خانه / 220-240 ترجمه خطبه ها شرح ابن ابی الحدید / خطبه ۲۳۲ شرح ابن ابی الحدید (با ترجمه فارسی کتاب جلوه های تاریخ دکتر دامغانی)(توحید)

خطبه ۲۳۲ شرح ابن ابی الحدید (با ترجمه فارسی کتاب جلوه های تاریخ دکتر دامغانی)(توحید)

۲۳۲ و من خطبه له ع فی التوحید

و تجمع هذه الخطبه من أصول العلم- ما لا تجمعه خطبه غیرها- : مَا وَحَّدَهُ مَنْ کَیَّفَهُ وَ لَا حَقِیقَتَهُ أَصَابَ مَنْ مَثَّلَهُ- وَ لَا إِیَّاهُ عَنَى مَنْ شَبَّهَهُ- وَ لَا صَمَدَهُ مَنْ أَشَارَ إِلَیْهِ وَ تَوَهَّمَهُ- کُلُّ مَعْرُوفٍ بِنَفْسِهِ مَصْنُوعٌ وَ کُلُّ قَائِمٍ فِی سِوَاهُ مَعْلُولٌ- فَاعِلٌ لَا بِاضْطِرَابِ آلَهٍ مُقَدِّرٌ لَا بِجَوْلِ فِکْرَهٍ- غَنِیٌّ لَا بِاسْتِفَادَهٍ- لَا تَصْحَبُهُ الْأَوْقَاتُ وَ لَا تَرْفِدُهُ الْأَدَوَاتُ- سَبَقَ الْأَوْقَاتَ کَوْنُهُ- وَ الْعَدَمَ وُجُودُهُ وَ الِابْتِدَاءَ أَوَّلُه‏

مَنَعَتْهَا مُنْذُ الْقِدْمَهَ وَ حَمَتْهَا قَدْ الْأَزَلِیَّهَ- وَ جَنَّبَتْهَا لَوْلَا التَّکْمِلَهَ بِهَا تَجَلَّى صَانِعُهَا لِلْعُقُولِ- وَ بِهَا امْتَنَعَ عَنْ نَظَرِ الْعُیُونِ- وَ لَا تَجْرِی عَلَیْهِ الْحَرَکَهُ وَ السُّکُونُ- وَ کَیْفَ یَجْرِی عَلَیْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ- وَ یَعُودُ فِیهِ مَا هُوَ أَبْدَاهُ وَ یَحْدُثُ فِیهِ مَا هُوَ أَحْدَثَهُ- إِذاً لَتَفَاوَتَتْ ذَاتُهُ وَ لَتَجَزَّأَ کُنْهُهُ- وَ لَامْتَنَعَ مِنَ الْأَزَلِ مَعْنَاهُ- وَ لَکَانَ لَهُ وَرَاءٌ إِذْ وُجِدَ لَهُ أَمَامٌ- وَ لَالْتَمَسَ التَّمَامَ إِذْ لَزِمَهُ النُّقْصَانُ- وَ إِذاً لَقَامَتْ آیَهُ الْمَصْنُوعِ فِیهِ- وَ لَتَحَوَّلَ دَلِیلًا بَعْدَ أَنْ کَانَ مَدْلُولًا عَلَیْهِ- وَ خَرَجَ بِسُلْطَانِ الِامْتِنَاعِ- مِنْ أَنْ یُؤَثِّرَ فِیهِ مَا یُؤَثِّرُ فِی غَیْرِهِ قد

الَّذِی لَا یَحُولُ وَ لَا یَزُولُ وَ لَا یَجُوزُ عَلَیْهِ الْأُفُولُ- لَمْ یَلِدْ فَیَکُونَ مَوْلُوداً وَ لَمْ یُولَدْ فَیَصِیرَ مَحْدُوداً- جَلَّ عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ وَ طَهُرَ عَنْ مُلَامَسَهِ النِّسَاءِ- لَا تَنَالُهُ الْأَوْهَامُ فَتُقَدِّرَهُ وَ لَا تَتَوَهَّمُهُ الْفِطَنُ فَتُصَوِّرَهُ- وَ لَا تُدْرِکُهُ الْحَوَاسُّ فَتُحِسَّهُ وَ لَا تَلْمِسُهُ الْأَیْدِی فَتَمَسَّهُ- وَ لَا یَتَغَیَّرُ بِحَالٍ وَ لَا یَتَبَدَّلُ فِی الْأَحْوَالِ- وَ لَا تُبْلِیهِ اللَّیَالِی وَ الْأَیَّامُ وَ لَا یُغَیِّرُهُ الضِّیَاءُ وَ الظَّلَام‏

