‏علیه‏ وآله )مُرَفْرِفَهً -وَ أَلْقَتْ بِغُصْنِهَا الْأَعْلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى‏ الله‏ علیه‏ وآله )وَ بِبَعْضِ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْکِبِی وَ کُنْتُ عَنْ یَمِینِهِ ( صلى‏ الله ‏علیه ‏وآله )-فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذَلِکَ قَالُوا عُلُوّاً وَ اسْتِکْبَاراً فَمُرْهَا فَلْیَأْتِکَ نِصْفُهَا وَ یَبْقَى نِصْفُهَا فَأَمَرَهَا فَأَقْبَلَ إِلَیْهِ نِصْفُهَا کَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَ أَشَدِّهِ دَوِیّاً فَکَادَتْ تَلْتَفُّ بِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى‏ الله‏ علیه ‏وآله )
فَقَالُوا کُفْراً وَ عُتُوّاً فَمُرْ هَذَا النِّصْفَ فَلْیَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ کَمَا کَانَ فَأَمَرَهُ ( صلى‏ الله‏ علیه ‏وآله )فَرَجَعَ-فَقُلْتُ أَنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنِّی أَوَّلُ مُؤْمِنٍ بِکَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ أَقَرَّ بِأَنَّ الشَّجَرَهَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى تَصْدِیقاً بِنُبُوَّتِکَ وَ إِجْلَالًا لِکَلِمَتِکَ

فَقَالَ الْقَوْمُ کُلُّهُمْ بَلْ سَاحِرٌ کَذَّابٌ عَجِیبُ السِّحْرِ خَفِیفٌ فِیهِ وَ هَلْ یُصَدِّقُکَ فِی أَمْرِکَ إِلَّا مِثْلُ هَذَا یَعْنُونَنِی-وَ إِنِّی لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِی اللَّهِ لَوْمَهُ لَائِمٍ سِیمَاهُمْ سِیمَا الصِّدِّیقِینَ وَ کَلَامُهُمْ کَلَامُ الْأَبْرَارِ عُمَّارُ اللَّیْلِ وَ مَنَارُ النَّهَارِ مُتَمَسِّکُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ یُحْیُونَ سُنَنَ اللَّهِ وَ سُنَنَ رَسُولِهِ -لَا یَسْتَکْبِرُونَ وَ لَا یَعْلُونَ وَ لَا یَغُلُّونَ وَ لَا یُفْسِدُونَ قُلُوبُهُمْ فِی الْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِی الْعَمَلِومن کلام له ( علیه‏السلام ) قاله لعبد الله بن عباس و قد جاءه برساله من عثمان و هو محصور یسأله فیها الخروج إلى ماله بینبع لیقل هتف الناس باسمه للخلافه بعد أن کان سأله مثل ذلک من قبل فقال ( علیه‏السلام )-یَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا یُرِیدُ عُثْمَانُ إِلَّا أَنْ یَجْعَلَنِی جَمَلًا نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أَقْبِلْ وَ أَدْبِرْ بَعَثَ إِلَیَّ أَنْ أَخْرُجَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَیَّ أَنْ أَقْدَمَ ثُمَّ هُوَ الْآنَ یَبْعَثُ إِلَیَّ أَنْ أَخْرُجَ -وَ اللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِیتُ أَنْ أَکُونَ آثِماً

مطابق خطبه ۱۹۲ نسخه صبحی صالح

شرح وترجمه فارسی

(۲۳۸)  : از سخنان آن حضرت علیه السلام در نکوهش ابلیس

برخى از مردم این خطبه را قاصعه نام نهاده اند. این خطبه مشتمل بر نکوهش ابلیس ، که خدایش لعنت کند، مى باشد که تکبر ورزید و سجده بر آدم علیه السلام را انجام نداد و او نخستین کس است که تعصب را آشکار ساخت و از لجبازى پیروى کرد، و نیز مشتمل بر تحذیر مردم از پیمودن راه اوست .

در این خطبه که با عبارت الحمدالله الذى لبس العز و الکبریاء و اختارهما لنفسه دون خلقه (سپاس آن خدایرا که جامه عزت و بزرگوارى را در پوشید و آن دو را براى خود بدون خلق خویش برگزیده است )، شروع مى شود، ابن ابى الحدید در یکصد و هفتاد صفحه مباحث مختلف لغوى و ادبى و تفسیرى و کلامى و برخى مطالب تاریخى ایراد کرده است ، او براى بیان مطلب خود در شرح این خطبه تا آنجا که توانسته است از آیات قرآنى بهره گرفته است و براستى همه مطالب آن در حد کمال و خواندنى است ، ولى چون فعلا قرار ما در ترجمه مطالب تاریخى است به همان قناعت مى شود.

ابى ابى الحدید در مورد اینکه شیطان در آغاز چگونه بوده است ، این مطلب را از تاریخ طبرى چنین نقل کرده است ):
ابوجعفر محمد بن جریر طبرى در تاریخ خود روایات بسیارى را با سندهاى گوناگون از گروهى از صحابه نقل مى کند که پادشاهى آسمان و زمین در اختیار ابلیس بوده است ، و او از قبیله یى از فرشتگان بوده است که نامشان جن بوده و از این روى که گنجوران بهشت بوده اند به این نام نامیده شده اند، و ابلیس سالارشان بوده است . اصل آفرینش ایشان از آتش سوزان بوده است .

طبرى مى گوید: نام ابلیس حارث بوده است و روایت شده است که جن ساکن زمین بودند و در آن تباهى بار آوردند و خداوند ابلیس را همراه لشکرى از فرشتگان به سوى آنان گسیل فرمود، که آنان را کشتند و به جزیره هاى دریاها تبعد کردند. آنگاه ابلیس در خود احساس تکبر کرد و چون دید کارى بزرگ کرده که کس دیگرى جز او چنان نکرده است بر تکبر خود افزود. گوید: ابلیس در عبادت سخت کوشا بود، و گفته شده است : نام او عزرایل بوده و خداوند متعال او را پیش از آفرینش آدم قاضى و داور ساکنان زمین قرار داده است و این کار مایه غرور او گردید. شیفتگى به عبادت و کوشش و داورى او میان ساکنان زمین موجب آمد که مرتکب گناه شود و سرپیچى کند، تا آنکه از او نسبت به آدم چنان کارى سر زد.

مى گویم (ابن ابى الحدید): شایسته و سزاوار نیست که این اخبار و امثال آنرا مورد تصدیق قرار دهیم ، مگر آنچه که در قرن آن عزیزى ، که باطل را از هیچ سو در آن راه نیست آمده باشد، یا در سنت و نقل از قول کسى که مراجعه به قول او لازم باشد. و در موارد دیگر دروغش بیشتر از راست است ، این درهم گشوده است و هر کس هر چه بخواهد در امثال این داستانها مى گوید.
(ضمن شرح این جمله که على علیه السلام فرموده است : و علیهما مدارع الصوف . (بر تن موسى و هارون جبه هاى پشمى بود)، ابن ابى الحدید چنین مى گوید):

ابوجعفر محمد بن حریر طبرى در تاریخ خود مى گوید: چون خداوند موسى و هارون را برانگیخت و فرمان داد پیش فرعون بروند، به مصر آمدند و بر در کاخ فرعون ایستادند و اجازه ورود خواستند. چند سال درنگ کردند. هر بامداد بر در کاخ مى آمدند و شامگاه برمى گشتند و فرعون از حال آنان آگاه نبود و کسى هم یاراى آن نداشت که به فرعون درباره آن دو چیزى بگوید. موسى و هارون به نگهبانان و کسانى که بر در کاخ بودند مى گفتند: ما فرستادگان پروردگار جهانیان به سوى فرعون هستیم ، تا آنکه سرانجام دلقک فرعون که او را مى خنداند و با او شوخى مى کرد، گفت : اى پادشاه مردى بر در کاخ ایستاده و سخنى شگفت و بزرگ مى گوید و مى پندارد او را خدایى غیر از تو است . فرعون با شگفتى پرسید: بر در کاخ من ! گفت : آرى . فرعون گفت : او را بیاورید. موسى (ع ) در حالى که عصایش را در دست داشت و برادرش هارون همراهش بود وارد شد و گفت : من فرستاده و رسول پروردگار جهانیان به سوى تو هستم و سپس تمام خبر را نقل کرده است .

اگر بپرسى چه خاصیتى در پشم و پشمینه پوشى است و چرا صالحان آن جامه را بر غیر آن ترجیح مى دهند؟
مى گویم : در خبر وارد شده است که چون آدم به زمین هبوط کرد نخستین جامه که پوشید از پشم گوسپندى بود که خداوند برایش ‍ فرستاد و فرمانش داد آنرا بکشد، گوشتش را بخورد و پشمش را بپوشد که آدم از بهشت برهنه بر زمین آمده بود. آدم آن گوسپند را کشت ، حواء پشم آنرا رشت و دو جامه فراهم شد؛ یکى را آدم پوشید و دیگرى را حواء و بدین سبب شعار اولیا پوشیدن جامه پشمینه شد و صوفیه هم به همین کلمه منسوبند.

(ابن ابى الحدید ضمن شرح این جمله که مى فرماید: سپس خداوند به آدم علیه السلام و فرزندانش فرمان داد که آهنگ آن سرزمین مکه و بیت الحرام کنند، چنین مى نویسد):
اگر بپرسى مگر بیت الحرام به روزگار آدم علیه السلام موجود بوده است که خداوند به آدم (ع ) و فرزندانش فرمان دهد که آهنگ آن کنند و حج گزارند؟

مى گویم : آرى ارباب سیره و مورخان اینچنین روایت کرده اند. از جمله ابوجعفر محمد بن جریر طبرى در تاریخ خود از ابن عباس ‍ نقل مى کند که چون خداوند متعال آدم را بر زمین فرو فرستاد به او وحى فرمود که مرا در زمین و برابر عرشم حرمى است . آنجا برو و براى من خانه یى بساز و بر گرد آن طواف کن ، همانگونه که دیدى فرشتگان بر گرد عرشم طواف مى کنند، و آنجاست که من دعاى ترا و دعاى فرزندانى از ترا که بر گرد آن طواف کنند برمى آورم .

آدم عرضه داشت : بارخدایا! من یاراى ساختن آنرا ندارم که جاى آنرا نمى دانم . خداوند فرشته یى را براى او آماده و همراه ساخت و آن فرشته آدم را به سوى مکه برد. آدم در طول راه هر گاه سرزمینى خرم مى دید، که او را از آن خوش مى آمد، به فرشته مى گفت همانجا فرود آید تا خانه را بسازد و فرشته مى گفت جایگاه آن خانه اینجا نیست ، تا آنکه او را به مکه آورد و آدم خانه کعبه را از سنگهاى پنج کوه ، که عبارتند از طور سیناء و طور زیتون و لبنان و جودى و حراء بنا نهاد و پایه هاى اصلى خانه را از سنگهاى کوه حرا قرار داد. و چون از آن فراغت یافت فرشته او را به عرفات برد و همه مناسک را بدانگونه که امروز مردم انجام مى دهند به او آموخت . آنگاه او را به مکه باز آورد و هفت بار بر گرد کعبه طواف و به سرزمین هند برگشت و درگذشت .

همچنین طبرى در تاریخ روایت مى کند که آدم از سرزمین هند چهل بار پیاده حج گزارد. و نیز روایت شده است که کعبه از آسمان فرود آمده و از یاقوت یا مروارید طبق اختلاف روایات بوده و بر همان صورت باقى مانده است ، تا آنکه به روزگار نوح علیه السلام ، زمین با گناهان تباه شد و طوفان آمد و کعبه بر آسمان شد و ابراهیم علیه السلام این بنا را بر پایه همان بناى قدیمى بنا نهاد.

همچنین طبرى از وهب بن منبه روایت مى کند که آدم (ع ) پروردگار خویش را فرا خواند و عرضه داشت : بارخدایا آیا در این زمین تو کس دیگرى جز من نیست که ترا در آن تسبیح گوید و تقدیس کند؟ خداوند فرمود: همانا به زودى گروهى از فرزندانت را چنان قرار مى دهم که در زمین مرا ستایش و تقدیس کنند و بزودى آنجا خانه هایى قرار مى دهم که براى یادکردن من برافراشته مى شود که خلق من در آن مرا تسبیح مى گویند و نام من در آنها برده مى شود. و بزودى یکى از آن خانه ها را به کرامت خویش ویژه مى کنم و نام خویش ‍ اختصاص مى دهم و آنرا خانه خود مى نامم و جلال و عظمت خویش را در آن جلوه گر مى سازم و با آنکه در همه چیز موجود و جلوه گرم ، آن خانه را حرم امن قرار مى دهم که به حرمت آن هر کس و هر چیز که بر گرد آن و فرود و فراز آن است محترم خواهد بود. هر کس به پاس حرمت من حرمت آن خانه را بدارد سزاوار کرامت من خواهد بود و هر کس اهل آن سرزمین را به وحشت اندازد و حرمت مرا بشکند سزاوار خشم من خواهد بود. و آن خانه را خانه یى قرار مى دهم که فرزندان تو ژولیده موى و خاک آلود بر شتران و مرکوبها از هر دره ژرف آهنگ آن مى کنند و با صداى بلند و فریاد تلبیه و تکبیر مى گویند و هر کس قصد زیارت آن خانه کند و چیز دیگرى جز آنرا اراده نکند و به دیدار من آید و خود را میهمان من بداند، نیازش را بر مى آورم و بر عهده شخص کریم است که میهمانان و کسانى را که به حضورش مى آیند گرامى دارد. اى آدم تا هنگامى که زنده اى آن را آباد دار و سپس امت ها و نسلها و پیامبران از میان فرزندانت امتى پس از امتى و نسلى پس از نسلى آنرا آباد مى دارند. 

گوید: سپس خداوند به آدم فرمان داد به سوى بیت الحرام که براى او آنرا از آسمان به زمین آورده است برود و بر آن طواف کند، همانگونه که فرشتگان را دیده است که بر گرد کعبه طواف مى کنند. خانه کعبه در آن هنگام از مروارید یا یاقوت بود و چون خداوند قوم نوح را غرق کرد، آنرا بر آسمان برد و اساس آن باقى ماند و خداوند محل آنرا براى ابراهیم علیه السلام مشخص ساخت و او آن را بنا کرد.

(ابن ابى الحدید سپس در شرح جمله فاعتبروا بحال ولد اسماعیل و بنى اسحاق و بنى اسرائیل علیهم السلام … چنین آورده است ):
ممکن است کسى بگوید: کسى از فرزندان اسحاق و فرزندان یعقوب بنى اسرائیل را نمى شناسم که خسروان و سزارها آنان را از مناطق خوش آب و هوا و مراکز زندگى به صحرا و جاى رستن علف درمنه تبعید کرده باشند، مگر یهودیان خیبر و نضیر و بنى قریظه و بنى قینقاع که اینان گروههاى اندکى هستند و بشمار نمى آیند. وانگهى از فحواى خطبه چنین بر مى آید که مقصود ایشان نیستند، زیرا مى فرماید: آنان را به حال پشم ریسى و کرک ریسى رها کردند و یا ساکن خانه هاى گلى و کلوخ شدند، در حالى که ساکنان خیبر و بنى قریظه و بنى نضیر داراى حصارها و برجها بودند و خلاصه آنکه کسانى که خسروان و قیصرها آنان را از مناطق سبز و خرم به صحرا رانده اند و اهل پشم و کرک شده اند، فرزندان اسماعیل (ع ) هستند نه فرزندان اسحاق و یعقوب علیهماالسلام .

پاسخ این اعتراض چنین است که مقصود على علیه السلام . در این جمله دقت به حال ایشان است چه مغلوب باشند و چه غالب . مغلوبان و شکست خوردگان فرزندان اسماعیل و غالبان و چیره شدگان فرزندان اسحاق و بنى اسرائیل هستند، زیرا خسروان از فرزندان اسحاق هستند و بسیارى از اهل علم نوشته اند که ایرانیان از فرزندان اسحاق هستند و قیصرها هم از نسل همان بزرگوارند زیرا رومیان فرزندزادگان عیص پسر اسحاق هستند، و بدین صورت ضمائرى که پس از تشتت و تفرق آمده است به بنى اسماعیل برمى گردد.

و اگر بگویى بنى اسرائیل را در این موضوع چه دخالتى بوده است ؟ مى گویم : در آن هنگام که ایشان پادشاهان شام بودند و به روزگار اجاب و دیگر پادشاهان آنان چند بار با اعرابى که فرزندزادگان اسماعیل بودند جنگ کردند و ایشان را از سرزمین شام بیرون راندند و وادار به اقامت در صحراى حجاز کردند. و تقدیر سخن على علیه السلام این است که از احوال فرزندزادگان اسماعیل با فرزندزادگان اسحاق و اسرائیل پند بگیرید و در آغاز سخن بطور عموم از آنان نام برده و سپس تخصیص فرموده و گفته است : خسروان و قیصران که همگان در زمره فرزندزادگان اسحاق هستند، و همه بنى اسرائیل را تخصیص نداده است ، از این جهت که اعراب پادشاهانى را که از اعقاب یعقوب بودند نمى شناختند و لازم نبوده است که على علیه السلام در این خطبه نامهاى ایشان را بیاورد، بر خلاف فرزندزادگان اسحاق که اعراب پادشاهان ایشان یعنى ساسانیان و رومیان را مى شناخته اند.

(در همین خطبه به مناسبت آنکه سخن از دخترکان زنده بگور شده آمده است ابن ابى الحدید بحث زیر را در آن باره آورده است که از لحاظ اجتماعى و اطلاع اسباب آن بسیار سودمند است ).

فصلى درباره انگیزه هایى که اعراب را به زنده به گور کردن دختران واداشت :

در مورد بنات موءوده چنین بوده است که قومى از اعراب دختران را زنده بگور مى کردند.گفته شده است آن گروه فقط بنى تمیم بوده اند و سپس این کار از آنان به همسایگان ایشان سرایت کرده است و هم گفته اند که این کار میان بنى تمیم و قیس و اسد و هذیل و بکر بن وائل معمول بوده است . گویند: و این بدان سبب بود که رسول خدا، که درود و سلام بر او و آلش باد، بر آنان نفرین فرمود و عرضه داشت : پروردگارا گام خویش را استوار بر مضر بنه و قحطسالى همچون قحطسالیهاى یوسف بر آنان قرار بده ، و آنان هفت سال گرفتار خشکسالى و قحطى شدند و کار به آنجا کشید که کرک شتران آمیخته و آلوده به خون را مى خوردند و به آن علهز مى گفتند و از شدت تنگدستى و بینوایى دختران را در خاک مى کردند. و در این مورد به این آیه استدلال کرده اند که خداوند فرموده است : فرزندانتان را از بیم فقر مکشید ، و در جاى دیگر فرموده است : و نکشید فرزندان خود را .