وَ لَا یُوصَفُ بِشَیْ‏ءٍ مِنَ الْأَجْزَاءِ- وَ لَا بِالْجَوَارِحِ وَ الْأَعْضَاءِ وَ لَا بِعَرَضٍ مِنَ الْأَعْرَاضِ- وَ لَا بِالْغَیْرِیَّهِ وَ الْأَبْعَاضِ- وَ لَا یُقَالُ لَهُ حَدٌّ وَ لَا نِهَایَهٌ وَ لَا انْقِطَاعٌ وَ لَا غَایَهٌ- وَ لَا أَنَّ الْأَشْیَاءَ تَحْوِیهِ فَتُقِلَّهُ أَوْ تُهْوِیَهُ- أَوْ أَنَّ شَیْئاً یَحْمِلُهُ فَیُمِیلَهُ‏ أَوْ یَعْدِلَهُ- لَیْسَ فِی الْأَشْیَاءِ بِوَالِجٍ وَ لَا عَنْهَا بِخَارِجٍ- یُخْبِرُ لَا بِلِسَانٍ وَ لَهَوَاتٍ- وَ یَسْمَعُ لَا بِخُرُوقٍ وَ أَدَوَاتٍ یَقُولُ وَ لَا یَلْفِظُ- وَ یَحْفَظُ وَ لَا یَتَحَفَّظُ وَ یُرِیدُ وَ لَا یُضْمِرُ- یُحِبُّ وَ یَرْضَى مِنْ غَیْرِ رِقَّهٍ- وَ یُبْغِضُ وَ یَغْضَبُ مِنْ غَیْرِ مَشَقَّهٍ- یَقُولُ لِمَنْ أَرَادَ کَوْنَهُ کُنْ فَیَکُونُ- لَا بِصَوْتٍ یَقْرَعُ وَ لَا بِنِدَاءٍ یُسْمَعُ- وَ إِنَّمَا کَلَامُهُ سُبْحَانَهُ فِعْلٌ مِنْهُ أَنْشَأَهُ وَ مَثَّلَهُ- لَمْ یَکُنْ مِنْ قَبْلِ ذَلِکَ کَائِناً- وَ لَوْ کَانَ قَدِیماً لَکَانَ إِلَهاً ثَانِیا

لَا یُقَالُ کَانَ بَعْدَ أَنْ لَمْ یَکُنْ- فَتَجْرِیَ عَلَیْهِ الصِّفَاتُ الْمُحْدَثَاتُ- وَ لَا یَکُونُ بَیْنَهَا وَ بَیْنَهُ فَصْلٌ- وَ لَا لَهُ عَلَیْهَا فَضْلٌ فَیَسْتَوِیَ الصَّانِعُ وَ الْمَصْنُوعُ- وَ یَتَکَافَأَ الْمُبْتَدَعُ وَ الْبَدِیعُ- خَلَقَ الْخَلَائِقَ عَلَى غَیْرِ مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَیْرِهِ- وَ لَمْ یَسْتَعِنْ عَلَى خَلْقِهَا بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ- وَ أَنْشَأَ الْأَرْضَ فَأَمْسَکَهَا مِنْ غَیْرِ اشْتِغَالٍ- وَ أَرْسَاهَا عَلَى غَیْرِ قَرَارٍ وَ أَقَامَهَا بِغَیْرِ قَوَائِمَ- وَ رَفَعَهَا بِغَیْرِ دَعَائِمَ- وَ حَصَّنَهَا مِنَ الْأَوَدِ وَ الِاعْوِجَاجِ- وَ مَنَعَهَا مِنَ التَّهَافُتِ وَ الِانْفِرَاجِ- أَرْسَى أَوْتَادَهَا وَ ضَرَبَ أَسْدَادَهَا- وَ اسْتَفَاضَ عُیُونَهَا وَ خَدَّ أَوْدِیَتَهَا- فَلَمْ یَهِنْ مَا بَنَاهُ وَ لَا ضَعُفَ مَا قَوَّاهُ عاد