قومى دیگر گفته اند که آنان دختران را به سبب تعصبى که داشته اند مى کشته اند و چنین آورده اند که قبیله تمیم یک سال از پرداخت خراج به نعمان بن منذر خوددارى کردند. او برادر خود ریان را همراه لشکرى که همه آنان از قبیله بکر بن وائل بودند به سوى ایشان گسیل داشت . چهارپایان و دامهاى آنانرا در ربودند و زنان و دختران را به اسیرى بردند. در این مورد یکى از قبیله بنى یشکر چنین سروده است :
چون رایت نعمان را دیدند که در حال پیش آمدن است ، گفتند: اى کاش نزدیکترین خانه و جایگاه ما عدن مى بود.

بنى تمیم به حضور نعمان آمدند و از او تقاضاى عطوفت کردند. بر ایشان رحمت آورد، و اسیران را به ایشان باز داد و گفت هر دخترى که پدرش را برگزید او را به پدرش باز دهند، ولى اگر صاحب خود را برگزید او را با صاحبش بگذارند.
همگان پدران خویش را برگزیدند، جز دختر قیس بن عاصم که او همان کسى را برگزید که او را سیره کرده بود و او عمرو بن مشمرخ یشکرى بود. در این هنگام قیس بن عاصم منقرى تمیمى نذر کرد که براى او هیچ دخترى متولد نشود مگر اینکه او را زنده بگور کند، یعنى او را در خاک خفه کند، و چهره او را چندان زیر خاک بپوشاند که بمیرد. و سپس گروهى از بنى تمیم از او پیروى کردند و خداوند متعال به طریق سرزنش و ریشخند مى فرماید: هنگامى که از دختران زنده به گور شده سوال شود که به چه گناهى کشته شدند  و حاکى از توبیخ کسى است که آن کار را انجام داده است . نظیر آیه ۱۱۶ سوره مائده که خطاب به عیسى (ع ) است که آیا تو به مردم چنین گفته اى !

و از اشعار گزیده فرزدق در هجو جریر این ابیات است :
مگر نمى بینى که ابومعبد زراره از قبیله ما یعنى بنى دارم است و آن کسى که از زنده به گور کردن دختران منع کرد و فرزند را زنده نگه داشت و او را به خاک نسپرد از ماست …
و در حدیث که صعصعه بن ناجیه بن عقال ،  چون به حضور رسول خدا (ص ) رسید، و گفت : اى رسول خدا من در دوره جاهلى کار پسندیده انجام مى دادم .

آیا آن کارها امروز براى من پاداش و ثوابى دارد؟ رسول خدا فرمود: چکار کرده اى ؟ گفت : دو ناقه خود را که ده ماهه بردار بودند گم کردم . سوار شتر نرى شدم و به جستجوى آن دو پرداختم خانه یى دور افتاده به نظرم رسید آهنگ آنجا کردم . ناگاه پیرمردى را دیدم که کنار خانه نشسته است . از او درباره آن دو ناقه پرسیدم . گفت : چه داغ و نشانى دارند؟ گفتم : داغ میسم بنى دارم . گفت : آن دو پیش ‍ من هستند، و خداوند گروهى از خویشاوندان ترا از قبیله مضر با آن دو زنده ساخت . من نشستم تا آن دو ناقه را براى من بیاورد. در همین هنگام پیرزالى از درون خانه بیرون آمد. آن مرد به او گفت چه زایید؟ اگر پسر است در اموال خود ما شریک باشد و اگر دختر است او را زنده به گور کنیم . آن زن گفت : دختر زایید. من به آن مرد گفتم : آیا این نوزاد را مى فروشى ؟ گفت : مگر اعراب فرزندانشان را مى فروشند! من گفتم : آزادى او را نمى خرم بلکه زندگى او را مى خرم . گفت : به چند مى خرى ؟ گفتم : هر چه شما مى گویید. گفت : به دو ناقه و یک شتر نر، گفتم : باشد، به شرطى که این شتر نر من و نوزاد را به خانه ام ببرد. گفت : باشد فروختم . و من آن نوزاد دختر را از او به دو ناقه و یک شتر نجات دادم ، و همان دختر هم اینک به تو ایمان آورده است و این براى من میان عرب سنت و معمول شد که هر دختر نوزادى را به دو ناقه ده ماهه باردار و یک شتر نر بخرم و تا کنون دویست و هشتاد دختر را نجات داده ام . پیامبر (ص ) فرمود: چون آن کار را براى رضاى خداى انجام نداده اى براى تو سودى ندارد و اگر در مسلمانى خویش کار نیکو انجام دهى پاداش داده مى شوى .

زبیر بن بکار در الموفقیات مى نویسد ابوبکر در دوره جاهلى به قیس بن عاصم منقرى گفت : چه چیزى ترا بر زنده به گور کردن دختران وا مى دارد؟ گفت : ترس اینکه کسى مثل تو بر آنان سالار شود.

(ابن ابى الحدید سپس ضمن شرح این عبارت از این خطبه که مى گوید: فاما الناکثون فقد قاتلت و اما القاسطون فقد جاهدت و اما المارقه فقد دوخت … اما با پیمان گسلان بدرستى که جنگ کردم و با تبهکاران جهاد کردم و اما خوارج را بدرستى که نابود ساختم … چنین مى گوید):
این موضوع ثابت شده و قطعى است که پیامبر (ص ) به على علیه السلام فرموده است : بزودى پس از من با ناکثین و قاسطین و مارقین جنگ خواهى کرد. منظور از ناکثین کسانى هستند که جنگ جمل را پدید آوردند و بیعت على علیه السلام را شکستند و پیمان گسستند و مقصود از قاسطین مردم شامند که در جنگ صفین شرکت کردند و مقصود از مارقین خوارج هستند که در نهروان با او جنگ کردند. و خداوند متعال درباره این سه گروه چنین فرموده است : هر آنکس پیمان بگسلد همانا بر زیان و هلاک خویش اقدام کرده است  و نیز فرموده است : و اما ستمکاران آتشگیره دوزخ شده اند  و پیامبر (ص ) فرموده اند از اصل و ریشه این شخص قومى از دین چنان بیرون مى روند که تیر از کمان بیرون مى جهد. یکى از شما بر چوبه تیر مى نگرد، چیزى نمى یابد. و بر دنباله و پرهایى که به آن است مى نگرد، چیزى نمى یابد که از میان چرک و خون گذشته و نفوذ کرده است . و این خبر خود یکى از نشانه هاى پیامبرى رسول خدا (ص ) از اخبار مفصل آن حضرت به امور غیبى و نهانى است .

اما در مورد شیطان ردهه که در این عبارت على (ع ) آمده است گروهى گفته اند مقصود ذوالثدیه است که سالار خوارج بوده است . و در همین مورد خبرى را از پیامبر (ص ) نقل مى کند و از جمله کسانى که این موضوع را گفته اند، جوهرى مولف کتاب الصاح است . آنان مى گویند: ذوالثدیه با شمشیر کشته نشده است و خداوند روز جنگ نهروان بر او صاعقه یى فرو فرستاده است و على علیه السلام هم در این سخن خود به همین موضوع تصریح کرده و فرموده است : بدرستى که کفایت کردند مرا از او با فریادى که طپش دل و سینه اش را شنیدم .

قومى دیگر گفته اند: شیطان ردهه یکى از شیطانهاى سرکش و از یاران دشمن خدا ابلیس است ، و آنان هم در این باره خبرى از پیامبر (ص ) نقل مى کنند و اینکه پیامبر (ص ) از او به خدا پناه مى برده است .

لغت ردهه به معنى گودال در کوه است که آب در آن جمع مى شود و این هم نظیر سخن پیامبر (ص ) در مورد شیطان عقبه منى است که از او به ازب العقبه تعبیر فرموده اند. شاید هم ازب العقبه همان شیطان ردهه است که گاهى از او به این صورت و گاه به آن صورت تعبیر شده است .

برخى دیگر گفته اند: شیطان ردهه شیطان سرکشى است که به صورت مار در مى آید و در گودال زندگى مى کند و این را از لفظ شیطان ، که یکى از معانى آن مار است ، گرفته اند. نظیر شیطان الحماطه که حماطه نام درختى است که مى گویند مارهاى بسیارى بر آن زندگى مى کنند.

در این بخش از گفتار على علیه السلام منظور از بقیه یى که از ستمگران باقى مانده است ، معاویه و یاران اوست که آن حضرت از عهده همه آنان بر نیامده بود و جنگ میان او و ایشان با تزویر حکمیت متوقف شده بود و بعد هم مى فرماید: اگر خداوند مرا عمر دهد هر آینه بر آنان پیروز خواهم شد و دولت براى من بر ایشان خواهد بود.

پس از این مبحث ابن ابى الحدید بحثى کلامى را که میان قاضى عبدالجبار معتزلى و سیدمرتضى درباره امامت ابوبکر صورت گرفته ، بدین معنى که قاضى عبدالجبار در کتاب المغنى با استناد به آیه پنجاهم یا پنجاه و سوم بنا بر اختلاف شماره آیه سوره مائده اصرار مى ورزد که در شاءن ابوبکر و یارانش نازل شده است او شایسته منصب امامت است . و سیدمرتضى در کتاب الشافى این موضوع را مستندا رد مى کند. مطالعه این احتجاج نشان دهنده دقت و نکته سنجى و عظمت علمى بزرگان مکتب تشیع در قبال بززگان معتزله است و نمودارى براى چگونگى بحث و احتجاج بدون ستیز و لجاج و بدور از هر نوع توهین و لعن و نفرین و بسیار آموزنده است ، ولى چون در حیطه کار این بنده و جزء امور تاریخى نیست فعلا از ترجمه آن خوددارى شد و امیدوارم اهل نظر از استفاده از متن عربى غافل نباشند، خداوند متعال به همه توفیق ارزانى فرماید.

ابن ابى الحدید سپس ضمن شرح این جمله از این خطبه که مى فرماید: و قد علمتم موضعى من رسول الله صلى اللّه علیه و آله بالقرابه القریبه و المنزله الخصیصه (و بدرستى که شما جایگاه مرا از رسول خدا که درود خداوند بر او و آل او باد به خویشاوندى بسیار نزدیک و منزلتى بسیار ویژه مى دانید).
پس از توضیح لغات و اصطلاحات دو مبحث تاریخى زیر را آورده است ):

پیوستگى على به پیامبر (ص ) در دوره کودکى خود

این خویشاوندى و قرابت بسیار نزدیک ، که میان على (ع ) و پیامبر (ص ) بوده است ، ویژه اوست نه دیگر عموها. پیامبر (ص ) او را در دامن خویش پرورانده است و على (ع ) به هنگام اظهار دعوت پیامبر از آن حضرت حمایت کرده و یارى داده است بدون اینکه کسى دیگر از بنى هاشم چنان کرده باشد. وانگهى میان آن دو چنان پیوند فرخنده یى صورت گرفته است که چنان نسل فرخنده یى پدید آمده است که در دامادهاى دیگر چنان نبوده است و ما اینک آنچه را که سیره نویسان در این باره نوشته اند مى آوریم :

طبرى در تاریخ خود مى گوید: ابن حمید از سلمه ، از محمد بن اسحاق ، از عبدالله بن نجیح ، از مجاهد نقل مى کند که مى گفته است : از نعمتهاى خداوند و حسن صنع و اراده خیر بارى تعالى نسبت به على بن ابى طالب علیه السلام این بود که قریش را خشکسالى و قحطى دشوارى در رسید. ابوطالب نانخور بسیار داشت و عائله مند بود. پیامبر (ص ) به عباس بن عبدالمطلب ، که از توانگرترین و آسوده ترین افراد بنى هاشم بود، فرمود: اى عباس ! برادرت ابوطالب عائله مند است و مى بینى که از این قحطسالى چه بر سر مردم آمده است . بیا برویم و بار او را سبک و از نانخورهاى او بکاهیم . من یک فرد از افراد خانواده اش را بر عهده مى گیرم و تو فرد دیگى را بر عهده بگیر و هزینه آن دو را از او کفایت کنیم . عباس گفت : آرى . آن دو پیش ابوطالب رفتند و به او گفتند: مى خواهیم از بار تو و نانخورهاى تو بکاهیم تا این سختى که مردم گرفتار آن شده اند برطرف شود. ابوطالب گفت : عقیل را براى من بگذارید و هر چه مى خواهید بکنید. پیامبر (ص ) على را گرفت و او را به خانه خود برد و عباس جعفر را، که خدایش از او خشنود باد، به خانه خود برد، و بدینگونه على بن ابى طالب علیه السلام همواره تا هنگامى که پیامبر (ص ) را خداوند به رسالت برانگیخت با او بود و على (ع ) از رسول خدا پیروى کرد و آن حضرت را تصدیق و به پیامبرى او اقرار کرد. جعفر هم همواره در خانه عباس بود، تا آنگاه که مسلمان و از عباس بى نیاز شد.

طبرى مى گوید: همچنین ابن حمید براى ما از سلمه ، از محمد بن اسحاق ، حدیث کرد که مى گفته است : هر گاه وقت نماز مى رسید پیامبر (ص ) به دره هاى مکه مى رفت و على بن ابى طالب علیه السلام هم با او مى رفت و این کار از ابوطالب و دیگر عموهایش پوشیده انجام مى شد و آن دو همانجا نمازهاى خود را مى گزاردند و چون شب مى شد باز مى گشتند و این کار مدتها و تا هنگامى که خداوند مقرر فرموده بود صورت مى گرفت .

سپس ابوطالب آنان را در حالى که نماز مى گزاردند دید و به پیامبر گفت : اى برادرزاده ! این چه آیینى است که مى بینم به آن گرویده اى ؟ فرمود: اى عموجان ! این آیین خدا و فرشتگان و پیامبران او و آیین پدرمان ابراهیم است . یا فرموده است : و خداوند مرا با این آیین به پیامبرى به سوى بندگان گسیل فرموده است . و تو اى عمو سزاوارترین کسى هستى که من نصیحت را براى او ارزانى دارم و او را به هدایت فرا خوانم و سزاوارترین کسى هستى که باید تقاضاى مرا بپذیرد و مرا بر آن کار یارى دهد. ابوطالب گفت : اى برادرزاده ! اینک نمى توانم که از آیین خود و پدرانم و آنچه ایشان بر آن بوده اند جدا شوم ، ولى به خدا سوگند تا هنگامى که زنده باشم چیزى که آنرا ناخوش بدارى به تو نخواهد رسید.

طبرى مى گوید: و همینها که نام بردم روایت مى کنند که ابوطالب به على علیه السلام فرمود: پسرجان ، این چه آیینى است که برآنى ؟ گفت : پدرجان من ، به خدا و رسول خدا ایمان آورده ام و آنچه را آورده است تصدیق کرده ام و همراه او براى خدا نمازگزارده ام . آورده اند که ابوطالب به على فرموده است : همانا که او جز به خیر و صلاح فرا نمى خواند، همراهش باش . 

همچنین طبرى در تاریخ خود مى گوید: احمد بن حسین ترمذى از عبدلله بن موسى از علاء از منهال بن عمر و از عبدالله بن عبدالله براى ما نقل کرد که مى گفته اند: شنیدیم على علیه السلام مى گفت : من بنده خدا و برادر رسول خدا و صدیق اکبرم . این سخن را پس از من کسى نمى گوید مگر دروغگوى افترازننده . من هفت سال پیش از مردم نماز گزارده ام .

در روایت کس دیگرى غیر از طبرى آمده که على فرموده است : من صدیق اکبر و فاروق اول هستم که پیش از ابوبکر مسلمان شده ام و هفت سال پیش از او نماز گزارده ام . گویا على (ع ) راضى نبوده که از عمر نام ببرد و او را شایسته اینکه با خود مقایسه کند نمى دیده است و این بدان سبب است که اسلام عمر متاءخر است .

فضل بن عباس که خدایش رحمت کناد، مى گوید: از پدرم پرسیدم پیامبر (ص ) نسبت به کدامیک از پسران خود محبت بیشترى داشت ؟ گفت : نسب به على بن ابى طالب علیه السلام . گفتم : پدرجان ! من در مورد پسرانش پرسیدم . گفت : پیامبر (ص ) نسبت به على از همه پسران خود بیشتر محبت و راءفت داشت : از هنگام کودکى على حتى یک روز هم ندیدیم از او جدا باشد، مگر هنگامى که براى خدیجه به سفر مى رفت . و ما هیچ پدرى را ندیده ایم که نسبت به پسرى مهربان تر از پیامبر نسبت به على باشد و هیچ پسرى را هم مطیع تر از على نسبت به پیامبر ندیده ایم .

حسین بن زید بن على بن حسین علیهم السلام مى گوید: از پدرم زید علیه السلام شنیدم که مى گفت : پیامبر (ص ) قطعه کوچکى از گوشت یا خرما را نخست در دهان مى نهاد و ملایم مى کرد و سپس به دهان على علیه السلام ، که کودکى خردسال و در دامنش بود، مى نهاد و پدرم على بن حسین علیه السلام نسبت به من همینگونه رفتار مى فرمود و چیزى از گوشت ران که بسیار گرم بود برمى داشت و آنرا در هوا سرد مى کرد، یا بر آن مى دمید تا سرد شود، سپس در دهان من مى نهاد. آیا بر من از حرارت یک لقمه مى ترسید و از حرارت آتش دوزخ من نمى ترسید. اگر آنچنان که این گروه مى پندارند برادرم به وصیت پدرم امام بود، پدرم این موضوع را به من مى گفت و مرا از آتش دوزخ حفظ مى فرمود.

جبیر بن مطعم مى گوید: در حالى که کودک و در مکه بودیم پدرم ، مطعم بن عدى ، به ما مى گفت : آیا محبت این پسرک یعنى على را نسبت به محمد (ص ) و پیرویش از او که بیشتر از پدرش هست مى بینید؟ سوگند به لات و عزى دوست مى دارم او پسرم باشد،  در قبال همه جوانان بنى نوفل .

سعید بن جبیر روایت مى کند و مى گوید: از انس بن مالک پرسیدم این سخن عمر را درباره این شش تن افراد شوروى که مى گوید: پیامبر (ص ) رحلت فرمود در حالى که از ایشان راضى بود، چگونه تعبیر مى کنى ؟ مگر پیامبر از دیگر اصحاب خود راضى نبوده است ! گفت : پیامبر (ص ) رحلت فرمود در حالى که از بسیارى از اصحاب خود راضى بود، ولى از این شش تن رضایت بیشترى داشت . گفتم : پیامبر (ص ) کدامیک از اصحاب خود را ستوده تر مى دانست . گفت : هیچکس میان ایشان نبود، مگر اینکه پیامبر در موردى بر او خرده گرفته بود، یا کارى از کارهاى او را ناستوده دانسته بود، مگر دو تن که آنان على بن ابى طالب (ع ) و ابوبکر بن ابى قحافه بودند، و آن دو از هنگامى که خداوند آیین اسلام را آورده است هرگز مرتکب کارى نشدند که رسول خدا (ص ) را ناراحت سازند.

ذکر احوال رسول خدا (ص ) در دوره کودکى و نوجوانى

اینک شایسته است که آنچه را درباره رسول خدا (ص ) و حفظ و نگهداشت آن حضرت وسیله فرشتگان آمده است بیان داریم ، تا آنکه توضیحى و شرحى براى این جمله على علیه السلام باشد که در این خطبه فرموده است : و بدرستى که خداوند از آن هنگام که پیامبر (ص ) از شیر باز گرفته شده بود بزرگترین فرشته از فرشتگان خود را قرین او فرمود و نیز موضوع مجاورت آن حضرت در کوه حراء و همراه بودن على علیه السلام را با ایشان در آنجا توضیح دهیم و اینکه در آن هنگام هیچکس و هیچ خانواده جز رسول خدا و على و خدیجه مسلمان نبودند و شنیدن شیون شیطان را و اینکه على علیه السلام وزیر مصطفى صلوات الله علیه بوده است را بیان داریم . اما در مورد مقام نخست ، محمد بن اسحاق یسار در کتاب السیره النبویه و محمد بن جریر طبرى در تاریخ خود آورده اند که حلیمه دختر ابوذویب که از قبیله بنى سعد است و مادر رضاعى رسول خدا (ص ) است و آن حضرت را شیر داده است مى گوید: از سرزمین خود همراه و پسر شیرخوارش با گروهى از زنان قبیله بنى سعد بن بکر در سالى که از خشکى و قحطى هیچ چیز باقى نگذاشته بود و براى گرفتن کودکان شیرخوار به مکه آمده اند. گوید: من بر ماده خرى خاکسترى بسیار لاغر بیرون آمدم و همراه ما شتر ماده پیرى بود که یک قطره شیر هم نمى داد و همگى تمام شب را از گریه پسرک شیرخوارم که از گرسنگى مى گریست نمى توانستیم بخوابیم . پستانهاى خودم آنقدر شیر نداشت که کودک را کفایت کند و ماده شتر ما هم شیرى نداشت که به مصرف خوراک طفل برسد، ولى به هر حال امید گشایش و آسایش داشتیم . من که با همان ماده خر بودم به سبب لاغرى و سستى از کاروان عقب مى ماندم و این کار بر آنان گران آمد. سرانجام به مکه رسیدیم و در جستجوى کودکان شیرخواره برآمدیم .

هیچیک از زنان کاروان ما نبود مگر محمد (ص ) را بر او عرضه داشته بودند، ولى همینکه گفته بودند این پسر یتیم است ، از پذیرفتن او خوددارى کرده بود و این بدان سبب است که ما معمولا از پدر کودک انتظار خیر و نیکى داریم و مى گوییم براى کودک یتیم از مادر و جدش چه کارى ساخته است و گرفتن محمد (ص ) را خوش نداشتیم . هیچیک از زنانى که همراهم بودند باقى نماند مگر اینکه کودک شیرخوارى را گرفت غیر از من . و چون آهنگ بازگشت کردیم من به شوهرم گفتم : به خدا سوگند خوش نمى دارم از میان همه همراهانم من بدون آنکه شیرخواره یى را گرفته باشم برگردم و به خدا سوگند مى روم و همان کودک یتیم را مى گیرم . گفت : عیبى ندارد که این کار را انجام دهى و شاید خداوند در وجود او براى ما برکتى قرار دهد.

این بود که رفتم و او را گرفتم و چاره نبود که کودکى جز او پیدا نکردم . گوید: چون محمد (ص ) را قبول کردم ، کنار بارهاى خود برگشتم و همینکه او را در دامن خویش نهادم هر دو پستانم چنان پرشیر شد که او و برادرش (پسر خودم ) هر دو خوردند و سیر شدند. پیش از آن شبها از گریه کودکم به سبب گرسنگى نمى خوابیدیم و آن شب راحت خفت . شوهرم برخاست و کنار ماده شتر رفت و چون نگریست پستانش را آکنده از شیر دید، و چندان شیر از آن دوشید که خودش و من خوردیم و سیراب و سیر شدیم و آن شب را به بهترین وجه گذاردیم . گوید: چون صبح کردیم ، شوهرم گفت : اى حلیمه ! ترا به خدا سوگند مى دانى که چه نوزاد فرخنده یى را گرفته اى ؟ گفتم : به خدا سوگند که امیدوارم چنان باشد. آنگاه حرکت کردیم . من بر همان ماده خرم سوار شدم و محمد (ص ) را همراه خود داشتم و به خدا سوگند چنان به سرعت راه را مى پیمودم که هیچیک از خرهاى ایشان به پاى ماده خر من نمى رسید و چنان شد که زنان همراه من مى گفتند: اى دختر ابوذؤ یب ! چه خبر است کمى آهسته تر رو و درنگ کن . مگر این ماده خر تو همانى نیست که بر آن از سرزمین خود بیرون آمدى ؟ مى گفتم : چرا، به خدا سوگند همان است . و مى گفتند: در این صورت به خدا سوگند که براى آن شاءن خاصى است .

حلیمه گوید: سرانجام به منازل خود که در سرزمینهاى قبیله بنى سعد است رسیدیم و من میان تمام سرزمین عرب جایى را خشک تر از آنجا نمى دانم ، ولى از هنگامى که او را با خود آوردیم ، گوسپندهاى من شامگاه برمى گشتند در حالى که سیر بودند و پستانهایشان آکنده از شیر بود و مى دوشیدیم و مى نوشیدیم و در همان حال هیچکس دیگر یک قطره شیر هم در پستانى نمى یافت که بدوشد. چنان شد که ساکنان محل به شبانهاى خود مى گفتند شما را چه مى شود؟ شما هم دامهاى خود را همانجا بچرانید که شبان دختر ابوذؤ یب مى چراند و چنان مى کردند باز هم گوسپندانشان گرسنه و بدون یک قطره شیر برمى گشتند و گوسپندان من سیر و پرشیر باز مى آمدند، و ما همواره از جانب خداوند متعال خیر و برکت و افزونى براى محمد (ص ) مى دیدیم ، تا آنکه دو سال او سپرى شد و من او را از شیر گرفتم و چنان رشد و نمود مى کرد که دیگر کودکان چنان نبودند و هنوز به دو سالگى نرسیده بود که پسربچه چابکى بود. او را پیش مادرش آمنه دختر وهب برگرداندیم و بسیار آرزومند بودیم که همچنان میان ما باشد که برکات بسیارى از او دیده بودیم .
با مادرش گفتگو کردیم و به او گفتیم : چه خوب است او را تا هنگامى که برومند شود پیش ما باقى بگذارى که ما از بیمارى و بدى هواى مکه بر او مى ترسیم و چندان پافشارى کردیم که او را با ما برگرداند.

ما با محمد (ص ) به سرزمین بنى سعد برگشتیم و به خدا سوگند چند ماه پس از آن محمد (ص ) همراه برادرش میان برده هاى ما که پشت خانه هایمان مى گشتند بودند و ناگاه برادرش دوان دوان پیش ما آمد و به من و پدرش گفت هم اینک دو مرد که جامه هاى سپید بر تن داشتند پیش برادر قرشى من آمدند او را گرفتند و دراز دادند و شکمش را دریدند و درون شکمش را به هم ریختند. حلیمه مى گوید: من و پدرش دوان دوان خود را پیش او رساندیم . محمد (ص ) را دیدیم با چهره گرفته . من او را در آغوش کشیدم پدرش هم او را در آغوش کشید و گفتیم : پسرجان ترا چه شده است ؟ گفت : دو مرد که جامه سپید بر تن داشتند پیش من آمدند و درازم دادند. سپس شکمم را دریدند و در آن چیزى را جستجو مى کردند که ندانستم چه بود.

حلیمه گوید: او را به خیمه خود آوردیم و پدرش (یعنى پدر رضاعى ) به من گفت : اى حلیمه ! بیم آن دارم که این پسرک دیوزده باشد، او را به خانواده اش برگردان . گوید: او را برداشتم و با خود پیش مادرش بردم . گفت : چه چیزى ترا بر آن واداشت که او را بیاورى ؟ اى دایه مهربان ، تو که اصرار داشتى او پیش تو بماند!

گفتم : خداوند این پسرم را به حد رشد رسانده است و آنچه بر عهده من بود انجام داده ام و اینک از پیشامدها بر او بیمناکم و همانگونه که تو دوست مى دارى ، اینک او را به تو مى سپارم . مادرش گفت : شاید بر او از دیو و شیطان بیم زده شده اى ؟ گفتم : آرى . گفت : هرگز که به خدا سوگند شیطان را بر او راهى نیست و این پسرم را شاءن خاصى است . آیا خبر او را به تو بگویم ؟ گفتم : آرى . نه گفت : چون به او باردار شدم ، چنین دیدم که نورى از من سرزد که کاخ ‌هاى منطقه بصراى شام را روشن ساخت و در دوره باردارى هیچ حملى را به این سبکى و آسانى ندیده بودم و به هنگام ولادت چون بر زمین رسید دستهایش را بر زمین نهاد و سرش را بسوى آسمان برافراشت . او را بگذار و خوش و سعادتمند برو.

طبرى در تاریخ خود از شداد بن اوس روایت مى کند که مى گفته است : رسول خدا (ص ) درباره خویشتن سخن مى گفت و آنچه را که در دوره کودکى در سرزمین قبیله بنى سعد بر سرش آمده بود بیان مى فرمود.
گوید: پیامبر فرمود چون متولد شدم میان بنى سعد دوران شیرخوارى خود را گذراندم روزى که همراه تنى چند از کودکان همسال خود از اهل خویش دور شده بودیم و در گوشه صحرا سنگهاى ریز را به هدف مى زدیم (یا تیله بازى مى کردیم ) سه تن جلو من آمدند که طشتى زرین و آکنده از برف همراه داشتند، آنان مرا از میان یارانم گرفتند، دوستانم گریزان خود را کنار صحرا رساندند، سپس ‍ پیش آن سه نفر برگشتند و گفتند: هدف و خواسته شما در مورد این پسربچه چیست ؟ او از ما نیست و فرزند سرور قریش است که میان ما دوران شیرخوارگى خویش را گذرانده است . پسرى یتیم است که پدر ندارد. کشتن او براى شما چه نتیجه یى دارد و چه بهره یى از آن مى برید! و اگر بناچار کشنده اویید، هر کدام ما را که مى خواهید انتخاب کنید و به جاى او بکشید و این پسربچه را رها کنید که یتیم است . و چون کودکان دیدند که آن قوم پاسخى به آنان نمى دهند، شتابان و گریزان به سوى افراد قبیله برگشتند که آنان را آگاه سازند و یارى بطلبند.

در این هنگام یکى از آن سه تن پیش آمد و مرا ملایم دراز داد و از پایین قفسه سینه تا زیر نافم را شکافت ، من مى نگریستم و هیچ احساس ناراحتى نمى کردم .

او احشاء مرا بیرون آورد و با آن برف که همراه داشتند نیکو شست و بر جاى خود برگرداند، نفر دومى به اولى گفت : کنار برو. او کنار رفت و شخص دوم دست میان قفسه سینه ام کرد قلب مرا بیرون آورد و من همچنان مى نگریستم او قلب مرا شکافت و لخته خون سیاهى از آن بیرون آورد و دور انداخت . آنگاه دست خود را به جانب راست خویش دراز کرد، گویى چیزى دراز کرد، گویى چیزى را مى خواست بگیرد و ناگاه در دست او خاتمى از نور دیدم که چشم بینندگان از پرتوش خیره مى ماند و دلم را با آن خاتم مهر کرد و سپس قلبم را به جاى خود نهاد و من روزگاران درازى سردى و خوشى آنرا در دل خود احساس مى کردم . آنگاه نفر سوم به دومى گفت کنار برو و خود بر محل شکاف ، که از زیر قفسه سینه تا پایین نافم بود، دست کشید و آن زخم التیام یافت و دستم را گرفت و مرا با نرمى بلند کرد و به شخص اول ، که سینه ام را شکافته بود، گفت : او را با ده تن از امتش وزن کن و بسنج . چنان کرد و من از آن ده تن فزون بودم . گفت : رهایش کنید که اگر او را با همه افراد امتش بسنجید بر همگان فزونى خواهد داشت .

آن سه تن در این هنگام مرا به سینه خود چسباندند و سر و میان دو چشم مرا بوسیدند و گفتند: اى حبیب خدا، مترس و اگر بدانى چه خیرى براى تو اراده شده است چشمانت روشن خواهد شد. در همان حال ناگاه دیدم افراد قبیله همگان آمدند و مادرم یعنى مادر شیرى و دایه ام پیشاپیش آن حرکت مى کند و با صداى بلند فریاد مى کشد: اى واى بر پسرک ضعیف من ! آن سه تن خم شدند و سر و میان چشمهایم را بوسیدند و گفتند: اى آفرین و خوشا بر ضعیفى که تو باشى ! آنگاه دایه ام بانگ برداشت و گفت : اى واى بر پسرک تنها و یکتاى من ! آن فرشتگان همچنان خم شدند و مرا بر سینه خود چسباندند و سر و میان دو چشم مرا بوسیدند و گفتند: اى آفرین و خوشا بر تنها و یکتایى که تو تنها باشى . تو تنها نیستى که خداى و فرشتگان و مومنان زمین همراه تو هستند. آنگاه دایه ام بانگ برداشت که واى بر یتیم من از میان همه یارانت مستضعف بودى و به سبب همین ضعف کشته شدى ! آن فرشتگان همچنان خم شدند و مرا بر سینه خود چسباندند و سر و میان دو چشم مرا بوسیدند و گفتند: اى آفرین و خوشا بر یتیمى چون که چه قدر در پیشگاه خداوند گرامى هستى ! اى کاش مى دانستى چه خبرى نسبت به تو اراده شده است . گوید: در این هنگام افراد قبیله کنار وادى رسیدند و همینکه چشم مادر شیرى من بر من افتاد، فریاد برآورد که اى پسرکم ! آیا هنوز ترا زنده مى بینم ! و آمد و خود را بر من افکند و به سینه اش ‍ چسباند. سوگند به کسى که جان من در دست اوست همچنان که در دامن دایه ام بودم و او مرا در آغوش گرفته بود و دستم در دست یکى از ایشان بود همچنان به فرشتگان مى نگریستم و مى پنداشتم که این قوم هم آنانرا مى بینند و معلوم شد که این گروه فرشتگان را نمى بینند. یکى از مردم قبیله گفت : این پسر را آسیبى رسیده یا دیوزده شده است ؟ او را پیش کاهن فلان قبیله ببرید که او را ببیند و علاج کند. گفتم : چیزى از آنچه مى گویند در من نیست . نفس من سالم و دلم صحیح است و هیچ درد و تشویشى در من نیست . پدر رضاعى من که شوهر دایه ام بود گفت : مگر نمى بینید که سخن او درست است و من امیدوارم پسرم را باکى نباشد.

و آن قوم هماهنگ شدند که مرا پیش آن کاهن برند. مرا برداشتند و آنجا بردند و داستانم را براى او بازگو کردند. کاهن گفت : ساکت باشید تا از این پسر سخنش را بشنوم که خود به کار خویش از شما داناتر است . من در آن هنگام پنج ساله بودم . کاهن از خودم پرسید و موضوع را برایش نقل کردم . همینکه سخن مرا شنید از جاى برجست و گفت : اى گروه اعراب ! این کودک را بکشید که سوگند به لات و عزى اگر زنده بماند آیین شما را دگرگون مى سازد و با فرمان شما مخالفت خواهد کرد و چیزها براى شما مى آورد که هرگز نشنیده اید. دایه ام مرا از آغوش کاهن در ربود و گفت : اگر مى دانستم سخن تو اینچنین است هرگز او را پیش تو نمى آوردم . و مرا با خود بردند و نشانه آن شکاف در بدنم از زیر قفسه سینه تا زیر نافم همچون بند کفش باقى بود. 

و روایت شده است که یکى از یاران ابوجعفر محمد بن على باقر علیه السلام از او در مورد معنى و تفسیر این آیه که خداوند عزوجل مى فرماید: مگر آن کس از رسولان برگزیده که از پیش رو و پشت سرش نگهبانان الهى فرشتگان در حرکتند، پرسید. امام باقر علیه السلام فرمود: خداوند متعال به پیامبران خود فرشتگانى را مى گمارد که کردارشان را مواظبت مى کنند و تبلیغ رسالت او را به عرض خداوند مى رسانند، و خداوند به هنگامى که پیامبر ما (ص ) از شتر باز گرفته شد، فرشته یى گرانقدر را بر او موکل ساخت که او را به انجام مکارم اخلاق و افعال پسندیده هدایت کند و از انجام خویهاى ناپسندیده و کارهاى بد باز دارد و او همان فرشته یى است که پیامبر (ص ) را ندا مى داد و مى گفت : اى محمد! اى رسول خدا سلام بر تو باد و آن حضرت نوجوان بود و هنوز به درجه پیامبرى نرسیده بود و مى پنداشت که آن بانگ سلام از سنگها و زمین است و دقت مى فرمود و چیزى نمى دید.

طبرى در تاریخ از محمد بن حنفیه ، از پدرش على علیه السلام نقل مى کند که مى گفته است : از پیامبر (ص ) شنیدم مى فرمود: هرگز جز دوبار آهنگ انجام کارهاى دوره جاهلى را که دیگران انجام مى دادند نکردم و در هر مورد خداوند متعال میان و من و انجام آن کار حائل شد و دیگر هرگز آهنگ کارى ناپسند هم نکردم تا خداوند به رسالت خویش بر من کرامت ارزانى داشت . و چنان بود که شبى به نوجوانى از اهل مکه که در منطقه بالاى مکه همراه من گوسپند مى چراند. گفتم : چه خوب است گوسپندهاى مرا هم بنگرى و مواظبت کنى تا من هم به مکه بروم و در مجالس افسانه سرایى آن همانگونه که دیگر جوانان مى روند بروم . به آهنگ این کار آمدم و چون به نخستین خانه از خانه هاى مکه رسیدم صداى دایره و نى شنیدم .