هُوَ الظَّاهِرُ عَلَیْهَا بِسُلْطَانِهِ وَ عَظَمَتِهِ- وَ هُوَ الْبَاطِنُ لَهَا بِعِلْمِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ- وَ الْعَالِی عَلَى کُلِّ شَیْ‏ءٍ مِنْهَا بِجَلَالِهِ وَ عِزَّتِهِ- لَا یُعْجِزُهُ شَیْ‏ءٌ مِنْهَا طَلَبَهُ- وَ لَا یَمْتَنِعُ عَلَیْهِ فَیَغْلِبَهُ- وَ لَا یَفُوتُهُ السَّرِیعُ مِنْهَا فَیَسْبِقَهُ- وَ لَا یَحْتَاجُ إِلَى ذِی مَالٍ فَیَرْزُقَهُ- خَضَعَتِ الْأَشْیَاءُ لَهُ وَ ذَلَّتْ مُسْتَکِینَهً لِعَظَمَتِهِ- لَا تَسْتَطِیعُ الْهَرَبَ مِنْ سُلْطَانِهِ إِلَى غَیْرِهِ- فَتَمْتَنِعَ مِنْ نَفْعِهِ وَ ضَرِّهِ- وَ لَا کُفْ‏ءَ لَهُ فَیُکَافِئَهُ- وَ لَا نَظِیرَ لَهُ فَیُسَاوِیَهُ- هُوَ الْمُفْنِی لَهَا بَعْدَ وُجُودِهَا- حَتَّى یَصِیرَ مَوْجُودُهَا کَمَفْقُودِهَا- وَ لَیْسَ فَنَاءُ الدُّنْیَا بَعْدَ ابْتِدَاعِهَا- بِأَعْجَبَ مِنْ إِنْشَائِهَا وَ اخْتِرَاعِهَا- وَ کَیْفَ وَ لَوِ اجْتَمَعَ جَمِیعُ حَیَوَانِهَا مِنْ طَیْرِهَا وَ بَهَائِمِهَا- وَ مَا کَانَ مِنْ مُرَاحِهَا وَ سَائِمِهَا- وَ أَصْنَافِ أَسْنَاخِهَا وَ أَجْنَاسِهَا- وَ مُتَبَلِّدَهِ أُمَمِهَا وَ أَکْیَاسِهَا- عَلَى إِحْدَاثِ بَعُوضَهٍ مَا قَدَرَتْ عَلَى إِحْدَاثِهَا- وَ لَا عَرَفَتْ کَیْفَ السَّبِیلُ إِلَى إِیجَادِهَا- وَ لَتَحَیَّرَتْ عُقُولُهَا فِی عِلْمِ ذَلِکَ وَ تَاهَتْ- وَ عَجَزَتْ قُوَاهَا وَ تَنَاهَتْ- وَ رَجَعَتْ خَاسِئَهً حَسِیرَهً- عَارِفَهً بِأَنَّهَا مَقْهُورَهٌ مُقِرَّهً بِالْعَجْزِ عَنْ إِنْشَائِهَا- مُذْعِنَهً بِالضَّعْفِ عَنْ إِفْنَائِهَا