پرسیدم چه خبر است ؟ گفتند: فلان کس با دختر فلان کس عروسى مى کند. نشستم که تماشا کنم . خداوند بر گوشم خواب را فرو کوفت و چنان خوابیدم که فقط تابش آفتاب بیدارم کرد. پیش رفیق خود برگشتم . پرسید چه کردى ؟ گفتم : هیچ و موضوع را براى او نقل کردم . شبى دیگر هم به او همانگونه گفتم . گفت باشد. من بیرون آمدم و چون وارد مکه شدم همانگونه که دفعه قبل صورت گرفته بود، صداى دایره و نى شنیدم و نشستم که تماشا کنم . همچنان خداوند خواب را بر گوش من چیره ساخت و خوابیدم و چیزى جز تابش آفتاب مرا از خواب بیدار نکرد و پیش دوستم برگشتم و موضوع را به او گفتم ، و دیگر پس از آن آهنگ کار یاوه یى نکردم تا خداوند به رسالت خویش گرامى داشت . 

محمد بن حبیب  در کتاب امالى خویش مى گوید: پیامبر (ص ) فرموده است به یاد مى آورم که پسربچه یى هفت ساله بودم و ابن جدعان  در مکه براى خود خانه یى مى ساخت . من هم همراه کودکان در دامن خود خاک و سنگ مى بردم . من دامنم را پر از خاک کردم و عورتم برهنه شد. سروشى از فراز سرم گفت : اى محمد! ازار خویش را فرو افکن . سرم را بلند کردم چیزى ندیدم و فقط صدا را مى شنیدم .

خوددارى کردم و ازار خود را فرو نینداختم . ناگاه گویى کسى بر پشم ضربتى زد که بر روى در افتادم و ازار و لنگ من فرو افتاد. خاکهایش ریخت و مرا پوشیده داشت .
برخاستم و به خانه عمویم ابوطالب رفتم و دیگر برنگشتم .
اما حدیث مجاورت پیامبر (ص ) در غار حراء مشهور و در کتابهاى صحیح آمده است که آن حضرت در هر سال یک ماه را در غار حراء مجاور مى شد و در آن ماه هر کس از بینوایان را که پیش او مى رفت خوراک مى داد، و چون مدت مجاورت خود را در حراء سپرى مى فرمود نخستین کارى که پس از بازگشت انجام مى داد این بود که حتى پیش از رفتن به خانه خود کنار کعبه مى آمد و هفت بار یا بیشتر طواف مى فرمود و سپس به خانه خود مى رفت . در سالى که خداوند آن حضرت را به پیامبرى گرامى داشت ماه رمضان را در غار حراء مقیم بود و خانواده اش یعنى خدیجه و على و خدمتکارى همراهش بودند. جبریل علیه السلام پیام رسالت را آورد.
پیامبر مى فرموده است : جبریل در حالى که من دراز کشیده و خفته بودم پیش من آمد و تافته یى آورد که بر آن نوشته یى بود. گفت : بخوان . گفتم : چیزى نمى خوانم . چنان فشار داد که پنداشتم مرگ است . سپس رهایم کرد و فرمود: بخوان بنام پروردگارت که بیافرید تا آن که مى فرماید: و به آدمى آنچه را نمى داند آموخت و خواندم و جبریل بازگشتت و من به خود آمدم . گویى در دلم کتابى نوشته شده بود و سپس تمام حدیث را نقل کرده است .

اما این موضوع که اسلام حتى در یک خانه جز خانه یى که در آن پیامبر و على و خدیجه ساکن بودند وجود نداشته است ، خبر مشهور عفیف کندى است که پیش از این آنرا نقل کردیم و اینکه ابوطالب به او گفت : آیا مى دانى این کیست ؟ عفیف گفت : نه .
گفت : این پسر برادرم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب است و این یکى پسرم على است و این زن که پشت سرشان حرکت مى کند خدیجه دختر خویلد و همسر برادرزاده ام محمد است و به خدا سوگند مى خورم که من بر روى تمام زمین کسى را که بر آیین باشد جز همین سه تن نمى شناسم .

اما داستان شیون شیطان ، چنین است که ابوعبدالله احمد بن حنبل در مسند خود از على بن ابى طالب علیه السلام نقل مى کند که مى گفته است : در سپیده دم آن شبى که رسول خدا را به معراج برده بودند، در حجر اسماعیل همراه پیامبر بودم .
نماز مى گزاردیم . چون او از نمازش و من از نمازم فارغ شدیم ، من بانگ شیون سختى شنیدم و گفتم : اى رسول خدا، این شیون چیست ؟ فرمود: مگر نمى دانى ! شیون شیطان است . دانسته است که دیشب مرا به آسمان و معراج برده اند و از اینکه دیگر در این سرزمین مورد پرستش قرار گیرد نومید شده است . از پیامبر (ص ) روایت دیگرى هم ، که شبیه این است ، روایت شده است و آن این است که چون آن هفتاد تن انصار شب بیعت عقبه بیعت کردند، از گردنه ، همان دل شب ، صداى بسیار بلندى شنیده مى شد که مى گفت : اى مردم مکه این مذمم (یعنى نکوهیده ، منظورش حضرت محمد (ص ) بوده است ) و از دین برگشتگانند که بر جنگ با شما هماهنگ شده اند. پیامبر (ص ) به انصار فرمود: آیا مى شنوید چه مى گوید؟ این ازب العقبه یعنى شیطان گردنه است و این کلمه به صورت ازبب العقبه هم روایت شده است .

سپس روى به جانب صدا کرد و فرمود: اى دشمن خدا، بشنو! به خدا سوگند من براى ستیز با تو آماده ام .
و از جعفر بن محمد صادق علیه السلام روایت شده فرموده است : على علیه السلام هم ، پیش از آنکه پیامبر (ص ) مبعوث شود، همران آن حضرت ، پرتو را مى دید و صدا را مى شنید و پیامبر به على فرموده است : اگر نه این بود که من خاتم پیامبرانم تو در پیامبرى شریک بودى ، اینک هم اگر پیامبر نیستى همانا که تو وصى و وارث پیامبرى ، سرور همه اوصیا و امام همه پرهیزگارانى .

اما خبر وزارت را طبرى در تاریخ خود، از عبدالله بن عباس ، از على بن ابى طالب علیه السلام نقل مى کند که مى گفته است : چون این آیه نازل شد که و بیم بده خویشاوندان نزدیک خود را  پیامبر (ص ) مرا فرا خواند و فرمود: اى على ! خداوند فرمان داده است که نخست خویشاوندان نزدیک را بیم دهم . سینه ام تنگى گرفته است و مى دانم هر گاه آنان را به اسلام فرا خوانم ناخوشایندى از ایشان خواهم دید، تا آنکه جبریل علیه السلام پیش من آمد و فرمود: اى محمد اگر آنچه را که به آن فرمان داده شده اى انجام ندهى ، خدایت عذاب مى کند.

اینک براى ما یک صاع گندم خمیر کن و ران گوسپندى را بپز و کاسه یى را از شیر آکنده ساز و سپس اعقاب عبدالمطلب را جمع کن تا با آنان سخن گویم و آنچه را به آن ماءمور شده ام به ایشان تبلیغ کنم . من همانگونه که فرمان داد رفتار کردم و آنان را، که حدود چهل مرد بودند یا یکى کمتر و بیشتر، فرا خواندم . از عموهاى پیامبر (ص ) آن غذا را که من پخته بودم خواست . آوردم و همینکه بر زمین نهادم پیامبر نخست پاره گوشتى را برداشت و آنرا با دندان به چند قطعه تقسیم فرمود و در گوشه هاى سینى نهاد و سپس فرمود: در پناه نام خدا بخورید. شروع به خوردن کردند و چندان خوردند که به چیز دیگرى نیازمند نشدند. و سوگند به خدایى که جان على در دست اوست ، هر یک از ایشان معمولا همان مقدارى را که براى جمع ایشان آوردم مى خورد. سپس پیامبر به من فرمود: اى على این قوم را بیاشامان ! و من همان کاسه شیر را آوردم . همگان از آن آشامیدند و سیراب شدند و به خدا سوگند مى خورم که فقط یک مرد از ایشان معمولا همان مقدار شیر مى آشامید. و همینکه پیامبر (ص ) خواست با آنان سخن بگوید، ابولهب پیشى گرفت و گفت : این صاحب شما یعنى پیامبر (ص ) سخت فرداى آن روز به من فرمود: اى على دیروز آن مرد همانگونه که شنیدى در سخن گفتن بر من پیشى گرفت و آن قوم پیش از آنکه من سخنى بگویم پراکنده شدند.

امروز هم براى ما همانگونه خوراکى فراهم ساز و آنان را پیش من جمع کن .چنان کردم و آنان را جمع ساختم . پیامبر آن خوراک را خواست پیش آوردم و همچون روز گذشته عمل فرمود و آنان چندان خوردند که به چیز دیگرى نیاز نداشتند. سپس پیامبر فرمود: به ایشان آشامیدنى بیاشامان و من همان کاسه شیر را آوردم همگى چندان نوشیدند که سیراب شدند و سپس پیامبر با آنان چنین فرمود: اى فرزندان عبدالمطلب به خدا سوگند من هیچ جوانى را در عرب نمى شناسم که براى قوم خود چیزى بهتر از آنچه من براى شما آورده ام آورده باشد و همانا که من خیر دنیا و آخرت را براى شما آورده ام و خداوند فرمان داده است شما را بر آن آیین دعوت کنم .

کدامیک از شما در این کار مرا یارى مى دهد و وزارتم را بر عهده مى گیرد تا در قبال آن برادر و وصى و جانشین من میان شما باشد؟ همگان از سخن بازماندند و پاسخ ندادند. من گفتم من ، و در آن میان از همه آنها کوچکتر و کم و سن و سال تر بودم ، ولى پاهاى من و شکمم از آنان استوارتر و ستبرتر بود و افزودم که اى رسول خدا! من وزیر تو در آن کار خواهم بود. پیامبر (ص ) سخن خویش را تکرار فرمود و آنان همچنان سکوت کردند و من گفتار خود را تکرار کردم . پیامبر (ص ) گریبان مرا با محبت بدست گرفت و فرمود: این برادر و وصى و جانشین من میان شماست . از او بشنوید و فرمان برید. آن قوم برخاستند و مى خندیدند و به ابوطالب مى گفتند: به تو فرمان داد تا از پسرت سخن بشنوى و فرمانبردارى کنى . 

وانگهى از نص کتاب و سنت این گفتار خداوند متعال که از قول حضرت موسى بیان فرموده است که عرضه داشت و براى من از خویشانم وزیرى قرار بده که هارون برادرم باشد و نیروى مرا با او استوار فرماى و او را در کار من شریک گردان چنین استنباط مى شود که على وزیرى رسول خدا (ص ) است ، زیرا پیامبر (ص ) در خبرى که روایت آن مورد قبول فرق اسلامى است به على فرموده است : منزلت تو نسبت به من چون منزلت هارون از موسى است جز اینکه پس از من پیامبرى نیست . و بدینگونه تمام مراتب هارون نسبت به موسى را براى على علیه السلام جمع فرموده است و در این صورت او وزیر رسول خدا و استوارکننده بازو و نیروى اوست و اگر نه این است که پیامبر (ص ) خاتم پیامبرى هم شریک بود.

همچنین ابوجعفر طبرى در تاریخ خود نقل مى کند که مردى امیرالمومنین گفت : اى امیرالمومنین ! به چه دلیل تو از پسرعمویت ارث مى برى آنهم بدون اینکه از عمویت ارث ببرى ! على علیه السلام سه مرتبه فرمود: هان بشنوید! تا آنکه همگى آماده شدند و گوش فرا دادند سپس فرمود: پیامبر (ص ) فرزندان و فرزندزادگان عبدالمطلب را که خویشاوندانش بودند در مکه جمع فرمود و چنان بود که هر یک از ایشان به تنهایى یک بزغاله را مى خورد و دیگى بزرگ شیر مى آشامید.

پیامبر (ص ) فقط یک مد حدود یک کیلو خوراک فراهم فرمود. همگى خوردند و سیر شدند و آن خوراک همچنان بر جاى بود، گویى اصلا دست نخورده است و سپس کاسه کوچکى شیر خواست که همگان نوشیدند و سیراب شدند و آن شیر همچنان بر جاى بود، گویى هیچ چیز از آن نیاشامیده اند. سپس فرمود: اى فرزندان عبدالمطلب ! من نخست ویژه شما برانگیخته شده ام و پس از آن براى همگان .
اینک کدامیک از شما با من بیعت مى کند که در قبال آن برادر و دوست و وارث من باشد؟ هیچکس بر نخاست و من که از افراد کم سن و سال آن قوم بودم برخاستم .

فرمود: بنشین و سخن خود را سه بار تکرار فرمود و هر بار فقط من بر مى خواستم و مى فرمود بنشین . بار سوم دست بر دست من زد من بیعت کردم و از آن گاه من از پسرعمویم میراث بردم بدون اینکه از عمویم میراث بردم . 

(در آخرین بخش این خطبه که امیرالمومنین على علیه السلام موضوع پیوستگى و ملازمت خود با رسول خدا (ص ) را بیان فرموده است ، ضمن آن از معجزه یى که کفار قریش از پیامبر (ص ) خواسته اند تا درختى را فرا خواند، که با ریشه هایش از جاى خود کنده شود و بیاید و مقابل پیامبر بایستد، سخن گفته است . ابن ابى الحدید پس از توضیح لغات و اصطلاحات چنین آورده است ):
اما موضوع درختى که پیامبر (ص ) آنرا فرا خواند و به حضورش آمد حدیثى است که بسیارى از محدثان آنرا در کتابهاى خویش ‍ آورده اند و متکلمان هم آنرا ضمن بیان معجزات رسول خدا (ص ) نقل کرده اند و بیشتر آنان این موضوع را همانگونه که در این خطبه امیرالمومنین آمده است آورده اند. برخى هم این موضوع را به صورت مختصر نقل کرده اند که پیامبر (ص ) درختى را فرا خواند و آن درخت در حالى که زمین را مى شکافت به حضورش آمد.

بیهقى این موضوع را در کتاب دلائل النبوه آورده است و محمد بن اسحاق بن یسار در کتاب سیره و مغازى به صورت دیگرى نقل کرده است . محمد بن اسحاق مى گوید: رکانه بن عبد یزید بن هاشم عبدالمطلب بن عبد مناف از همه قریش نسبت به پیامبر (ص ) خشن تر بود. روزى در یکى از دره هاى مکه تنها به رسول خدا برخورد. پیامبر (ص ) به او فرمود: اى رکانه آیا حاضر نیستى از خدا بترسى و آنچه را که من تو را به آن فرا مى خوانم بپذیرى ؟ رکانه گفت : اگر بدانم آنچه که مى گویى حق است از تو پیروى مى کنم . پیامبر فرمود. آیا اگر با تو کشتى بگیرم و ترا بر زمین زنم قبول مى کنى که آنچه من مى گویم حق است ؟ گفت : آرى . فرمود: برخیز تا با تو کشتى بگیرم . رکانه برخاست و همینکه پیامبر به او حمله آورد او را، بدون اینکه از خودش اختیارى داشته باشد، بر زمین زد. رکانه گفت : اى محمد، این کار را تکرار کن . تکرار کرد و باز هم رکانه را بر زمین زد. رکانه گفت : اى محمد، این شگفت است که چنین مرا بر زمین مى زنى ! پیامبر (ص ) فرمودند: اگر بخواهى که از خدا بترسى و از آیین من پیروى کنى شگفت تر از این را به تو نشان مى دهم . رکانه گفت : آن چیست ؟ فرمود: همین درختى را که مى بینى براى تو فرا مى خوانم که بیاید. رکانه گفت : آنرا فرا خوان و پیامبر (ص ) چنان فرمود و آن درخت حرکت کرد و آمد و مقابل رسول خدا (ص ) ایستاد. آنگاه پیامبر (ص ) فرمود: به جاى خود بر گرد و درخت به جاى خود برگشت . رکانه پیش قوم خود برگشت و گفت : اى خاندان عبد مناف ، با این دوست خود با تمام مردم روى زمین مسابقه جادوگرى دهید که هرگز جادوگرتر از او ندیده ام و داستان را براى آنان گفت . (ابن ابى الحدید سپس بحث مفصل زیر را ایراد کرده است ):

سخن درباره اسلام آوردن ابوبکر و على و ویژگى هاى هر یک از آن دو

شایسته سزاوار است در این مورد خلاصه آنچه را که شیخ ابوعثمان جاحظ  در کتاب المعروف العثمانیه خود، درباره تفضیل اسلام ابوبکر بر اسلام على علیه السلام ، آورده است بیان کنیم ، زیرا در این خطبه على علیه السلام به نقل از قریش مى گوید، که چون او پیامبر (ص ) را تصدیق کرده است ، آنان گفته اند: معلوم است که کار تو را کسى جز این تصدیق نمى کند. زیرا على را کوچک و کم و سن و سال مى دانستند و کار پیامبر را هم کوچک مى شمردند و مى گفتند: در ادعاى او فقط پسربچه یى کم و سن و سال هماهنگ شده است ، و شبهه عثمانیه هم که جاحظ آنرا تقریر کرده است از همین سخن و شبهه سرچشمه گرفته است و خلاصه آن این است که ابوبکر در حالى که چهل ساله بوده است مسلمان شده است و على علیه السلام در حالى که هنوز بالغ نشده بوده است اسلام آورده است و بنابراین اسلام ابوبکر افضل است . سپس پاسخها و اعتراضات شیخ ابوجعفر اسکافى را در کتاب معروف خود که نامش ‍ نقض العثمانیه است مى آوریم و سخن میان آن دو از بحث درباره اسلام آن دو گذشته است و به بحث درباره افضلیت و ویژگیهاى ایشان کشیده است . و این موضوع خالى از فایده بزرگى نیست ، وانگهى لطافتى دارد که نباید این کتاب از آن خالى بماند و سخن جاحظ و اسکافى به رساله و خطابه شبیه تر است و از بهترین نمونه هاى کتابت و نگارش این است و این کتاب ما براى همین کار است . 

ابوعثمان جاحظ گوید: عثمانیه مى گویند افضل امت و سزاوارترین ایشان به امامت ابوبکر بن ابى قحافه علیه ما علیه است که اسلام آوردن او چنان بوده است که هیچکس به روزگار مسلمانى او اسلام نیاورده بوده است ! و چنین است که مردم درباره نخستین کسى که مسلمان شده است اختلاف نظر دارند. گروهى گفته اند ابوبکر است ، گروهى گفته اند زید بن حارثه است و گروهى گفته اند خباب بن ارت است .

و چون این اخبار و شمار احادیث و رجال آنرا بررسى مى کنیم و به صحت اساتید آنان مى نگریم ، مى بینیم خبر تقدم اسلام ابوبکر عمومى تر و رجال آن بیشتر و سندهایش صحیح تر است و خود ابوبکر هم در این مورد مشهورتر و الفاظ در مورد او آشکارتر است .

وانگهى اشعار صحیح و اخبار فراوانى در این باره به هنگام زندگى رسول خدا (ص ) و پس از رحلت آن حضرت نقل شده است و میان اشعار و اخبار فرقى نیست به شرطى که در اصل آن اتفاق باشد و به صورت صحیح نقل شده باشد، ولى ما به این موضوع فعلا کارى نداریم و آنرا کنارى مى نهیم ، زیرا به جهت دیگر توانا هستیم و بر آن اعتماد داریم و به همان کمترین چیزى که در مورد ابوبکر گفته شده است قناعت مى کنیم و حکم مدعى را مى پذیریم . و مى گوییم گروهى را مى بینیم که مى گویند ابوبکر پیش از زید و خباب مسلمان شده است و گروهى مى گویند آن دو پیش از او مسلمان شده اند و میانگین این کار از همه به عدالت نزدیکتر و براى جلب محبت همگان بهتر است و موجب رضایت مخالف هم مى شود و آن این است که بگوییم : قبول مى کنیم که آنان همگى با هم مسلمان شده اند و آنچنان که شما مى پندارید اخبار در مورد اسلام هر یک از ایشان برابر و یک اندازه است و هیچیک از دو طرف این قضیه بر دیگرى برترى ندارد و ما با قبول این مساءله با استدلال به آنچه در حدیث وارد شده است و به آنچه پیامبر (ص ) در مورد او نسبت به غیر او روشن ساخته است به امامت او حکم مى کنیم .

گویند: از جمله چیزها که در مورد تقدم اسلام ابوبکر روایت شده است ، روایتى است که ابوداود و ابن مهدى از شعبه ، و ابن عیینه از جریرى از ابوهریره نقل مى کنند که ابوبکر خود مى گفته است : من به خلافت از همه شما سزاوارترم .
مگر نخستین کس نیستم که نمازگزارده است .
عباد بن صهیب از یحیى بن عمیر از محمد بن منکدر نقل مى کند که رسول خدا (ص ) فرموده است : خداوند مرا به هدایت و دین حق مبعوث فرمود و براى همه مردم . گفتند: دروغ مى گویى و ابوبکر گفت راست مى گویى .
یعلى بن عبید روایت مى کند که مردى پیش ابن عباس آمد و از او پرسید: چه کسى نخستین مسلمان از میان مردم است ؟ ابن عباس ‍ گفت : مگر این سخن شعر حسان بن ثابت را نشنیده اى که مى گوید:
هر گاه مى خواهى شادى و کار پسندیده یى از برادرى مورد اعتماد به یاد آورى ، برادر خود ابوبکر را به آنچه انجام داد یاد کن . نفر دومى و پیروى کننده پسندیده دیدار و نخستین کس از مردم که پیامبر را تصدیق کرده است . 

و ابومحجن چنین سروده است :
تو، به اسلام آوردن پیشى گرفتى و خداوند گواه است و تو در آن خیمه برافراشته ظاهرا یعنى در جنگ بدر حبیب بودى .
و کعب بن مالک گفته است :
اى برادر تیمى ، تو به دین احمد پیشى گرفتى و به هنگام سختى در غار دوست و مصاحب پیامبر بودى .
ابن ابى شیبه ، از عبدالله بن ادریس و کیع ، از شعبه ، از عمرو بن عمره نقل مى کند که مى گفته است : نخعى مى گفته است : ابوبکر نخستین کسى است که مسلمان شده است .

هیثم ، از یعلى بن عطاء از عمرو بن عنبسه نقل مى کند که مى گفته است : به حضور پیامبر (ص ) که در بازار عکاظ بودند رسیدم و پرسیدم : چه کسى با تو بر این آیین بیعت کرده است ؟ فرمود: آزاده یى و برده یى و من در آن هنگام چهارمین مسلمان بودم . برخى از اصحاب حدیث گفته اند: منظور از آزاده ابوبکر و منظور از برده بلال است .

لیث بن سعد، از معاویه بن صالح ، از سلیم بن عامر، از ابوامامه نقل مى کند که مى گفته است : عمرو بن عنبسه براى من نقل کرد که از پیامبر (ص )، که در عکاظ بوده اند، پرسیده است : چه کسى از تو پیروى کرده است ؟ فرموده است : آزاده و برده یى که ابوبکر و بلال باشند.

عمرو بن ابراهیم هاشمى از عبدالملک بن عمیر از اسید بن صفوان که از اصحاب پیامبر است نقل مى کند که گفته است : چون ابوبکر در گذشت على علیه السلام آمد و فرمود: اى ابابکر، خدایت رحمت کناد که از میان مردم نخستین مسلمان بودى .
عباد، از حسن بن دینار، از بشر بن ابى زینب از عکرمه برده آزاد کرده ابن عباس نقل مى کند که مى گفته است : چون بنى هاشم را ملاقات مى کنم ، مى گویند: على بن ابى طالب نخستین کسى است که مسلمان شده است و چون آنانى را که مى دانند ملاقات مى کنم مى گویند: ابوبکر نخستین کسى است که مسلمان شده است .

ابوعثمان جاحظ مى گوید: عثمانیه مى گویند: اگر کسى بگوید شما را چه مى شود که نام على بن ابى طالب را در این طبقه نمى آورید و حال آنکه فراوانى افرادى که اسلام او را مقدم مى دارند و بسیارى از روایات را در آن باره مى دانید؟ مى گوییم : روایت صحیح و گواهى استوار را مى دانیم که او در حالتى که کودک فریفته و طفل صغیرى بوده است اسلام آورده است و نقل کنندگان این احادیث را تکذیب نمى کنیم ، در عین حال نمى توانیم اسلام او را به اسلام افراد بالغ ملحق سازیم ، زیرا کسانى که گفته اند سن او را به هنگام مسلمان شدن پنج سال پنداشته اند و کسانى که بیشتر گفته اند پنداشته اند که در آن هنگام نه ساله بوده است . قیاس این است که میانگین این دو روایت گرفته شود و حق این کار از باطل آن چنین شناخته مى شود که سالهاى خلافت على و عثمان و عمر و ابوبکر و مدت توقف پیامبر (ص ) را در مدینه و مکه حساب کنیم و چون این کار را انجام دهیم معلوم مى شود که همان صحیح است که على در هفت سالگى مسلمان شده است . ضمنا این مساءله مورد اجماع است که على علیه السلام در ماه رمضان سال چهلم هجرت کشته شده است . 

شیخ ما ابوجعفر اسکافى مى گوید: اگر نه این است که جهل و نادانى بر مردم غلبه دارد و آنان تقلید از دیگران را دوست مى دارند، نیازمند به آن نبودیم که دلایل و سخنان عثمانیه را نقض کنیم و خلاف آنرا بیاوریم . همه مردم مى دانند که دولت و زور و قدرت طرفدار سخنان ایشانند و همه کس مى داند که شیوخ و علما و امیران چه قدرتى داشته اند و سخنان عثمانیان آشکار و قدرت ایشان پیروز بوده است . از کرامت حکومت برخوردار بوده اند و تقیه هم نداشته اند. وانگهى چه جوایزى تعیین مى کردند که افراد اخبار و روایاتى در فضیلت ابوبکر نقل کنند و بنى امیه هم در این باره بسیار تاءکید داشتند و محدثان هم براى رسیدن به آنچه در دست بنى امیه بود چه بسیار احادیث که ساختند و پرداختند. بنى امیه در تمام مدت حکومت خود براى به فراموشى سپردن نام على علیه السلام و فرزندانش و خاموش کردن پرتو ایشان از هیچ کوششى فروگذار نبودند و همواره فضائل و مناقب و سوابق ایشانرا پوشیده مى داشتند و مردم را بر دشنام و ناسزاگفتن و لعن کردن آنان بر منابر وا مى داشتند و همواره از شمشیر خون علویان فرو مى چکید و شمارشان اندک و دشمنشان بسیار بود.

در آن مدت علویان یا کشته و اسیر بودند یا گریزان و سرگردان و خوار و زبون و بیمناک مواظب خویشتن . حتى کار به آنجا کشید که به فقیه و محدث و قاضى و متکلم تذکر داده مى شد و آنانرا به سختى بیم مى دادند و تهدید مى کردند که نباید چیزى از فضائل علویان بر زبان آورند، و به هیچکس اجازه نمى دادند گرد ایشان بگردد و چنان شد که محدثان در چنان تقیه یى قرار گرفتند که چون مى خواستند از على علیه السلام حدیثى نقل کنند با کنایه و بدون تصریح به نام او نقل مى کردند و مى گفتند: مردى از قریش چنین گفت و مردى از قریش چنین کرد، و نام او را بر زبان نمى آوردند.

وانگهى به خوبى مى بینیم که همه نقیض گویان در نقض فضائل شخص على علیه السلام کوشش کرده اند و هر گونه حیله سازى و تاءویلات نادرست را موجه دانسته اند، اعم از خارجیان از دین بیرون شده و ناصبیان کینه توز و افراد به ظاهر پایدار ولى گنگ و زبان بسته و ناشیان ستیزه گر و منافقان دروغگو و عثمانیان حسود در آن مورد اعتراض ها کرده و طعن ها زده اند، و چه بسیار معتزلیانى که با وجود دانستن مبانى و شناخت موارد شبهه و مواضع طعن و انواع تاءویلات در جستجوى چاره براى باطل کردن مناقب على و تاءویل نادرست از فضائل مشهور او برآمده اند.

گاه آنها را به چیزهایى که احتمال داده نمى شود تاءویل کرده اند و گاه با مقایسه کردن با موارد دیگر خواسته اند از قدر و منزلت آن بکاهند، با وجود همه این کارها فضائل او همواره بر قوت و رفعت خود و وضوح و روشنى فزونى گرفته است . و مى دانى که معاویه و یزید و مروانیانى که پس از آن دو بودند در تمام مدت پادشاهى خودشان ، که بیش از هفتاد سال طول کشیده است ، از هیچ کوششى در واداشتن مردم به دشنام دادن و لعن کردن و پوشیده نگهداشتن فضائل و مناقب و سوابق او خوددارى نکردند.

خالد بن عبدالله واسطى از حصین بن عبدالرحمان ، از هلال بن یساف ، از عبدالله بن ظالم نقل مى کند که مى گفته است : چون با معاویه بیعت شد مغیره بن شعبه خطیبانى را برپا داشت که على علیه السلام را لعن کنند. سعید بن زید بن عمرو بن نفیل مى گفت : آیا این مرد ستمگر را نمى بینید که به لعن کردن مردى از اهل بهشت فرمان سلیمان بن داود، از شعبه ، از حر بن صباح نقل مى کند که مى گفته است : شنیدم عبدالرحمان بن اخنس مى گفت : حضور داشتم که مغیره بن شعبه خطبه خواند و از على علیه السلام نام برد و دشنامش ‍ داد.

ابوکریب مى گوید: ابواسامه از قول بن مثنى نخعى ، از ریاح بن ثابت براى ما نقل کرد که مى گفته است : در حالى که مغیره بن شعبه در مسجد بزرگ کوفه نشسته بود و گروهى پیش او بودند، مردى به نام قیس بن علقمه پیش او آمد. مغیره روى به او کرد و شروع به دشنام دادن على (ع ) کرد.

محمد بن سعید اصفهانى ، از شریک ، از محمد بن اسحاق ، از عمر بن على بن حسین ، از پدرش على بن حسین علیهماالسلام روایت مى کند که مى گفته است : مروان به من گفت : میان آن قوم هیچکس به اندازه سالار شما على علیه السلام از سالار ما عثمان دفاع نکرد. گفتم : پس شما را چه مى شود که او را از روى منبرها دشنام مى دهید؟ گفت : کار و حکومت ما بدون آن مستقیم و روبراه نمى شود.
ابوغسان مالک بن اسماعیل نهدى از ابن ابى سیف نقل مى کند که مى گفته است : مروان خطبه مى خواند و حسن علیه السلام پایین منبر نشسته بود. مروان به على علیه السلام دشنام داد. حسن فرمود: اى مروان واى بر تو آیا این کسى را که دشنام دادى بدترین مردم است ؟ گفت : نه ، که بهترین مردم است .

همچنین ابوغسان مى گوید: عمر بن عبدالعزیز مى گفت : پدرم خطبه مى خواند و همواره نیکو سخن مى گفت ولى همینکه به یادکردن از نام على و دشنام دادن به او مى رسید زبانش بند مى آمد و رنگ چهره اش زرد و حالش دگرگون مى شد.
در این باره با او گفتگو کردم . گفت : تو اى حال مرا فهمیده اى ؟ اگر این گروه آنچه را که پدرت از على مى داند بدانند، حتى یک مرد هم از ما پیروى نخواهد کرد.

ابوعثمان گوید ابوالیقظان  براى ما نقل کرد که روز عرفه مردى از پسران عثمان پیش هشام بن عبدالملک آمد و گفت : امروز روزى است که خلیفگان در آن لعن کردن ابوتراب را مستحب مى دانستند.

عمرو بن قناد، از محمد بن فضیل ، از اشعث بن سوار نقل مى کند که مى گفته است : عدى بن ارطاه  على علیه السلام را بر منبر دشنام داد. حسن بن بصرى گریست و گفت : امروز مردى دشنام داده شد که در این جهان و جهان دیگر برادر پیامبر (ص ) است .
عدى بن ثابت از اسماعیل بن ابراهیم نقل مى کند که مى گفته است : من و ابراهیم بن یزید در مسجد کوفه کنار درهاى بنى کده براى نماز جمعه نشسته بودیم .

مغیره بیرون آمد و شروع به خطبه نماز جمعه کرد. نخست خدا را ستایش کرد و سپس در آنچه مى خواست سخن گفت و آنگاه در پوستین على علیه السلام در افتاد.

ابراهیم بر زانو یاران من زد و گفت : بیا خودمان سخن گوییم که دیگر در نماز جمعه نیستیم ، مگر نمى شنوى که این چه مى گوید!
عبدالله بن عثمان ثقفى مى گوید: ابن ابى سیف براى ما گفت : یکى از پسران عامر بن عبدالله بن زبیر به فرزندش مى گفت : پسرکم از على (ع ) جز به نیکى نام مبر که بنى امیه هشتاد سال بر منابر خود او را لعنت کردند و خداوند با این کار بر رفعت على افزود. دنیا هرگز چیزى را بنا نمى کند مگر اینکه خودش آنرا ویران مى کند، ولى دین هرگز چیزى را نمى سازد که ویران کند.

عثمان بن سعید مى گوید مطلب بن زیاد، از ابوبکر بن عبدالله اصفهانى براى ما نقل کرد که براى بنى امیه پسرخوانده زنازاده یى بنام خالد بن عبدالله بود که همواره على علیه السلام را دشنام مى داد. روز جمعه یى در حالى که براى مردم خطبه مى خواند گفت : به خدا سوگند که رسول خدا هرگز على را به حکومتى نگماشت که مى دانست چگونه است ، ولى چاره نداشت که دامادش بود. در این هنگام سعید بن مسیب که در حال چرت زدن بود چشمش را گشود و گفت : اى واى بر شما! این خبیث چه گفت ، که من دیدم مرقد مطهر رسول خدا شکاف برداشت و آن حضرت مى فرمود: اى دشمن خدا دروغ مى گویى .

قتاده روایت مى کند و مى گوید: اسباط بن نصر همدانى از قول سدى نقل مى کرد که مى گفته است : در مدینه کنار محله احجارالزیت بودم . ناگاه شترسوارى آمد و ایستاد و على علیه السلام را دشنام داد. مردم گرد او جمع شدند و او را مى نگریستند.
در همین حال که او دشنام داد، سعد بن ابى وقاص رسید و گفت : بارخدایا اگر این مرد بنده شایسته و نیکوکار ترا دشنام مى دهد، هم اکنون بدبختى و زبونى او را به مسلمانان نشان بده . چیزى نگذشت که شترش رم کرد و او بر زمین افتاد و گردنش در هم شکست .

عثمان بن ابى شبیه ، از عبدالله بن موسى ، از فطر بن خلیفه ، از ابوعبدالله جدلى نقل مى کند که مى گفته است : به حضور ام سلمه که خدایش رحمت کناد رسیدم . به من گفت : آیا کار به آنجا رسیده است که به رسول خدا دشنام داده مى شود و شما زنده اید؟

گفتم : چگونه ممکن است و کجا چنین چیزى بوده است ؟ مگر به على علیه السلام و هر کس او را دوست بدارد دشنام داده نمى شود.
عباس بن کار ضبى گوید: ابوبکر هذلى ، از زهرى نقل مى کند که مى گفته است : ابن عباس به معاویه گفت : آیا از دشنام دادن به این مرد خوددارى نمى کنى ؟ گفت : نه ، تا آنگاه که کودکان بر آن پرورش یابند و بزرگ شوند و بزرگان پیر و شکسته گردند، و چنان شد که چون عمر بن عبدالعزیز از دشنام دادن به على خوددارى کرد، گفتند: ترک سنت کرده است .

گوید: از ابن مسعود به صورت موقوف یا مرفوع  نقل شده که خطاب به مردم مى گفته است : در چه حال خواهید بود، چون فتنه یى شما را فرا رسد که کودک در آن بزرگ و بزرگ در آن شکسته و فرتوت شود و آن فتنه میان مردم چنان جریان یابد که آنرا سنت پندارند و چون چیزى از آن تغییر کند گویند سنت دگرگون شده است .