هُوَ الظَّاهِرُ عَلَیْهَا بِسُلْطَانِهِ وَ عَظَمَتِهِ- وَ هُوَ الْبَاطِنُ لَهَا بِعِلْمِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ- وَ الْعَالِی عَلَى کُلِّ شَیْ‏ءٍ مِنْهَا بِجَلَالِهِ وَ عِزَّتِهِ- لَا یُعْجِزُهُ شَیْ‏ءٌ مِنْهَا طَلَبَهُ- وَ لَا یَمْتَنِعُ عَلَیْهِ فَیَغْلِبَهُ- وَ لَا یَفُوتُهُ السَّرِیعُ مِنْهَا فَیَسْبِقَهُ- وَ لَا یَحْتَاجُ إِلَى ذِی مَالٍ فَیَرْزُقَهُ- خَضَعَتِ الْأَشْیَاءُ لَهُ وَ ذَلَّتْ مُسْتَکِینَهً لِعَظَمَتِهِ- لَا تَسْتَطِیعُ الْهَرَبَ مِنْ سُلْطَانِهِ إِلَى غَیْرِهِ- فَتَمْتَنِعَ مِنْ نَفْعِهِ وَ ضَرِّهِ- وَ لَا کُفْ‏ءَ لَهُ فَیُکَافِئَهُ- وَ لَا نَظِیرَ لَهُ فَیُسَاوِیَهُ- هُوَ الْمُفْنِی لَهَا بَعْدَ وُجُودِهَا- حَتَّى یَصِیرَ مَوْجُودُهَا کَمَفْقُودِهَا- وَ لَیْسَ فَنَاءُ الدُّنْیَا بَعْدَ ابْتِدَاعِهَا- بِأَعْجَبَ مِنْ إِنْشَائِهَا وَ اخْتِرَاعِهَا- وَ کَیْفَ وَ لَوِ اجْتَمَعَ جَمِیعُ حَیَوَانِهَا مِنْ طَیْرِهَا وَ بَهَائِمِهَا- وَ مَا کَانَ مِنْ مُرَاحِهَا وَ سَائِمِهَا- وَ أَصْنَافِ أَسْنَاخِهَا وَ أَجْنَاسِهَا- وَ مُتَبَلِّدَهِ أُمَمِهَا وَ أَکْیَاسِهَا- عَلَى إِحْدَاثِ بَعُوضَهٍ مَا قَدَرَتْ عَلَى إِحْدَاثِهَا- وَ لَا عَرَفَتْ کَیْفَ السَّبِیلُ إِلَى إِیجَادِهَا- وَ لَتَحَیَّرَتْ عُقُولُهَا فِی عِلْمِ ذَلِکَ وَ تَاهَتْ- وَ عَجَزَتْ قُوَاهَا وَ تَنَاهَتْ- وَ رَجَعَتْ خَاسِئَهً حَسِیرَهً- عَارِفَهً بِأَنَّهَا مَقْهُورَهٌ مُقِرَّهً بِالْعَجْزِ عَنْ إِنْشَائِهَا- مُذْعِنَهً بِالضَّعْفِ عَنْ إِفْنَائِهَا