ابوجعفر اسکافى مى گوید: این را مى دانید که چه بسا اتفاق مى افتد که برخى از پادشاهان سخنى یا آیینى پدید مى آورند و فقط به منظور خاص و هواى دل خودشان است و مردم را بر آن کار وا مى دارند، آنچنان که چیز دیگرى غیر از آنرا نمى شناسند. آنچنان که حجاج بن یوسف مردم را وادار به خواندن قرآن به قراءت عثمان و ترک قراءت ابن مسعود و ابى بن کعب کرد و در آن مورد بیم و تهدیدى به مراتب کمتر از آنچه خودش و ستمگران بنى امیه و سرکشان بنى مروان در مورد على و فرزندان و شیعیانش انجام دادند انجام داد و با آنکه او فقط حدود بیست سال حکومت کرد هنوز حجاج نمرده بود که همه مردم عراق فقط به قراءت عثمان متفق شدند و فرزندانشان رشد کردند و هیچ قراءت دیگرى غیر از قراءت عثمان را نمى شناختند و این به سبب آن بود که پدران از آن خوددارى مى کردند و معلمان هم از تعلیم آن خویشتن دارى ، چنان شد که اگر قراءت عبدالله بن مسعود یا ابن ابى کعب بر آنان خوانده مى شد آنرا نمى شناختند.

حتى بر آن گمان ناخوش و مسخره مى بردند، زیرا بر آن عادت نداشتند و مدتى هم در جهالت بودند. و چون بر رعیت به زور غلبه کنند و ایام چیرگى بر ایشان طولانى شود و ترس و بیم میان ایشان رایج شود و تقیه آنانرا فرا گیرد، ناچار به سکوت و زبونى هماهنگ مى شوند و روزگار همواره از بینش آنان مى گیرد و اندیشه آنان را مى کاهد و از سرشت ایشان مى شکند تا به آنجا که بدعتى را که پدید آورده اند بر سنتى که مى شناخته اند ترجیح مى نهند، بلکه آن بدعت ، سنت اصیل را به فراموشى مى سپارد. و مى دانیم که حجاج و کسانى که امثال او را ولایت مى دادند چون عبدالملک و ولید و دیگر فرعون هاى بنى امیه و بنى مروان که پیش و بعد از آنان بودند و در پوشیده داشتن محاسن و فضایل على علیه السلام و فرزندان و شیعیان او و ساقط کردن قدر و منزلت ایشان به مراتب حریص تر و کوشاتر بودند از ساقطکردن قراءت عبدالله بن مسعود و ابن ابى کعب ، زیرا به هر حال آن قرائت ها سبب زوال پادشاهى و تباهى حکومت و روشن شدن وضع زشت ایشان نمى شد و حال آنکه در مشهورشدن فضل على علیه السلام و فرزندان آن حضرت و آشکارساختن محاسن آنان هلاک و نابودى ایشان قرار داشت و موجب مى شد حکم قرآن مجید که آنرا یک سو نهاده بودند بر آنان چیره شود.

بدین سبب در پوشیده داشتن فضائل على علیه السلام سخت کوشش مى کردند و مردم را بر پوشیده نگه داشتن آن مجبور مى ساختند، ولى خداوند متعال در مورد او و فرزندانش جز درخشش و پرتوافشانى بیشتر چیز دیگرى را نخواست و به خواست خدا محبت ایشان در دلها در حد شیفتگى و شدت و نام آنان در حد کمال شهوت و فراوانى و حجت آنان در حد وضوح و کمال قوت و شاءن و فضیلت آنان برتر و قدر و منزلت ایشان بزرگتر شد. و در نتیجه اهانت زمامداران عزیزتر شدند و آنچه آنان خواستند یاد ایشان را بمیرانند بیشتر زنده شد و هر شر و بدى که نسبت به على علیه السلام و فرزندانش اراده کردند مبدل به خیر و نیکى شد و در نتیجه آنقدر از فضائل و خصائص و مزایاى او و سوابق آن حضرت براى ما نقل مى شود و به دست ما مى رسد که هیچیک از پیشگامان از او مقدم نیستند و هیچکس با او برابر نیست و هر کس بخواهد همپایه او شود هرگز به او نمى رسد، و حال آنکه قاعده بر این است که اگر على به شهرت کعبه و همچون آثار و احادیث محفوظه هم مى بود، با این مبارزه یى که آنرا وصف کردیم ، حتى یک کلمه درباره فضائل او بدست ما نرسد.

اسکافى سپس چنین مى گوید: اما آنچه که جاحظ در مورد امامت ابوبکر به آن استناد کرده است ، که او نخستین کسى است که مسلمان شده است ، اگر این خبر صحیح و استدلال به آن درست مى بود، خود ابوبکر روز سقیفه به آن استناد مى کرد و ما نمى بینیم که او چنان کرده باشد، زیرا ابوبکر دست عمر و ابوعبیده بن جراح را گرفت و به مردم گفت : من براى شما به خلافت یکى از این دو راضى هستم و با هر یک از آن دو که مى خواهید بیعت کنید. و اگر این احتجاج جاحظ درست مى بود هرگز عمر نمى گفت بیعت ابوبکر گرفتارى یى بود که خداوند شر آنرا حفظ فرمود.

وانگهى لازم بود یکى از مردم چه در دوره امامت و پیشوایى ابوبکر و چه پس از آن همین ادعا را مى کرد که او به سبب اینکه نخستین مسلمانان است باید پیشوا باشد و ما هیچکس را نمى شناسیم که چنین ادعایى در مورد او کرده باشد، علاوه بر اینکه عموم و جمهور محدثان چیزى جز این ننوشته اند که ابوبکر پس از چند مرد اسلام آورده است که از جمله ایشان على بن ابى طالب و برادرش جعفر و زید بن حارثه و ابوذر غفارى و عمرو بن عنبسه سلمى و خالد بن سعید بن عاص و خیاب بن ارت هستند، و چون در روایات صحیح و اسانید مورد اعتماد و استوار تاءمل کنیم ، همه آنها را چنین مى یابیم که گویاى این موضوع است که على علیه السلام نخستین مسلمان است که اسلام آورده است .

اما روایت از ابن عباس که ابوبکر نخستین مسلمان از میان صحابه است همانا که از او بر خلاف این موضوع بیشتر روایت کرده اند و مشهورتر است . از جمله روایتى است که آنرا یحیى بن حماد از ابوعوانه و سعید بن عیسى از ابوداود طیالیسى از عمرو بن میمون از ابن عباس آورده اند که گفته است : نخستین کس از مردان که نماز گزارده على علیه السلام است .

و حسن بصرى روایت کرده و گفته است : عیسى بن راشد، از ابوبصیر، از عکرمه از ابن عباس ، براى ما روایت کرد، که گفته است : خداوند متعال استغفار براى على علیه السلام را در قرآن بر هر مسلمانى واجب فرموده ، در آنجا که گفته است :پروردگارا براى ما و براى برادران ما که در ایمان بر ما پیشى گرفته اند غفران خود را عنایت فرماى . بنابراین همگان که پس از على اسلام آورده اند براى على علیه السلام طلب غفران مى کنند.

و سفیان بن عیینه ، از ابن ابى نجیح ، از مجاهد، از ابن عباس ، روایت مى کند که مى گفته است : پیشى گیرندگان سه تن هستند: یوشع بن نون که به ایمان آوردن موسى (ع ) از همگان سبقت گرفت و صاحب یس که به گرویدن به عیسى (ع ) پیشى گرفت و على بن ابى طالب که به گرویدن به محمد که که بر آن دو سلام باد پیشى گرفت .

و این گفتار ابن عباس در مورد سبقت على (ع ) به اسلام و این احادیث ثابت تر و شهره تر از حدیث شعبى است ، علاوه بر اینکه از خود شعبى هم خلاف آن روایت شده است و چنین است که ابوبکر هذلى و داود بن ابى هند از شعبى نقل مى کنند که مى گفته است : پیامبر (ص ) در مورد على علیه السلام فرموده اند: این نخستین کسى است که به من ایمان آورده و مرا تصدیق کرده است و همراه من نماز گزارده است . اسکافى مى گوید: از دیگر اخبارى که در کتابهاى صحیح و با سندهاى استوار، در مورد سبقت اسلام على علیه السلام آمده است ، روایتى است که شریک بن عبدالله از سلیمان بن مغیره از زید بن وهب از عبدالله بن مسعود نقل کرده که مى گفته است : نخستین چیزى که از کار رسول خدا (ص ) دیدم آن بود که با تنى چند از عموها و خویشاوندانم و گروهى از قوم خودم به مکه آمدم .

کار ما عطرفروشى بود ما را پیش عباس بن عبدالمطلب بردند وقتى پیش او رسیدیم کنار چاه زمزم نشسته بود.در همان حال که ما پیش او نشسته بودیم ناگاه مردى از در صفا وارد شد و پیش آمد.دو جامه سپید بر تن داشت . زلفى تا نیمه گوشها داشت . موهایش مجعد و بینى او عقابى و زیبا، چشمانش مشکى و شهلا و ریش او پرپشت و دندانهایش رخشان بود. رنگ چهره اش سپیدى بود که به سرخى مى زد، گویى ماه شب چهاردهم بود.

بر سمت راشتش نوجوانى در حد بلوغ یا به بلوغ رسیده و خوش سیما حرکت مى کرد و پشت سر آن دو، بانویى حرکت مى کرد که زیبایى هاى خود را پوشیده بود. نخست آهنگ حجرالاسود کردند. آن مرد و آن نوجوان حجر را استلام کردند و پس از آنان ، آن بانو استلام کرد. آنگاه آن مرد هفت بار گرد خانه طواف کرد. آن نوجوان و آن بانو همراهش طواف کردند. پس از آن روى به حجر اسماعیل آوردند. آن مرد ایستاد و دستهاى خود را بلند کرد و تکبیر گفت . نوجوانان کنار او و آن بانو پشت سرشان ایستادند و آن دو هم دستهاى خود را برافراشتند و تکبیر گفتند.

آن مرد قنوت طولانى خواند و به رکوع رفت که آن دو نیز چنان کردند. سپس مرد از رکوع برخاست و مدتى همچنان ایستاده درنگ کرد و نوجوان و زن هم همانگونه رفتار کردند. ما که چیزى را دیدیم که براى ما ناآشنا بود که در مکه انجام آنرا ندیده بودیم ، روى به عباس کردیم و به او گفتم : اى اباالفضل ! ما چنین آیینى را تا کنون میان شما نمى شناختیم . گفت : برادرزاده من محمد بن عبدالله است و این نوجوان هم پسر برادر دیگرم ، یعنى على بن ابى طالب ، است و این زن هم خدیجه دختر خویلد و همسر محمد است و به خدا سوگند بر روى زمین کسى جز این سه نفر متدین به این دین نیست .

در حدیثى هم که موسى بن داود، از خالد بن نافع ، از عفیف بن قیس کندى نقل کرده است همچنین مالک بن اسماعیل نهدى و حسن بن عنبسه وراق و ابراهیم بن محمد بن میمونه ، همگى از سعید بن جشم ، از اسد بن عبدالله بجلى ، از یحیى بن عفیف بن قیس از پدرش ، آنرا نقل کرده اند چنین آمده که عفیف مى گفته است : من در دوره جاهلى عطرفروش بودم . به مکه آمدم و پیش عباس بن عبدالمطلب منزل کردم . در همان حال کنار عباس نشسته بودم و به کعبه مى نگریستم و خورشید میان آسمان حلقه زده بود. جوانى که زیبایى گویى ماه در چهره اش خانه داشت آمد.

نگاهى به آسمان افکند و به خورشید نگریست . سپس روى به جانب کعبه آورد و چون نزدیک آن رسید استوار بر پاى ایستاد که نماز گزارد. از پى او نوجوانى آمد که چهره اش چون شمشیر یمانى مى درخشید و پشت سر آن دو ایستاد. آن جوان به رکوع آمد و آن دو هم چنان کردند و سپس براى سجده آهنگ زمین کرد، آن دو هم با او سجده کردند. من به عباس گفتم : اى اباالفضل ، سخت کارى است !

گفت : آرى . سوگند به خدا که چنین است . آیا مى دانى این جوان کیست ؟ گفتم : نه . گفت : برادرزاده من است . این محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب است . آیا مى دانى این نوجوان کیست ؟ گفتم : نه . گفت : این برادرزاده دیگر من است . این على بن ابى طالب بن عبدالمطلب است . آیا مى دانى این زن کیست ؟ گفتم ، نه . گفت : این دختر خویلد بن اسد بن عبدالعزى است . این خدیجه همسر همین محمد است . و این محمد چنین مى گوید که خداى او خداى آسمان و زمین است و همان خداوند او را بر این آیین فرمان داده است و او همینگونه که مى بینى بر آن آیین است و مى پندارد که پیامبر است و او بر را بر این اعتقاد همین نوجوان یعنى على که پسرعموى اوست و همین زن که خدیجه و همسر اوست تصدیق کرده اند و من روى تمام زمین کسى را بر این آیین جز همین سه نفر نمى شناسم . عفیف  مى گوید به عباس گفتم : شما چه مى کنید و چه مى گویید؟ گفت : منتظریم ببینیم شیخ چه مى کند و منظور او و برادرش ابوطالب بود.

عبیدالله بن موسى و فضل بن دکین و حسن بن عطیه همگى ، از خالد بن طهمان ، از نافع بن ابى نافع ، از معقل بن یسار،نقل مى کنند که مى گفته است : مشغول مواظبت از پیامبر (ص ) بودم . فرمود: آیا موافقى از فاطمه (ع ) دیدار کنیم ؟ گفتم : آرى ، اى رسول خدا! برخاست و در حالى که به من تکیه داده بود راه مى رفت و فرمود: سنگینى بدن مرا کسى غیر از تو فرشتگان بر دوش مى کشند و پاداش آن براى تو خواهد بود. معقل مى گوید: به خدا سوگند که گویى از سنگینى پیامبر (ص ) چیزى بر من نبود. به حضور فاطمه علیهاالسلام رسیدیم . پیامبر به او فرمودند: چگونه یى و خود را چگونه مى یابى ؟ گفت : اندوهم بسیار و غم من شدید است که زنان به من گفتند: پدرت ترا به همسرى فقیرى داد که مالى ندارد! پیامبر فرمود: آیا خشنود نیستى که تو را به همسرى نخستین و قدیمى ترین مسلمان امت خود در آوردم که علمش از همه بیشتر و خردش و بردبارى او از همگان برتر است ؟
گفت : آرى اى رسول خدا خشنودم .
این خبر را یحیى بن عبدالحمید و عبدالسلام بن صالح هم ، از قیس بن ربیع ، از ابوایوب انصارى ، با همین الفاظ یا نظیر آن روایت کرده اند.

عبدالسلام بن صالح ، از اسحاق ازرق ، از جعفر بن محمد (ع )، از پدرانش نقل مى کند که چون پیامبر (ص ) فاطمه را به على تزویج فرمود: زنان پیش او رفتند و گفتند: اى دختر رسول خدا! فلان و بهمان از تو خواستگارى کردند و پدرت آنان را پاسخ داد و ترا به ازدواج بینوایى درآورد که مالى ندارد. و چون پیامبر (ص ) به دیدار فاطمه آمد، اثر آنرا در چهره او دید و فاطمه هم موضوع را براى پدر بازگو کرد. رسول خدا فرمود: اى فاطمه ! خداوند به من فرمان داد و من تو را به کسى که پیش از همه مسلمان شده است و از همگان علم بیشتر و خرد و بردبارى فزونتر دارد و تزویج کردم و تو را بدون فرمان آسمانى به ازدواج او در نیاوردم . مگر نمى دانى که او در این جهان و آن جهان برادر من است !

عثمان بن سعید، از حکم بن ظهیر، از سدى نقل مى کند که ابوبکر و عمر هر دو از فاطمه (ع ) خواستگارى کردند. پیامبر (ص ) به هر دو پاسخ منفى داد و فرمود: به این کار فرمان داده نشده ام . و چون على علیه السلام خواستگارى کرد، پیامبر فاطمه (ع ) را به او تزویج فرمود و به او گفت : من ترا به همسرى کسى درآوردم که اسلامش از همه قدیمى تر است ، و سپس دنباله حدیث را نقل مى کند و مى گوید: این خبر را جماعتى از صحابه ، از جمله اسماء دختر عمیس و ام ایمن و ابن عباس و جابر بن عبدالله نقل کرده اند.

اسکافى مى گوید: محمد بن عبدالله بن ابى رافع ، از پدرش ، از جدش ابورافع نقل مى کند که مى گفته است : به ربذه رفتم تا از ابوذر تودیع کنم . چون خواستم برگردم به من و مردمى که همراهم بودند گفت : به زودى فتنه یى خواهد بود. از خدا بترسید و بر شما باد به ملازمت پیر گرانقدر على ابن ابى طالب ، از او پیروى کنید که من خود شنیدم پیامبر (ص ) به او فرمود: تو نخستین کسى هستى که به من ایمان آورده اى و نخستین کس هستى که روز قیامت با من دست خواهى داد. تو صدیق اکبر و فاروقى هستى که میان حق و باطل فرق مى گذارى و تو سالار مومنانى و مال سالار کافران است . تو برادر و وزیر منى و بهترین کسى هستى که پس از خود باقى مى گذارم . وام مرا خواهى پرداخت و عده هاى مرا برآورده خواهى ساخت .

گوید: ابن ابى شیبه ، از عبدالله بن نمیر، از علاء بن صالح ، از منهال بن عمرو، از عباد بن عبدالله اسدى ، نقل مى کند که مى گفته است : شنیدم ، على بن ابى طالب مى گفت : من بنده خدا و برادر رسول خدایم . من صدیق اکبرم . این سخن را کسى غیر از من نمى گوید، مگر دروغگو، و من هفت سال پیش از همه مردم نماز گزاردم .

معاذه دختر عبدالله عدویه مى گوید: شنیدم که على علیه السلام بر منبر بصره خطبه مى خواند و مى گفت : من صدیق اکبرم . پیش از آنکه ابوبکر ایمان آورد، ایمان آوردم و پیش از آنکه او مسلمان شود مسلمان شدم .
حبه بن جوین عرنى نقل مى کند که از على علیه السلام شنیده که مى فرموده است : من نخستین مردى هستم که همراه رسول خدا اسلام آورده است . این روایت را ابوداود طیالیسى از شعبه ، از سفیان ثورى ، از سلمه بن کهیل ، از حبه بن جوین روایت کرده است .
عثمان بن سعید خراز، على بن حرار، از على بن عامر، از ابوالحجاف ، از حکیم وابسته زاذان نقل مى کند که مى گفته است : از على شنیدم که مى فرمود: من هفت سال پیش از همه مردم نماز گزاردم . در آن هنگام ما سجده مى کردیم و در نمازها رکوع نمى کردیم و نخستین نمازى که در آن رکوع کردیم نماز عصر بود، و من گفتم : اى رسول خدا این چیست ؟ فرمود: به انجام آن فرمان داده شده ام .
اسماعیل بن عمرو، از قیس بن ربیع ، از عبدالله بن محمد بن عقیل ، از جابر بن عبدالله نقل مى کند که مى گفته است : پیامبر (ص ) روز دوشنبه نماز گزارد و على روز سه شنبه یعنى یک روز پس از آن نماز گزارد. و در روایت دیگرى از انس بن مالک نقل شده است که پیامبر (ص ) روز دوشنبه به پیامبرى مبعوث شد و على روز سه شنبه پس از آن مسلمان شد.

و ابورافع روایت مى کند که پیامبر (ص ) نخستین نمازى که گزارد نماز صبح روز دوشنبه بود. خدیجه آخر همان روز نماز گزارد و على علیه السلام سه شنبه یى که فرداى آن روز بود نماز گزارد.
اسکافى مى گوید: و با روایات مختلف فراوان از زید بن ارقم و سلمان فارسى و جابر بن عبدالله و انس بن مالک نقل شده است که على علیه السلام نخستین کسى است که مسلمان شده است و اسکافى آن روایات را با اسامى راویان نقل کرده است . سلمه بن کهیل از قول راویان خود که ابوجعفر اسکافى آنان را در کتاب خود نام مى برد نقل مى کند که پیامبر (ص ) خطاب به مسلمانان فرموده اند: نخستین کس از شما که کنار حوض بر من وارد مى شود و نخستین کس از شما که مسلمان شده است على بن ابى طالب است .

یاسین بن محمد بن ایمن ، از ابوحازم وابسته آزاد کرده ابن عباس ، از ابن عباس ، نقل مى کند که مى گفته است : از عمر بن خطاب شنیدم مى گفت : از على بن ابى طالب دست بردارید که من از رسول خدا (ص ) شنیدم مى فرمود: او را خصلتهایى است که اى کاش یکى از آنها در همه خاندان خطاب مى بود و براى من دوست داشتنى تر از همه چیزهایى است که خورشید بر آن مى تابد. و چنان بود که روزى من و ابوبکر و عثمان و عبدالرحمان بن عوف و ابوعبیده ، همراه تنى چند از یاران رسول خدا (ص ) در جستجوى آن حضرت بودیم ، تا آنکه بر در خانه ام سلمه رسیدیم على را دیدیم که بر دستگیره در تکیه داده است . گفتیم : مى خواهیم به حضور پیامبر برسیم . گفت : بر جاى باشید که آن حضرت در خانه است . در این هنگام پیامبر (ص ) بیرون آمد و ما بر گرد آن حضرت براه افتادیم .

پیامبر (ص ) به على علیه السلام تکیه داد و با دست خویش بر دوش او زد و فرمود: اى على مژده بر تو باد که با مخاصمه مى شود و تو با هفت خصلت بر مردم برترى دارى که هیچکس یاراى ستیز در هیچ مورد از آن هفت خصلت را با تو ندارد. تو نخستین مسلمان از میان مردمى و از همه مردم به ایام الله داناترى … و سپس دنباله حدیث را گفته است .

گوید: ابوسعید خدرى هم از پیامبر (ص ) نظیر این حدیث را نقل مى کند. گوید: ابوایوب انصارى از رسول خدا (ص ) روایت مى کند که فرموده است : همانا که فرشتگان بر من و على علیه السلام هفت سال درود مى فرستادند و این بدان سبب بود که در آن هفت سال هیچ مردى جز او با من نماز نگزارد.

ابوجعفر اسکافى مى گوید: اما آنچه که جاحظ نقل کرده و گفته است : پیامبر (ص ) فرموده است : همانا که از من آزاده یى و برده یى پیروى کرده اند. در این حدیث نامى از ابوبکر و بلال نیامده است ، وانگهى چگونه ممکن است درست باشد و حال آنکه ابوبکر بلال را پس از ظهور اسلام در مکه خریده است و همینکه بلال اسلام خود را ظاهر ساخت امیه بن خلف شروع به آزار او کرد و این موضوع به هنگامى نبوده که اسلام و دعوت پیامبر (ص ) پوشیده باشد و در آغاز کار اسلام هم نبوده است و گفته شده است : منظور از آزاده على بن ابى طالب و از برده زید بن حارثه است .

محمد بن اسحاق هم همین روایت را نقل کرده و هم گفته است که اسماعیل بن نصر صفار، از محمد بن ذکوان ، از شعبى ، نقل مى کند که مى گفته است : حجاج بن حسن بصرى در حالى که گروهى از تابعین پیش او بودند و سخن از على علیه السلام مى رفت ، گفت : اى حسن تو درباره على چه مى گویى ؟ گفت : چه بگویم ! او نخستین کسى است که روى به قبله نماز گزارد و دعوت رسول خدا (ص ) را پذیرفت ، و همانا على را منزلتى در پیشگاه خداوند و قرابتى به رسول خدا (ص ) است و او را سوابقى است که هیچکس ‍ نمى تواند آنرا رد کند. حجاج سخت خشمگین شد و از روى تخت برخاست و درون یکى از حجره ها رفت و فرمان داد ما برگردیم .

شعبى مى گوید: ما گروهى بودیم که هیچکس از ما نبود که براى تقرب به حجاج به على علیه السلام دشنام ندهد، جز حسن بصرى که خدایش رحمت کناد.

محرز بن هشام ، از ابراهیم بن سلمه ، از محمد بن عبیدالله ، نقل مى کند که مى گفته است : مردى به حسن بصرى گفت : چگونه است که ترا نمى بینیم بر على (ع ) ستایش کنى ؟ گفت : آخر چگونه ممکن است که شمشیر حجاج خونبار است . همانا که او نخستین کسى است که اسلام آورده است و همین شما را بس است .اسکافى مى گوید: اینها اخبار و روایات بود.

اما اشعارى که روایت شده بسیار معروف و فراوان و منتشر است و از جمله این گفتار و سروده عبدالله بن ابى سفیان بن حارث بن عبدالمطلب است که آنرا در پاسخ ولید بن عقبه بن ابى معیط سروده است .
همانا پس از محمد (ص ) ولى امر على است که در همه جنگها همراهش بوده است ، آرى او به حق وصى و همتاى رسول خدا و نخستین کسى است که نماز گزارده و تسلیم شده است
از میان همه خویشاوندان فقط او وصى رسول خدا و سوارکار دلبر آن حضرت از دیرباز و نخستین کسى است که از میان همه مردم جز برگزیده زنان خدیجه نماز گزارده است ، و خداوند صاحب نعمتهاست .
و ابوسفیان حرب بن امیه بن عبد شمس هنگامى که با ابوبکر بیعت شد چنین سرود:

هرگز نمى پنداشتم که حکومت از بنى هاشم بویژه از ابوالحسن به دیگرى منتقل شود. مگر او نخستین کسى نیست که سوى قبله آنان نماز گزارده و داناترین مردم به سنتها و احکام نیست !
و ابوالاسود ضمن تهدید طلحه و زبیر چنین سروده است :
همانا که على در مکه نخستین عبادت کنندگان بود و در آن هنگام خداوند عبادت نمى شد.
سعید بن قیس همدانى ضمن رجزهاى خود در جنگ صفین چنین سروده است :
این على و پسرعموى مصطفى است و بنابر آنچه روایت شده نخستین کسى است که دعوت پیامبر را پذیرفته است . او امام است و به هر کس گمراه شود اهمیتى نمى دهد.
زفر بن یزید بن حذیفه اسدى چنین سروده است :
على را احاطه کنید و یاریش دهید که او وصى است و در اسلام نخستین نختستینهاست …
گوید: اشعار هم هنگامى که هر دو گروه آنرا مکرر و به صورت اتفاق نقل کرده باشند دلیل و برهان است .
اما سخن جاحظ که مى گوید میانگین کارها این است که اسلام ابوبکر و دیگران را با هم قرار بدهیم ، با این سخن برهان و حجت خویش را در مورد پیشوایى ابوبکر و امامت او باطل کرده است ، زیرا جاحظ نخست به سبقت اسلام ابوبکر استدلال کرده است و اینک از آن برگشته است .

ابوجعفر اسکافى مى گوید: باید به آنان گفته شود: ما را نیازى به اثبات پیشى گرفتن على علیه السلام به مسلمان شدن نیست ، زیرا شما خود در این موضوع با ما متفق هستید که او پیش از همه مردم مسلمان شده است و این ادعاى شما که او مسلمان شده ، ولى طفل بوده است ادعایى است که حجتى ندارد و قابل قبول نیست .

و اگر بگویید: این ادعاى شما هم که او مسلمان شده و بالغ بوده است حجتى ندارد و قابل قبول نیست ، در پاسخ شما مى گوییم : اسلام على که به عقیده و حکم خودتان ثابت شده است و حال آنکه اگر در آن حال کودک بوده باشد، در حقیقت غیرمسلمان بوده است ، زیرا نام ایمان و اسلام و کفر و طاعت و معصیت مخصوص بالغان است و بر کودکان و دیوانگان اطلاق نمى شود و اینک که هم ما و هم شما نام مسلمان را بر او اطلاق مى کنیم ، اصل این است که این اطلاق ، اطلاق حقیقى است ، وانگهى چگونه ممکن است اطلاق حقیقى نباشد و حال آنکه پیامبر (ص ) به او فرموده است : تو نخستین کسى که به من ایمان آورده است و نخستین کسى که مرا تصدیق کرده است و به فاطمه هم فرموده است : من تو را به کسى که اسلامش از همگان قدیمى تر است تزویج کردم .

و اگر بگویند: پیامبر (ص ) على را از جهت عرض و نه از جهت تکلیف به اسلام فرا خوانده است ، مى گوییم : در این صورت شما را در اصل فرا خواندن رسول خدا على را با ما موافقید و حکم دعوت و فرا خواندن ، حکم و امر و تکلیف است و سپس مى گویید: این کار عرضى است و قائم به وجود غیر است ، بنابراین باید براى دعوت على به اسلام دلیل و حجتى داشته باشید.

اگر بگویید: پیامبر (ص ) على را از باب تعلیم و تاءدیب به اسلام فرا خوانده است ، همانگونه نه که نظیر این موضوع در مورد اطفال عمل مى شود و مورد اعتماد است ، مى گوییم : این موضوع در صورتى صحیح است که اسلام کاملا در خانواده على (ع ) جایگزین شده بود و على در خانه یى که بر آن اسلام حاکم بود متولد مى شد و پرورش مى یافت ، ولى در شهر و محیطى که شرک و کفر بر آن حاکم است چنین چیزى واقع نمى شود، خاصه به هنگامى که اسلام معروف و شناخته شده میان آنان نبوده است و بر این باید افزود که سنت و روش پیامبر (ص )، دعوت کودکان مشرکان به اسلام و تفرقه انداختن میان آنان و پدرانشان ، پیش از آنکه به حد بلوغ برسند نبوده است . وانگهى شاءن طفل این است که از افراد خانواده و پدر خویش پیروى مى کند و بر حالتى که در محل ولادت و رشد و پرورش او حاکم است گرایش دارد و منزلت و موقعیت پیامبر (ص ) هم در آن هنگام همراه با سختى و گرفتارى و تنهایى بوده است و این امور را کسى نمى پذیرد و گام در آن نمى نهد مگر اینکه اسلام در نظرش با حجت و برهان ثابت شده باشد و یقین همراه با شناخت و علم در دل او جایگزین شده باشد.

و اگر بگویند: على علیه السلام با پیامبر (ص ) انس و الفت داشته است و از راه مساعدت و کمک کردن به پیامبر با آیین ایشان موافقت کرده است ، مى گوییم : هر چند که على (ع ) با پیامبر (ص ) پیش از پدر و مادر و برادران و برادران و عموها و خویشاوندش الفت داشت ، ولى این الفت او را از آنچه بر آن پرورش یافته بود بیرون نکرده بود، که اسلام به آن مرحله نرسیده بود که هر صبح و شام نامش را بشنود و به گوش او بخورد، زیرا اسلام عبارت است از خلع شریک و تبرى از هر کس به خداوند شرک مى ورزد و چنین چیزى در اعتقاد طفل جمع نمى شود.

و شگفت تر از این سخن عباس بن عبدالمطلب بن عفیف بن قیس کندى است که مى گوید: ما منتظریم ببینیم شیخ چه مى کند! هنگامى که عباس و حمزه منتظر تصمیم و راءى ابوطالب مى مانند، چگونه ممکن است پسرش با او مخالفت کند و اقلیت را بر اکثریت و خوارى و زبونى را بر عزت و خوف را بر امنیت ، بدون شناخت و علم ترجیح دهد و برگزیند.

اما این گفتار جاحظ که مى گوید: عمر امیرالمومنین على را به هگامى که اسلام آورده است ، کسانى که از همه کمتر گفته اند پنج سال دانسته اند و کسانى که از همه بیشتر گفته اند نه سال دانسته اند. نخستین پاسخى که به او داده مى شود این است که اخبارى که در مورد سن على علیه السلام ، به هنگام که مسلمان شده است ، رسیده است بر پنج نوع است که بیان مى داریم .

دسته نخست کسانى هستند که گفته اند: على علیه السلام در پانزده سالگى مسلمان شده است . این مورد را براى ما، احمد بن سعید اسدى ، از اسحاق بن بشر قرشى ، از اوزاعى ، از زمره بن حبیب ، از شداد بن اوس ، نقل کرد که مى گفته است : از خباب بن ارت  در مورد اسلام على پرسیدم گفت : در پانزده سالگى مسلمان شد و من خود او را دیدم که پیش از همگان ، در حالى که در بلوغ خود استوار بود، با پیامبر (ص ) نماز مى گزارد. همچنین عبدالرزاق ، از معمر، از قناده ، از حسن ، نقل مى کند که مى گفته است : نخستین کس ‍ که مسلمان شد على بن ابى طالب در سن پانزده سالگى بود.

دسته دوم کسانى هستند که گفته اند على در سن چهارده سالگى مسلمان شده است . این موضوع را ابوقتاده حرانى ، از ابوحازم اعرج ، از حذیفه بن الیمان ، نقل مى کند که مى گفته است : در حالى که ما سنگ مى پرستیدیم و باده نوشى مى کردیم ، على از نوجوانان چهارده ساله بود که شب و روز در خدمت پیامبر ایستاده بود و نماز مى گزارد و در آن هنگام قریش پیامبر (ص ) را دشنام مى دادند و نسبت به او سفلگى مى کردند و هیچکس جز على (ع ) از او دفاع نمى کرد. همچنین ابن ابى شیبه ، از جریر بن عبدالحمید نقل مى کند که مى گفته است : على در چهارده سالگى مسلمان شده است .

دسته سوم کسانى هستند که گفته اند على (ع ) در یازده سالگى مسلمان شده است . این موضوع را اسماعیل بن عبدالله رق ، از محمد بن عمر، از عبدالله بن سمعان ، از جعفر بن محمد، از پدرش محمد بن على باقر علیهم السلام ، نقل مى کند که على علیه السلام هنگام مسلمان شدن یازده ساله بوده است . همچنین عبدالله بن زیاد مدنى از محمد بن على باقر (ع ) نقل مى کند که فرموده است : نخستین کس به خدا ایمان آورد على بن ابى طالب در سن یازده سالگى بود و در بیست و چهار سالگى به مدینه هجرت کرد.

دسته چهارم کسانى هستند که گفته اند آن حضرت در ده سالگى مسلمان شده است . این موضوع را نوح بن دراج ، از محمد بن اسحاق نقل مى کند که مى گفته است : نخستین نرینه که ایمان آورد و نبوت پیامبر را تصدیق کرد على بن ابى طالب علیه السلام بود که ده سال داشت و پس از او زید بن حارثه و سپس ابوبکر مسلمان شدند و آن گونه که به ما خبر رسیده است ، از ابوبکر در آن هنگام سى و شش ساله بوده است .

دسته پنجم افرادى هستند که مى گویند على (ع ) در نه سالگى مسلمان شده است . این موضوع را حسن بن عنبسه وراق ، از سلیم آزاد کرده شعبى ، از شعبى ، روایت مى کند که مى گفته است : نخستین کس از مردان که مسلمان شد على بن ابى طالب در نه سالگى بود و به هنگام رحلت رسول خدا (ص ) بیست و نه سال داشت .

شیخ ما ابوجعفر اسکافى مى گوید: این اخبار را اینچنین که مى بینى یا جاحظ مى دانسته است یا قصد ستیز داشته است .
اما این سخن او که مى گوید: قیاس بر این است که حد وسط و میانگین روایات را بگیریم و بگوییم على در هفت سالگى مسلمان شده است ، نوعى زورگویى است ، و مثل این است که مردى بگوید از مرد دیگرى ده درهم طلبکارم . آن مرد منکر شود و بگوید فقط چهار درهم طلبکار است . بگوییم : سزاوار است و قیاس بر این است که میانگین آن را بگیریم و بگوییم هفت درهم بدهکار است . وانگهى بر مبناى پیشنهاد خود جاحظ باید در مورد ابوبکر که گروهى او را کافر و گروهى او را امام عادل شمرده اند بگوییم میانگین این اقوال را مى گیریم و این همان منزلت بین المنزلتین است و در نتیجه تبهکار ستمگرى بوده است و همینگونه در همه موارد اختلاف .

اما این سخن جاحظ که مى گوید: حق و باطل در مورد سن على به هنگام مسلمان شدن او بدینگونه شناخته مى شود که سالهاى خلافت خود على و عثمان و عمر و ابوبکر و هجرت و مدت اقامت پیامبر (ص ) را پس از مبعوث شدن در مکه حساب کنیم ، باید به او گفته شود: اگر روایات در این مورد همگى متفق بودند، براى این سخن راهى وجود داشت ، ولى مردم در این روایات به صورتهاى مختلف و گوناگون سخن گفته اند. گفته شده است : پیامبر (ص ) پس از بعثت در مکه پانزده سال درنگ فرموده اند، و این مدت را ابن عباس روایت کرده است . و گفته شده است : سیزده سال درنگ فرموده اند، که این را هم ابن عباس روایت کرده است ، و بیشتر مردم همین مدت را روایت کرده اند، و گفته شده است : ده سال درنگ فرموده است ، که این را عروه بن زبیر نقل کرده است ، و گفته حسن بصرى و سعید بن مسیب هم همین گونه است . و در مورد سن رسول خدا به هنگام رحلت نیز اختلاف است .