وَ إِنَّهُ سُبْحَانَهُ یَعُودُ بَعْدَ فَنَاءِ الدُّنْیَا وَحْدَهُ لَا شَیْ‏ءَ مَعَهُ- کَمَا کَانَ قَبْلَ ابْتِدَائِهَا کَذَلِکَ یَکُونُ بَعْدَ فَنَائِهَا- بِلَا وَقْتٍ وَ لَا مَکَانٍ وَ لَا حِینٍ وَ لَا زَمَانٍ- عُدِمَتْ عِنْدَ ذَلِکَ الآْجَالُ وَ الْأَوْقَاتُ- وَ زَالَتِ السِّنُونَ وَ السَّاعَاتُ- فَلَا شَیْ‏ءَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ- الَّذِی إِلَیْهِ مَصِیرُ جَمِیعِ الْأُمُورِ- بِلَا قُدْرَهٍ مِنْهَا کَانَ ابْتِدَاءُ خَلْقِهَا- وَ بِغَیْرِ امْتِنَاعٍ مِنْهَا کَانَ فَنَاؤُهَا- وَ لَوْ قَدَرَتْ عَلَى الِامْتِنَاعِ لَدَامَ بَقَاؤُهَا- لَمْ یَتَکَاءَدْهُ صُنْعُ شَیْ‏ءٍ مِنْهَا إِذْ صَنَعَهُ- وَ لَمْ یَؤُدْهُ مِنْهَا خَلْقُ مَا بَرَأَهُ وَ خَلَقَهُ- وَ لَمْ یُکَوِّنْهَا لِتَشْدِیدِ سُلْطَانٍ- وَ لَا لِخَوْفٍ مِنْ زَوَالٍ وَ نُقْصَانٍ- وَ لَا لِلِاسْتِعَانَهِ بِهَا عَلَى نِدٍّ مُکَاثِرٍ- وَ لَا لِلِاحْتِرَازِ بِهَا مِنْ ضِدٍّ مُثَاوِرٍ- وَ لَا لِلِازْدِیَادِ بِهَا فِی مُلْکِهِ- وَ لَا لِمُکَاثَرَهِ شَرِیکٍ فِی شِرْکِهِ- وَ لَا لِوَحْشَهٍ کَانَتْ مِنْهُ- فَأَرَادَ أَنْ یَسْتَأْنِسَ إِلَیْهَا- ثُمَّ هُوَ یُفْنِیهَا بَعْدَ تَکْوِینِهَا- لَا لِسَأَمٍ دَخَلَ عَلَیْهِ فِی تَصْرِیفِهَا وَ تَدْبِیرِهَا- وَ لَا لِرَاحَهٍ وَاصِلَهٍ إِلَیْهِ- وَ لَا لِثِقَلِ شَیْ‏ءٍ مِنْهَا عَلَیْهِ- لَا یُمِلُّهُ طُولُ بَقَائِهَا فَیَدْعُوَهُ إِلَى سُرْعَهِ إِفْنَائِهَا- وَ لَکِنَّهُ سُبْحَانَهُ دَبَّرَهَا بِلُطْفِهِ- وَ أَمْسَکَهَا بِأَمْرِهِ وَ أَتْقَنَهَا بِقُدْرَتِهِ- ثُمَّ یُعِیدُهَا بَعْدَ الْفَنَاءِ مِنْ غَیْرِ حَاجَهٍ مِنْهُ إِلَیْهَا- وَ لَا اسْتِعَانَهٍ بِشَیْ‏ءٍ مِنْهَا عَلَیْهَا- وَ لَا لِانْصِرَافٍ مِنْ حَالِ وَحْشَهٍ إِلَى حَالِ اسْتِئْنَاسٍ- وَ لَا مِنْ حَالِ جَهْلٍ وَ عَمًى إِلَى عِلْمٍ وَ الْتِمَاسٍ- وَ لَا مِنْ فَقْرٍ وَ حَاجَهٍ إِلَى غِنًى وَ کَثْرَهٍ- وَ لَا مِنْ ذُلٍّ وَ ضَعَهٍ إِلَى عِزٍّ وَ قُدْرَه

مطابق خطبه ۱۸۶ نسخه صبحی صالح

شرح وترجمه فارسی

(۲۳۲) : از خطبه هاى آن حضرت علیه السلام در توحید

در این خطبه که با عبارت ما وحده من کیفه و لا حقیقته اصاب من مثله (آن کس که براى خدا بیان کیفیت کند او را یگانه ندانسته است و کسى که براى او مثل و مانندى بیان کند به حقیقت نرسیده است . شروع مى شود، اصول علم توحید چندان جمع شده است که خطبه هاى دیگر چنان نیست . 

در این خطبه هم که از خطبه هاى مفصل نهج البلاغه است ، ابن ابى الحدید هیچگونه بحث تاریخى ایراد نکرده است ، ولى خطبه را در چند بخش توضیح داده و تفسیر کرده است و مباحث کلامى بسیار ارزنده یى را مطرح کرده است و سى اصل از اصول مربوط به توحید بارى تعالى را آورده است که همگى از منبع زلال کلام على علیه السلام سرچشمه گرفته است ). 

جلوه‏ تاریخ‏ درشرح‏ نهج‏ البلاغه ‏ابن‏ ابى‏ الحدید، ج ۵ //ترجمه دکتر محمود مهدوى دامغانى

بازدیدها: ۲۰

حتما ببینید

خطبه ۲۳۹ شرح ابن ابی الحدید (با ترجمه فارسی کتاب جلوه های تاریخ دکتر دامغانی)

۲۳۹ و من کلام له ع قاله لعبد الله بن عباس- و قد جاءه برساله …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code