قومى گفته اند: شصت و پنج سال بوده است ، و قومى گفته اند: شصت و سه سال ، و شصت سال هم گفته شده است . همچنین در مورد سن على علیه السلام هم به هنگام رحلت اختلاف است شصت و هفت و شصت و پنج و شصت و سه و پنجاه و نه گفته شده است .
با این همه اختلاف اقوال ، تحقیق این موضوع چگونه ممکن است و آنچه واجب است پذیرفتن سخن ایشان است که على قبل از همه اسلام آورده است ، و مسلمان جز بر بالغ اطلاق نمى شود، همانگونه که اسم کافر جز بر بالغ اطلاق نمى شود. علاوه بر آنکه افراد یازده ساله یعنى مردان مناطق گرمسیر و حجازبالغند و فرزند از آنان پدید مى آید. آنچنان که راویان روایت کرده اند که عمروبن عاص از پسرش عبدالله فقط دوازده سال بزرگتر بوده است که در این صورت لازم است در کمتر از یازده سالگى هم بالغ شده باشد. همچنین روایت شده است که محمد بن على بن عبدالله بن عباس ، از پدرش على بن عبدالله یازده سال کوچکتر بوده است . وانگهى در این صورت لازم است جاحظ عبدالله بن عباس را به هنگام رحلت حضرت پیامبر (ص ) مسلمان حقیقى و مطیع نسبت به اسلام و پاداش داده شده از سوى خداوند نداند که او در آن هنگام ده ساله بوده است . این موضوع را هشیم ، از سعید بن جبیر، از ابن عباس ، نقل مى کند که مى گفته است : پیامبر (ص ) رحلت فرمود و من ده ساله بودم .

جاحظ مى گوید: اگر بگویند شاید على در هفت یا هشت سالگى به مرحله یى از هوش و زیرکى و خردمندى و حدس زدن درست و کشف کردن سرانجام کارها رسیده است که به یارى آن شناخت آنچه را که بر شخص بالغ واجب و اقرار به آن جایز بوده است داشته است ، به آنان پاسخ داده مى شود که ما طبق ظواهر احوال و آنچه که طبایع کودکان را بر آن سرشته است قضاوت مى کنیم و نمى توانیم با استناد به شاید و ممکن است بسنده کنیم و ما نمى دانیم . شاید همان گونه که مى گویید داراى فضیلت زیرکى بوده است و شاید هم در آن داراى کاستى بوده است .

جاحظ مى گوید: این سخن در صورتى درست است که على علیه السلام در عالم غیب در هفت و هشت سالگى اسلامى چون اسلام افراد بالغ آورده باشد و گرنه حکم ظاهرى در اینگونه موارد این است که او و امثال او که مسلمان مى شوند، به سبب تربیت مربى و تلقین قیم و زحمت و پرورش پرورش دهندگان است .

اما در وادى تحقیق چنین ادعایى که کودکى در هفت هشت سالگى اسلام شخص بالغ دارد جایز نیست ، که اگر على در هفت یا هشت سالگى مسلمان شده باشد باید چگونگى تفاوت میان پیامبران و کاهنان و فرستادگان و جادوگران و تفاوت میان پیامبر و منجم را بداند. و باید حیله گرى افراد زرنگ را از موضع حجت باز شناسد، و باید درست بداند که اشخاص مدعى نبوت چگونه امور را بر اشخاص ‍ عاقل مشتبه مى سازند و عقلهاى تاریک را به کژى مى کشانند. وانگهى به طور درست بشناسد که ممکن چیست و ممتنع کدام است و چه چیزى به صورت اتفاق و چه چیزى با اسباب پدید مى آید و میزان کاربرد قواى مختلف و حیله گرى و فریب سازى و مکر را بشناسد و بداند چه چیزهایى است که احتمال داده نمى شود جز خداوند سبحان آنها را آفریده باشد و بداند چه چیزها در حکمت خداوند جایز است و چه چیزها جایز نیست و چگونه باید خود را از هوس و خدعه حفظ کند. و بودن على علیه السلام بر این حال با توجه به کمى سن و نوباوگى و کمى تجربه و ممارست به آن خرق عادت است و غیرممکن ، زیرا ترکیب خلقت افراد عادى چنین نیست و معمولا کسى به شناخت پیامبر و تمیزدادن آن از کسى که به دروغ ادعاى پیامبرى مى کند نمى رسد، مگر اینکه همه این علوم و معارفى را که شمردیم بداند و اسبابى را که برشمردیم آماده داشته باشد.

و اگر على علیه السلام داراى چنین صفت و خاصیت در آن سن و سال بوده باشد باید حجتى براى عامه مردم و یکى از معجزات نبوت باشد و خداوند او را به چنین چیز عجیبى مخصوص ‍ نمى فرماید مگر اینکه بخواهد به وجود او احتجاج فرماید و او را برهانى براى قطع بهانه شاهد و غایب قرار دهد. و اگر خداوند متعال خود در قرآن تصریح نمى فرمود که حکمت را در کودکى به یحیى بن زکریا عطا فرموده و عیسى را در گهواره به سخن گفتن واداشته است ، حکم در مورد آنان هم همچون حکم درباره پیامبران دیگر و افراد بشر بود، و چون قرآن در این باره در مورد على علیه السلام چیزى نفرموده است و خبرى هم که حجت قاطع و برهان قائم باشد نرسیده است ، معلوم است که ما درباره طبیعت او همانگونه حکم مى کنیم که براى طبیعت دو عمویش حمزه و عباس ، و حال آنکه آن دو به معدن خیر از او نزدیکتر بودند، یا همچون طبیعت جعفر و عقیل که همگى از مردان بزرگ و سران خویشاوندان او بوده اند. و اگر کسى در مورد برادرش جعفر یا عموهایش حمزه و عباس ‍ هم چنین حکمى کند در مورد آنان هم همین اعتراض را مطرح مى سازیم .

شیخ ما ابوجعفر اسکافى ، که خدایش رحمت کناد، پاسخ مى دهد و مى گوید: این سخنان و اعتراضهاى جاحظ همگى مبنى بر این است که على علیه السلام در هفت یا هشت سالگى مسلمان شده باشد و حال آنکه ما به صورت روشن گفتیم که او در پانزده یا چهارده سالگى و در حالى که بالغ بوده است مسلمان شده است ، و بر فرض که بر ادعاى دشمنان تسلیم شویم و روایت مشهور آنان را که بیشتر بر آن عقیده اند بپذیریم ، که على علیه السلام در ده سالگى مسلمان شده است ، باز هم آنچه که جاحظ گفته است لازم نخواهد بود، زیرا طفل ده ساله عقلش جمع و جور است و از مبادى معارف و علوم چندان آگاه است که به بسیارى از امور عقلى پى مى برد و هر گاه کودک ممیز باشد در مورد عقلیات مکلف است ، هر چند که مکلف بودن او به امور شرعیات متوقف بر حد و نهایت زمانى خاصى است . بنابراین موضوع عجیبى نیست که على علیه السلام در ده سالگى در مورد معجزه و شناخت آن عاقل باشد و همان او را به اقرار نبوت پیامبر (ص ) واداشته است و مسلمان نشده است آن هم اسلام کسى که عارف به آن است نه اسلام مقلد و پیرو.

وانگهى اگر آن چیزها که جاحظ به رشته کشیده و بر شمرده است و گفته است مسلمان باید فرق میان سحر و نجوم و نبوت و آنچه را در حکمت جایز و غیرجایز است و آنچه را که جز خداوند کسى آنرا پدید نیاورده است و فرق میان آن و چیزى را که اشخاص ‍ باقدرت مى توانند آنرا پدید آورند بشناسد و خدعه و فریب و نیرنگ سازى و اشتباه اندازى را تشخیص دهد و فقط در آن صورت اسلام او صحیح است ، مورد قبول باشد، باید گفت : بنابراین نه اسلام ابوبکر و عمر درست است و نه افراد دیگرى غیر از آن دو، زیرا تکلیفى هم که در این مورد بر عهده آنها بوده است ، شناخت اجمالى مبادى علوم و معارف است ، نه دقایق و پیچیدگى آنها.

وانگهى اسلام هرگز نیازمند آن نیست که مسلمان با مردان جنگ کرده و فاتح شده باشد و همه امور را آزموده و با دشمنان و مدعیان مناظره و ستیز کرده باشد، بلکه اسلام نیازمند صحت غریزه و کمال نسبى عقل و سلامت فطرت شخص مسلمان است . مگر نمى بینى اگر کودکى در خانه یى پرورش یابد که با مردان و دشمنان و مدعیان مباحثه و ستیزى نکرده باشد و عقل او به نسبت در حد کمال باشد و علوم بدیهى را کسب کرده و براى او محرز نکرده باشد نسبت به امور عقلى مکلف است !

اما این گمان و پندار جاحظ که على علیه السلام در اثر تربیت مربى و تلقین قیم و زحمت پرورش دهنده خویش مسلمان شده است ، آرى ، سوگند به جان خودم که محمد (ص ) مربى و قیم و پروراننده اوست ولى على هرگز از پدرش ابوطالب و برادرانش طالب و عقیل و جعفر و از عموها و افراد خاندان خویش منقطع نبوده است ، بلکه همواره با آنان آمد و شد و معاشرت داشته است ، در عین حال که خدمتگزار پیامبر (ص ) بوده است . بنابراین چرا على (ع ) گرایشى به شرک و پرستش بتها نشان نداد در صورتیکه او با برادران و پدر و عموها و خویشاوندان خود که بسیار بودند معاشرت ممتد داشت ؟ و حال آنکه محمد (ص ) یک فرد تنها بود و تو مى دانى که کودک وقتى داراى خویشاوندانى است که با اکثریت با ایشان است و میان آنان یک نفر داراى مذهب و روش ویژه یى است و کسى از خویشاوندان با او موافقت نمى کند کودک به گرایش به اکثریت تمایل بیشترى دارد و از راى اندک و نادر آن یک تن دورى مى گزیند.

وانگهى على (ع ) در شهر و دیار اسلام متولد نشده است ، بلکه در سامان شرک زاییده و میان مشرکان پرورش یافته است و بتها را مشاهده کرده و به چشم خویش بستگان نزدیک و خویشاوندان خود را دیده است که بتها را مى پرستیده اند. اگر چنان بود که على در شهر و دیار اسلام زندگى مى کرد، شاید براى این گفتار جاحظ راهى مى بود و گفته مى شد: او میان مسلمانان متولد شده است و مسلمانى او بر اثر تلقین دایه و شنیدن سخن اسلام و مشاهده شعارهاى اسلامى بوده است ، زیرا سخنى جز آن نشنیده و چیز دیگرى به خاطرش خطور نکرده است ، ولى چون در مورد على علیه السلام چنین نبوده است ثابت مى شود که اسلام على اسلام شخص ممیز و عارف است و مى دانسته است در چه راهى وارد مى شود و گام مى نهد، و اگر چنین نمى بود پیامبر (ص ) او را در آن مورد ستایش نمى فرمود که بگوید: ترا به تزویج کسى در آوردم که اسلامش از همگان قدیمى تر است و سخن خود را اینگونه ادامه نمى داد که علمش از همه آنان بیشتر و حلمش بزرگتر است و حلم به معنى عقل است و این دو موضوع نهایت فضیلت براى على است .

اگر چنان بود که اسلام على بدون تمیز و شناخت مى بود، پیامبر (ص ) اسلام او را ضمیمه علم و حلم نمى فرمود که على علیه السلام را به آن دو توصیف فرموده است ، و چگونه ممکن است پیامبر (ص ) على را، در موضوعى که در آن ثوابى براى او نبوده و ترک آن عقابى برایش متصور نبوده است ، ستایش مى فرماید و اگر اسلام على به سبب تلقین و تربیت مى بود خودش در آن مورد، در حضور جمع و روى منبر و میان دشمن در حال جنگ با او، افتخار نمى فرمود و میان گروهى منافق که از یارى دادنش دست برداشته بودند چنین نمى گفت که من بنده خدا و برادر رسول خدا و صدیق اکبر و فاروق اسم اعظم هستم و هفت سال پیش از همه مردم نماز گزارده ام و پیش از آنکه ابوبکر مسلمان و مومن شود من مسلمان و مؤ من شده ام ، و آیا به شما خبر رسیده است که کسى از مردم آن روزگار این موضوع را منکر شود یا بر او خرده بگیرد و این موضوع را براى کس دیگرى مدعى شده باشد یا به او گفته باشد تو کودکى بودى که به سبب تربیت و تلقین پیامبر (ص ) مسلمان شده اى همانگونه که به طفل زبان فارسى یا ترکى تعلیم داده مى شود آن هم در دوره شیرخوارگى ! بدیهى است در این صورت براى او افتخارى نبود. وانگهى باید در نظر داشت که على علیه السلام این سخن را به هنگامى گفته است که با مردم بصره و شام و نهروان جنگ مى کرده است و دشمنان از هر سو بر او خرده مى گرفته اند و شاعران او را هجو مى گفته اند، آنچنان که نعمان بن بشیر چنین سروده است :
همانا ابوتراب خلافت را از راه دور جستجو مى کند و در گمراهى شتاب مى ورزد، معاویه پیشوا و امام است و تو از امامت فقط چون آبنما و سراب هستى .
یکى از خوارج در نکوهش على علیه السلام چنین سروده است :
ما براى او در تاریکى ابن ملجم را گماشتیم تا به او پاداش مرگ و پایان نامه سرنوشت را بدهد. اى اباحسن این ضربه را بر سر خود از دست مردى بزرگوار بگیر که ثواب او پس از مرگش خواهد بود.
و عمران بن حطان خارجى ضمن ستایش قاتل على علیه السلام چنین سروده است :
خوشا آن ضربه از آن مرد پرهیزگار که مى خواست با آن به رضوان خداوند عرش برسد. هر گاه او را ابن ملجم یاد مى کنم چنین گمان مى کنم که در پیشگاه خداوند ترازویش بسیار آکنده از حسنات است .
این سرایندگان اگر راهى براى کوبیدن حجت و برهانى که على به آن افتخار مى کرد، و آن تقدم اسلامش بر همگان است ، مى یافتند از آن شروع مى کردند و چیزهاى بى معنى را رها کردند.

ما اشعارى را که شاعران در ستایش على در مورد سبقت او بر اسلام سروده اند آوردیم و چگونه هیچیک از این شاعران دشمن و در حال جنگ با او در اسلام ردکردن آن موضوع چیزى نسروده اند؟ و حال آنکه على علیه السلام ، در مورد احکام کنیزانى که داراى فرزند هستند، سخن و فتوایى بر خلاف عمر داده بود، شاعران مخالف با او همین موضوع را در شعر خود آورده و بر او خرده گرفته اند. چگونه ممکن است از خرده گرفتن بر او در چیزى که خود به آن افتخار مى کرده است ، در صورتى که از نظر آنان داراى ارزش و فخر نباشد، چشم بپوشند و حال آنکه بر فتواى آن حضرت در مورد کنیزکان خرده گرفته اند.

از این گذشته به جاحظ مى گوییم : عقیده خودت را در مورد عبدالله بن عمر که پیامبر (ص ) در جنگ احد اجازه شرکت در جهاد را به او ندادند و در جنگ خندق اجازه فرمودند به ما بگو. آیا آنچه را که تو از شروط صحت و فضیلت اسلام بر شمردى تمیز مى داده است ؟ و آیا فرق میان پیامبر و مدعى پیامبرى و تفاوت میان سحر و معجزه و دیگر چیزها را که به تفصیل بر شمردى مى دانسته است ؟

اگر جاحظ گستاخى کند و بگوید آرى ، به او گفته خواهد شد: على علیه السلام براى این موضوع سزاوارتر از ابن عمر است که بدون هیچگونه نه خلافى میان اشخاص عاقل ، على علیه السلام از او زیرکتر و روشنتر بوده است و چگونه ممکن است در این باره شک کرد و حال آنکه خودتان روایت کرده اند که ابن عمر پس از داشتن عمر طولانى ، تفاوتى میان چوب و ترازو نمى نهاد و پس از مدتها تجربه ، فرقى میان امام و هدایت و امام گمراهى نمى نهاد که از بیعت با على علیه السلام خوددارى کرد، و حال آنکه شبانه بر در خانه حجاج رفت تا براى عبدالملک بیعت کند که آن شب را بدون امام نخوابد که به تصور خود از پیامبر (ص ) چنین روایت مى کرد که فرموده اند: هر کس بمیرد و او را امامى نباشد به مرگ جاهلى مرده است 

و کار کوچک ساختن و به زبونى کشیدن ابن عمر از سوى حجاج به آنجا کشید که پاى خود را از تشک و زیر لحاف بیرون آورد و گفت دست خود را بر آن بنه . این است شناخت ابن عمر از چوب و ترازو و این است تشخیص و گزینش او در مورد امامان .

و حال على علیه السلام در هوش و زیرکى و رخشندگى تشخیص و صحت و گمان و حدس معلوم و مشهور است . اگر جایز باشد که اسلام ابن عمر اسلامى صحیح باشد و در مورد او گفته شود امورى را که جاحظ بر شمرده و خواسته است زبان آورى و ژاژخایى خویش را آشکار سازد، مى دانسته است ، بدون تردید على علیه السلام به شناخت این امور سزاوارتر و به صحت اسلام شایسته تر است .

و اگر جاحظ بگوید: ابن عمر این چیزها را نمى دانسته است ، بنا به ادعاى خودش اسلام او را باطل ساخته است و به رسول خدا (ص ) طعنه زده است که پیامبر (ص ) حکم به صحت اسلام ابن عمر فرموده و اجازه شرکت در جنگ خندق را به او داده است و پیامبر مکرر مى فرموده است : من جز به شخص بالغ و عاقل اجازه شرکت در جنگ را نمى دهم و به همین سبب در جنگ احد اجازه شرکت به او نفرمود.

از این گذشته به جاحظ پاسخ داده مى شود که آنچه ما در مورد بلوغ على علیه السلام مى گوییم ، حدى است که در آن تکلیف عقلى پسندیده بلکه واجب است .

و بلوغ على در ده سالگى عجیب تر از تولد فرزند شش ماهه نیست که اهل علم آنرا صحیح دانسته اند و درستى آنرا از قرآن استنباط کرده اند،  هر چند خارج از حد عادت و معمول است . همچنین تولد فرزند پس از دو سال طول کشیدن مدت باردارى هم با آنکه خارج از حد معمول است مورد تصویب فقیهان و مردم است .

جلوه‏ تاریخ‏ درشرح‏ نهج‏ البلاغه ‏ابن‏ ابى‏ الحدید، ج ۵ //ترجمه دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

بازدید: ۴۲

حتما ببینید

خطبه ۲۳۹ شرح ابن ابی الحدید (با ترجمه فارسی کتاب جلوه های تاریخ دکتر دامغانی)

۲۳۹ و من کلام له ع قاله لعبد الله بن عباس- و قد جاءه برساله …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code